فقاقير موريتانيا يؤدون ثمن عنتريات قديم الزمان الفارغة للجنرال ولد عبد العزيز من أزمة السكر الى ارتفاع أسعار الخضرات

IMG_87461-1300x866

تسبب الصراع بين الرئيس الموريتاني والمملكة المغربية في أزمة خانقة تجلت في ارتفاع أسعار الخضرات حيث وصل كيلو الطماطم الي 700 أوقية ، جاء ذلك بعد رفع الضريبة الي الجمركية الي 80 في المائة وهو ما أدي الي توقف الشاحنات المغربية عند معبر كركرات بشكل نهائي ..

 

هذه الأزمة لن يتضرر منها غير الفقراء ولن يتضرر منها ولد عبد العزيز ولافريقه في النظام ، ولكن ذلك لا يبدو أنه مهما عند رئيس الفقراء الذي فضل السير قدما والترامي في أحضان البوليساريو والجزائر التي لا تورد لموريتانيا غير الأزمات والحروب والمصائب.

 

ولد بيه عماتو للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كبور بناني سميرس

    يبدو أن النظام الخرائري فقد البوصلة تماما بعد تلقيه العديد من الصفعات على خدوده وقفاه ومؤخرته من طرف الامبراطورية المغربية الشريفة، فلم يعد يعرف ماذا يفعل، فبدأ يصرف الانظار عن أخطائه الديبلوماسية بزلات أكثر فظاعة من سابقاتها، زلة تنسيك ف زلة، هذا مايبين شدة وقوة الصفعات التي تلقاها على مؤخرته، وقريبا ستكون الضربة القاضية، le ko

  2. كبور بناني سميرس

    يبدو أن النظام الخرائري فقد البوصلة تماما بعد تلقيه العديد من الصفعات على خدوده وقفاه ومؤخرته من طرف الامبراطورية المغربية الشريفة، فلم يعد يعرف ماذا يفعل، فبدأ يصرف الانظار عن أخطائه الديبلوماسية بزلات أكثر فظاعة من سابقاتها، زلة تنسيك ف زلة، هذا مايبين شدة وقوة الصفعات التي تلقاها على مؤخرته، وقريبا ستكون الضربة القاضية، le ko technique https://www.youtube.com/watch?v=DMtHvCjE8xQ

  3. maroc

    الملف الموريتاني - حقائق مغيبة من التاريخ المغربي - سنة 1960

  4. القناص

    الدولة العسكرية تَعني سيطرة العسكر على مقاليد الحكم في الدولة، فتَكون الكلمة الأولى والأخيرة للرجل العسكري أو لمجموعة الرجال العسكريين. ويُمْكن لجهاز عسكري أن يَنْزع عنه زيَّه العسكري، لكنه لا يستطيع التَّخلي عن تَرْبِيته ومبادئه وتكوينه العسكري. لهذا قد يكون الحكم العسكري مُتَخفّيا في لباس الحكم المدني، وهو ما يُطلَق عليه إسم "الدولة العسكرية المُقَنَّعة" ؛ حيث تُمارَس فيها الآليات الديمقراطية كتَداوُلِ السلطة والانتخابات ولكن في إطار مقيَّد وبشكل صوري. ليس في الدولة العسكرية حياة نِيابيّة أو أي فُرصة للشعب لاختيار من يَحْكمُه، وحتى إنْ وُجدَ ذلك فهي مجرد أُمور شكلية لا تأثير لها على أخْذ القرارات المصيرية للدولة والتَّصرف في كل مواردها بكل حرية. وعلى ذكر الحرية، فالمؤسسة العسكرية تَعرف "الأوامر" فقط ، ولا تَعرِف الحُريات إطلاقا. للتأكد من توفر حالة الدولة العسكرية لا بد من تسجيل الملاحظات التالية: 1/ استخدام الحكام للجيش في الهَيْمَنة على شؤون البلاد. 2/ إخضاع أنشطة الأفراد والمجتمع المدني للرقابة الصارمة من قِبل الحكومة بمساعدة قوّة الشرطة، حيث تَسُود الاختطافات والملاحقات والاعتقالات والسجون والتعذيب، وتَبحث مختلف أدوات الدولة عن كلّ صوت معارض لتُلَفِّق إليه مباشرة أو لأقاربه تُهَم مزيَّفة ليُزجَّ به في المعتقلات التي تمتلئ في الجزائر بالمعارضين والأبرياء. وتَضيق مساحة الحرية أكثر فأكثر، بتعطيل حرية التعبير والصحافة بتكميم الأفواه وإغلاق القنوات التلفزية ودور الصحف وملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم ومصادرة الرأي حتى نَصِلَ لِسيطرة كاملة على كلّ وسائل الإعلام، تحت قيادة أمنية مخابراتية مباشرة. 3/ هيمنة فئة قليلة على الحكم Oligarchie وتسمى "رأسمالية اللصوص"، فيها يتحالف رجال الأعمال الفاسدون مع الطُّغمة الحاكمة وعائلاتها. 4/ في الدولة العسكرية الجزائرية تُهان المرأة وتُغتصب ولا حقوق لها على الإطلاق. 5/ احتكار اقتصاد الدولة وتوجيهه لتغذية الآلة الحاكمة وبِطانتها العسكرية والمدنية بدلاً من توجيهه للتنمية والخدمات الضرورية من صحة وتعليم وفلاحة وصناعة وتغذية جيدة لتحسين أحوال الناس وظروف معاشهم. 6/ في الدولة العسكرية الجزائرية لا مكان لتَداوُل السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يُقرِّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادَر هذه الإرادة ويتِم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر المُمْسِكين بِزِمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة "الماديّة" هو الذي يُحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ولعل من أكبر المخاطر التي تترتب على هيمنة المؤسسة العسكرية على الدولة ليس هو فقط في تقويض المؤسسات المدنية والتعدي على الحريات وحجب دور الاستنارة  (دور المثقفين والعلماء ) في الفعل السياسي، بل الأخطر على الإطلاق هو "تَجْييش المجتمع militarisation de la société " ، ولا يخفى أن خطورة "تجييش المجتمع" تَكمُن في أنها تَزيد من ثقافة العنف والكراهية والقتل، ليس ضد عدو حقيقي يعتدي على تراب الوطن، بل تَفْتَعِل الدولة العسكرية أعداء وهْميين وتُحَرِّض شعبها على كراهيتهم. لكن الشعور العام في الجزائر اليوم هو شعور رافض للفقر والتهميش والكراهية أولا، ثم للاحتلال الفرنسي والهيمنة الفرنسية بعد ذلك ، فبعد التجربة المريرة في مرحلة الاستعمار، وبعد مرحلة الاستقلال حيث ظلت فرنسا تُهيمن وتُمْلي على الجزائر ما ينبغي أن تتَّبِعه في سياستها الداخلية والخارجية، لا يزال الشعب مُتفرجا مُتألما دمُه يَغلي في كل عرق من جسمه ولا يدري ماذا هو فاعلٌ اليومَ قبل الغذ.

  5. القناص

    درس في الأكاديمية العسكرية بمدينة مكناس بالمغرب ومنها تخرج بدبلوم ميكانيكي في المعدات الحربية... قام على خطى سابقيه بانقلاب على رئيس الدولة وأصبح يتصرف في موريتانيا دولة المليون شاعر .

  6. مغاربة الصد

    لا بد من خروج الازمة الى العلن والتنديد بالموقف الجبان للقيط شنقيط ولا بد من التفريق بين مكانة الشعب الموريتاني و دونية اللقيط الذي يحكمهم وايضا دراسة اجراءات صارمة في حق ذلك الجبان وايضا تحريك الجيش المغربي الى نقط تماس ولانترك شبرا واحدا بيننا وبين الحدود الموريتانية واقامة ثكنة بالكويرة

  7. غريب

    أمثال هذا المتهور العسكري الذي لا يفقه في تسيير الدولة سوى العنتريات واختلاق الأزمات وامتصاص خيرات الشعب تماما كحال جنرالات فرنسا الذين تسببوا في الأزمات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدينية للشعب الجزائري مات فيها الآلاف وهدرت فيها الملايير وتغلغت فيه المداهب والشيع وأفقرت الأسر وقتل ونكل بالشرفاء في الجنوب وفي القبائل وغرداية .....وسبق أن قتل الرؤساء وانقلب على الآخرين وعزل آخرون وأقيل آخرون وعذب المناضلون والنزهاء وآخرهم الصحفي محمد تامالت ومن عارض سينال نفس الجزاء وسيكذب الحركي المجرم كل خبر مهما كانت مصداقيته. شعوب رضيت بالبلهاء والمعقدين والمتسلطين والمفسدين حكاما وطبلوا و.....وتنابزوا بالألقاب وفرقوا الشتم والسب و شجعوا البغض والشتات والشقاق والنفاق. لن تستقيم المنطقة بإبراهيم غالي وولد عبد العزيز وعسكر الجزائر كلهم والقدافيات وووووو.................أبدا. لحسن حظ الشعوب أن الحروب لم تندلع بعد بينهم وإن كانت الأعداء تتربص وستشعلها في حينها لأن ما يسمى بالشعوب المغاربية لا تعدوا أن تكون سوى حطب جهنم............وإذا اندلعت سيطير المفسدون لمكان آمن ويتركون البؤساء البلداء المستضعفون تصور نساءهم وأطفالهم من طرف قنوات الغرب لتقدم في أخبار الظهيرة والمساء. تبا لكم لا تستحقون الحياة.

  8. NIDAL

    لقد ابتُلِي المغرب مند ستيينيات القرن الماضي بثلاتة عِبادٍ ما انْفَكُّوا يُشوِّشون عليه حسدا من عندِ أنفسهم أولهم مند أن اعتلى وزارة خارجية جمهلكية حركستان وعينه مقوسة على المملكة الغربية الشريفة يتحين فرصة إدخالها تحت معطفه وهي التي آوته وأطعمته وعلمته ودعمته بالمال والسلاح والرجال ليطرد المستعمر ، ولما اشتد عوده وتمكن، جحد نعمتها وانقض عليها يعض يدها المرة تلو الأخرى حيث لم يكتفي بمحاولة زعزعة استقرارها بانقلابين فاشلين بل تفتقت عبقريته مع سيده أبو خَرَبة عن تدبير مكيدة " وضع حصاة في حدائها " لتمزيق أوصالها عن طريق طمس تاريخها ونسج حكاية تأسيس دولة وهمية بهوية صورية ودمية عميلة للطغمة الإجرامية الجزائرية المقبور عبد العزيز الثاني  (المراكشي ) الذي وُلد من أبوين مغربيين وتربى وتعلم وتنكر لجنسيته بالإرتماء في أحضان الكفرة الفجرة طمعا في الكرسي ، وكان نصيبه مما قدمه لهم من خدمات قيمة حفرة منفردة في صحراء مقفرة . وعبد العزيز الثالت الذي لم يولي ما ربطه بالمغرب أي اهتمام حيث تلقى دراسته العسكرية بأكاديمية مكناس وتزوج مغربية صحراوية أبا عن جد وارتمى في أحضان عبد العزيز الأول حتى يتعلم منه فن تزوير الإنتخاب وصياغة الدستور على المقاس والإلتصاق بالكرسي وتصفية المعارضين وسرقة أرزاق العباد وتدجين الشعب والأهم من ذلك نكران الجميل وتحدي الكبار، دون استيعابه للمئال الذي آل إليه من سبقوه من الفراعنة أبو خربة والقدافي وتشافيز وكاسترو وأبو فلقة الذي يتغوط ويتبول في فراشه ، ومن شدة سداجته استُدرِج في آخر المطاف للمستنقع المغربي دون أن يدرك الفشل الدريع الذي منيت به مخططاتهم الحقيرة على مر أربعة عقود أمام صلابة الموقف المغربي وشرعيته ، إنه غباء عباد العزيز الثلاتة .

  9. مغربي

    أولاً نعرفكم بولد عبد العزيز : ذكر موقع السراج الاخباري الموريتاني، أن العقيد السابق محمد ولد ابيبكر يعتبر الرئيس الموريتاني الذي انتخب مرتين، قد ولد مغربيا، يوم الخميس 20 ديسمبر 1956 في دارو موسي بمقاطعة اللوغة في السنغال. وقد تم تجنيسه موريتانيا في منتصف السبعينيات قبل أن يختار، حسب ولد ابيبكر في 2013 – 2014 ، ازدواجية الجنسية المغربية والموريتانية، ويتوفر جميع أفراد عائلته على جوازات سفر مغربية منذ بعض الوقت.  (لاحظوا أنه نفس الإسم للمغاربة الذين يخونون وطنهم المغرب )، ولد عبد العزيز المراكشي الذي كان رئيس البوليزاريو ... نفس الإسم ونفس للخيانة كلاهما مغربيان. ثانياً أقول لولد عبد العزيز : إذهب إلى البوليزاريو ليزيدوا بلادك بالخضروات والسكر والمواد الأساسية التي كانت تأتيكم من المغرب. واذهب للجزائر لتزودك بالخضروات المغربية، التي تأتيها هي الأخرى من المغرب عن طريق " مارسيليا Marseille " الفرنسية ... قريباً المغرب إن شاء الله سيعزلكم كلكم، وسيتعامل مع إخوانه الأفارقة، وسترى كم سيُصبِح ثمن الخضروات ومواد الإستهلاك عندكم في موريتانيا والجزائر ... وشربوا الغاز الطبيعي فهو الذي أصبح رخيص الآن حينها إن بقي شيء منه، ودوزروا أنابيبه بينكما ولوحدكما.

  10. السوسي

    وصل السيل الزبى، وأخيرا مل المغرب مناوشات موريتانيا و ضجر من مواقفها المعادية للمملكة، لأن ولد عبدالعزيز لم يع بأن بإمكان المملكة المغربية أن تتخد قرارا سيكلف الموريتانيين غاليا. مزيدا من الضغط على ولد عبدالعزيز ليعرف معدن الرجال

  11. عابر

    هنا و في هذه الحالة اذا ما قرر المغرب استقبال لاجئي الحكرة و الحرمان من الشعب الموريتاني و معهم معارضي هذا النظام الفاشل، بالصحراء المغربية، فمن المحتمل ان المكناسي الذي اختار حليفه الوجدي المعاق في المكر و الخذاع، انه سيطلب من المغرب " السلة بدون عنب " المغاربة لا ينافقون بالكذبة الاستعمارية اي كذبة القرن التي اختارتها الامبريالية الصهيونية و منهم بعض الدول من الانتهازيين الوصوليين منهم الجزائر و حلفائها، لضرب سيادة و وحدة الشعوب لتذويبها و الانتقام منها و ثقافتها و اديانها، المغاربة الذين يختلطون بالدم المرابطي، لا يمكنهم ابدا ان يجوعوا اشقاءهم في الدين و النسب و المصير المشترك. لكنهم من واجبهم التضامن و الدفاع المشروع عن من مزقهم الاستعمار و جعل الحدود الموروثة استعماريا حجر عثرة للفتنة و الانفصال وقودها ابناء الحركي الانتهازي الجزائري ذنب الامبريالية بالعصر الحديث.

الجزائر تايمز فيسبوك