ولد عبد العزيز:شركة فرنسية حاول رشوتي ب10 مليون دولار لكن موريتانيا يحرصها لصوص عاهدوا الله على تخريبها

IMG_87461-1300x866

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن ما سماه رفض موريتانيا لقبول مخططات الغرب في السيطرة على شتى المجالات في البلاد، وخصوصا المجال الاقتصادي، وراء الضغوط الممارسة على بلاده، وخصوصا محاولة تشويهها حقوقيا، والحديث عن فشلها أمنيا.

وقال ولد عبد العزيز في حديث لمجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ نهاية الأسبوع الماضي إن الحديث المتزايد عن قضايا حقوق الإنسان في البلاد، وكذا قضية الاسترقاق تقف وراءه جهات غربية فشلت في فرض مخططاتها في موريتانيا، وفي جعل موريتانيا تابعة لها.

وأشار ولد عبد العزيز في حديثه إلى أن رجل الأعمال الفرنسي “بولري” مالك المجموعة الشهيرة “بولري”  سبق وأن حاول الحصول على تسيير ميناء نواكشوط، بل وذهب أبعد من ذلك بتقديم مبلغ مالي وصل إلى 10 ملايين دولار، وضعها على المكتب الرئاسي ظنا منه أن ذلك يمكن أن يجعل طريقه للدخول إلى السوق الموريتاني سالكا، لكن محاولته فشلت.

و في وقت سابق وجه الرئيس دعوة  لبعض اعضاء شيوخ الحزب الحاكم وخاصة شيوخ ولايات الوسط والشمال، وحثه لهم خلال اللقاء على التصويت لصالح التعديلات الدستورية المنبثقة عن الحوار الأخير على اعتبار أن الاستفتاء الشعبي سيكون مكلفاً، كما اوضح لهم عدم ترشحه لمأمورية ثالثة في حين سيمارس العمل السياسي بعد مغادرة الحكم.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هيهيهيهيه .... قال ليك شركة فرنسية حاولت رشوه ب 10 مليون دولار و رفض هذا المبلغ، أيظن أن الشعب الموريطاني غبي الى هذه الدرجة، لا يستغني حتى على مليون دولار عساك 10 ملايين دولار، حاجة وحدة يمكني أثق فيه اذا صرح بأنهم حاولوا رشوه و لو 100 مليار دولار مقابل التخلي عن الكرسي، فرفض هذا الطلب بالفعل أثق فيه لأنه لن يتنازل عن الكرسي و لو سلموه مليون مليار دولار، أما الباقي كما يقول المثل الدرجي = أحزق على اللي ما عندو نيف ===

  2. عادل

    ربما الرئيس الموريتاني عجبته خطة الرئيس اليمني المخلوع صالح وأوحت له بخطة مشابهة أي "الانسحاب " من الساحة السياسية صوريا وتثبيت رئيس موالي ياتمر بأوامره بينما يحتفظ ولد عبد العزيز بحقيبة الدفاع ليكون الرجل القوي في موريتانيا الى اخر أيامه وبذلك يضمن لنفسه السلطة المطلقة في موريتانيا والقيام بعملية انقلابية أخرى عندما يحس بالخطر على سلطته.

  3. O. Mohamed

    O. Abdelaziz ref use 10 million d'Euro ou de dollars pas surprenant car l'activité au port est déjà entre les mains de sa famille. Pour l'histoire, la société SHENKER la grande société de logistique a été obligé de plier bagage et cédée pour une bouché de pain au clan Abdelaziz. Abdelaziz doit en vouloir à la société qui représente BOL ORE en Mauritanie ''SOGECO'' qui va être une grande concurrente pour la manutention au port lors des opérations d'importations des composants des éoliennes pour la localité de CHAMI.

  4. الصحراءالمغربية

    انت تعبد كرسي الحكم كما يعبده النظام العسكري الجزائري وبما انهم عرفوا نقطة ضعفك التي هو كرسي الحكم فقد رموا شباكهم علىيك وتمكنوا من اصطيادك بسهولة يا غبي والان استعد لدفع الثمن الدي وعدت به جنرالات الجزائر الارهابيين بااعطاء لقيطتهم دولة البوزبال جزءا من اراضي وشواطئ موريتانيا على الشريط الحدودي مع المغرب . الثمن لن يكون غير الافلاس الاقتصادي والتدهور الامني الدي سيصيب موريتانيا في عهدك المظلم حيث ستصبح موريتانيا سوريا ثانية وربما التقسيم كما تشير الى دلك تقارير دولية

  5. من المعروف ان موريتانيا حقتت نجاحات كبيرة في المجال الامني تحسد عليه بحكمة وارادة وتصميم السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالاضافة الى دورها الريادي في النجاح في عدة وساطات افريقية وعربية كما صنفت في المرتية الاولى عربيا لمدة خمس سنوات متتالية في مجال حرية الاعلام وبالتالي فستبقي دولة تمتلك سيادتها وتمارس حقها في قراراتها بكل حرية وذالد بفضل رجالها وحضورها الاقليمي وستظل شوكة في حلق كل حاسد اوعدو اوغير ذالك . ولن نخضع لاي صغط مهما كان فيما يتعلق بممارسة قراراتنا .وليخسئ الحاسدون

  6. راعي غنم جبل ايغود

    ولد عبد العزيز مساعد سائق الشاحنة سابقا  ( Graisseur de camion  ) يعرف جيدا أن دوام الحـــــال من المحـــــال ويعرف أن بردعة الحكم في موريتانيا لن يدوم استقرارها ما دامت مخابرات الجزائر ستلاحقه على الرمال المتحركة بعدما تمكنت في استهجانه واستبلاده ولذلك سيتم مشواره ببيع موريتانيا للجزائر وسيلجأ للاستقرار في الجزائر أخيرا

الجزائر تايمز فيسبوك