Kameleddine FEKHAR déterminé à aller jusqu’au bout : « Cette grève de la faim s’arrêtera par la liberté ou la mort ».

IMG_87461-1300x866

Kameleddine FEKHAR et Kacem SOUFGHANEM ont entamé une grève de la faim illimitée. La situation désespérée et inhumaine dans laquelle se trouvent les détenus mozabites depuis plus de 16 mois, sans que justice n’ait été faite malgré les nombreux appels à l’aide, les poussent dans une démarche « jusqu’au boutiste ».

Isolés, privés de leurs droits, torturés, les détenus mozabites endurent un calvaire sans fin. Pourquoi faire souffrir des militants pacifistes et humanistes ? Au lieu de leur donner l’occasion de participer à réinstaller un climat de quiétude dans le pays Mzab. L’Etat Algérien aura tout à gagner en libérant le Dr Fekhar et ses compagnons. La vraie responsabilité d’un Etat de droit, réside dans la garantie et protection des libertés fondamentales et non pas dans la détention sans raison de militants pacifistes.

Nous sommes convaincus que la justice Algérienne est parfaitement capable de rendre justice à ses détenus politiques Mzab, en leur restituant leur liberté. Le comité de soutien au Dr Fekhar et ses codétenus réitère sans appel à l’Etat algérien de revoir sa position quant au sort réservé à ces innocents. Nous ne ménageons aucun effort à solliciter la communauté internationale, pour faire entendre raison à l’Etat algérien, pour dénouer définitivement la situation des détenus de la liberté Mzab. Nous appelons aussi les instances internationales à réagir suite à nos alertes auprès de leurs bureaux représentatifs, avant qu’il ne soit trop tard.

Pour le comité / Yacine CHERAIOU, Porte-parole / Paris 22 novembre 2016

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. SAID333

    ربما يبدو هذا السؤال غريبا أو أنه ينطوي على خلفية ما تظهر لمن على قلوبهم الوهن وفي عيونهم غشاوة، أو اننا من دعاة "استقلال" منطقة القبائل أو حتى من أنصار فرحات مهني الذي يدعو ليل نهار إلى حكم ذاتي قبائلي في الجزائر، ولا أحد إتهمه بتهديد الوحدة الوطنية أو محاولاته للمساس بأمن الدولة وإستقرارها كما جرى مع غيره بالتلفيق والمؤامرة، وبالرغم من كل الأحداث الدموية التي عرفتها المنطقة، والتي اشعل فتيلها بلا شك ممن لهم المصلحة في اثارة الفتنة وإغراق الجزائر في أوحال اللإستقرار المتواصل... إن طرح هذا السؤال مهم ونحن نعيش الجولة الثالثة من المفاوضات بين البوليزاريو والمغرب في أمريكا وفي ظل إصرار مغربي على الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، وتعنت صحراوي على إستفتاء تقرير المصير المدعوم جزائريا، ومن دون العودة للتاريخ الذي يعرفه القاصي والداني ومن دون النبش في خلفيات القضية وابعادها الإستعمارية، ولكن نحن نعلم والكل يعرف هذه الحقيقة والمتمثلة في الدور الجزائري في إشعال فتيل هذه القضية، وجعلها غصة في حلق المغرب، بل أن الصراع القائم بين البوليزاريو والمملكة المغربية سبب له التأثير البالغ على إستقرار المغرب العربي كله، فقد نسفت ما يسمى بـ "إتحاد المغرب العربي" وصار مجرد ديكور لوحدة مغاربية تظهر سوى في الشعارات التي تتغني بها انظمة الدول المغاربية، وحتى العنف وما يسمى بالإرهاب الذي يضرب المنطقة وخاصة منذ ظهور ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يؤكد خلفية الصراعات السياسية بين السلطة الجزائرية ونظام المخزن في المغرب، فقد إتهمت الجزائر مرات متعددة وقوف المخزن وراء بعض الجماعات المسلحة وذلك عن طريق إمدادها بالسلاح والعتاد وإستغلال الحدود المغربية في التهريب، ونعرف ما صرح به عبدالحق العيايدة وهو أحد أمراء التنظيم الدموي والمثير للجدل "الجماعة الإسلامية المسلحة" من أن المغرب عرض عليه عروض مغرية لما أعتقل على ترابه لأجل تجنيد شباب البوليزاريو في تنظيمه مقابل عدم تسليمه للجزائر، ولو سلمنا جدلا بصحة ما رواه ولا نستبعد أنه من فصول إدعاء البطولة والوطنية التي يريد أن يظهر بها هذا الأمير بعد العفو عليه وعودته لأهله، الذي رفض ذلك وفضل التعذيب والإعدام  ! ! ... ونجد أيضا التهريب الدولي للمخدرات التي تتهم المغرب بإغراقها للجزائر في هذه السموم، أيضا شبكات تهريب دولية للنحاس نحو وجدة ومنها لمرسيليا وأخيرا تحط رحالها في إسرائيل... كل ما يحدث من هذه التداعيات هي في الأصل من أسباب الصراع القائم بين السلطة الجزائرية والنظام الملكي حول الصحراء الغربية، فمساندة الجزائر لجبهة البوليزاريو والذي ظلت تبرره بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وما إلى ذلك من شعارات طارئة يتفنن النظام هذا في تبريقها وزركشتها، وإن كان ذلك لا ينطلي حتى على الحمقى فضلا عمن يحمل أدنى وعي لخلفية هذه الشوكة التي غرزتها الجزائر في عنق نظام المخزن لأسباب كثيرة والمجال لا يسمح بسردها، والمغرب الذي يرفض هذا كله يعرف حقيقة النوايا المبيتة من الطرف الجزائري في القضية، ولا أحد له الجرأة بكشف الحقيقة الإستعمارية التي تنام بين جنبيه... فالجزائر ظلت لسنوات طويلة تتحمل أعباء مالية بالرغم من ظروف قاهرة مرت عليها، وظلت هذه القضية من الأولويات الكبرى للنظام الجزائري، وربما - ان لم نجزم بذلك - تقف وراء أبرز اسباب تصفية الراحل محمد بوضياف الذي تربطه علاقات وثيقة بالمملكة المغربية، فليس ذلك عبثا ولا هو دليل على نضال الجزائر في قضايا حقوق الانسان وتحرير الشعوب من المستعمرات التي لا تزال تخيم بظلالها على القارة السمراء، فنحن لم نسمع صوتا رسميا يدين إحتلال أمريكا للعراق، بل هبت في ركب دول أرادت أن تنال صك الغفران من البيت الأبيض في مساندة لأمريكا بصورة الموقف السلبي والتنديد الصوري الذي لا يقدم ولا يؤخر شيئا، بل أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي لم تنظم بها مسيرة تنديد بالتحرش الأمريكي على العراق بعدما إشتعل العالم الغربي بها، ومن بينها طبعا الولايات المتحدة نفسها، ولم نسمع أيضا موقفا رسميا من إحتلال أمريكا لأفغانستان... فلو كان بالفعل من مبادئ هذا النظام الفاسد هو مناصرة القضايا العادلة فهل يوجد أعدل قضية فوق الأرض من مثل قضية العراق من دون ان ننسى قضية فلسطين طبعا؟ وهل يوجد شعب يباد صباح مساء من طرف الإحتلال الأمريكي وبتواطؤ عملاء في الداخل مثل الشعب العراقي؟ فقد قتل أكثر من مليون مواطن وشرد الملايين أيضا، ولم نسمع بصوت بوتفليقة أو وزير خارجيته يندد بالحرب القذرة التي يشنها بوش على من صنفه محور الشر عموما والعراق بصفة أخص بكثير... فقد أعدم الرئيس العراقي صدام حسين وهو رئيس منتخب شعبيا ودولته تتمتع بالعضوية في ما يسمى بدعا "جامعة الدول العربية" ومن طرف عصابة طائفية عميلة وفي يوم مقدس، ولم نسمع تنديدا رسميا سوى تلك الجماهير التي هبت ودفعتها غيرتها الدينية لإقامة سرادق العزاء، وبالرغم مما تعترف به كل الأطراف الجزائرية من دور بارز للعراق في تاريخ الجزائر، وكيف ساند صدام النظام وهو في عز أزمته خلال الحرب الأهلية بالمال والدعم المعنوي والسياسي، في حين كانت ثكنات الحرس الثوري الإيراني تدرب المقاتلين المتمردين وفتحت الابواب على مصراعيها لهذه التنظيمات التي تقتل وتشرد وتبيد المدنيين العزل في قرى وارياف الجزائر... كل هذا لم يدفع بالنظام الجزائري إلى إعلان موقف مساند للقضية العراقية، لا لشيء سوى أن المحتل هو الولايات المتحدة أو إمبراطور العالم جورج بوش، ولكن لما تعلق الأمر بالمغرب ونحن نعرف كما يعرف الجميع أن الصحراء مغربية في تاريخها ولولا الإستعمار الإسباني لما حصل ما حصل، والمشكلة هي في الأصل من مخلفات الإستعمار الذي كان يضرب العمق المغاربي، فقد حمل النظام الجزائري بأبواقه الإعلامية والسياسية والعسكرية لأجل هذه القضية التي يعتبرها "أعدل قضية" فوق الأرض  ! ! هنا نرى العجب العجاب في الكيل بمكيالين .. لنتخيل جدلا أن المغرب أعلن مساندته لحركة فرحات مهني الإنفصالية القبائلية التي تناضل من أجل تحقيق الحكم الذاتي لمنطقة القبائل، وهو ما ترفضه الجزائر طبعا جملة وتفصيلا، وقدمت الدعم المالي والمعنوي "لشعب" أمازيغي يرفض الحكم، ويريد تقرير مصيره بنفسه، أو أنها على الأقل ساندت إستفتاء قبائلي على هذا الحكم الذاتي، فإن الجزائر ستقيم الدنيا ولا تقعدها حول التدخل السافر في شؤونها الداخلية، وأن المخزن يريد تمزيق وحدته الترابية، ونحن على يقين أن أغلبية القبائل تؤيد هذا التوجه، ولو طرحت القضية للإستفتاء لنالت الأغلبية طبعا بعيدا عن التزوير الإنتخابي الذي يتمتع ويتقنه جيدا النظام الجزائري، فهل من المستبعد أن تحاك المؤامرة بدعم من قبائل المغرب الذين قد يستغلون من طرف المملكة لأجل إشعال هذه الفتنة في وسط قبائل الجزائر، وترهن وحدة البلد تحت أقدام قبائل يتجذر وجودهم في المغرب العربي الكبير، ماذا سيحدث لو رهنت المغرب إستقلال الصحراء بإنشاء دولة القبائل في العمق المغاربي، وطبعا المتضرر الكبير من هذا هو الجزائر، الذي يملك القبائل فيها ولايات كبرى تصل إلى منطقة الشاوية في الشرق؟... فمثلا لو فكر المخزن بهذه الطريقة وجعل من تضييع الصحراء وبدعم أممي تضييع لأشياء اخرى تدفع الجزائر الثمن غاليا فيها، تلك بلا شك كارثة مزلزلة... ماذا لو أشعل المغرب فتيل الإنفصال في توارق الجزائر وبدعم مالي ومعنوي ينتفضون مدعمين ثورة التوارق الكبرى؟ بلا شك سيكون الرد الجزائري واضحا وهو أنه لا يسمح بالمساس بوحدته الترابية وقد يستعمل القوة العسكرية ضد المتمردين مهما كانت مكانتهم ومهما كانت رغبتهم، كما استعملها من قبل في إنقلاب عسكري اباد على خلفيته مئات الألاف من الأبرياء العزل... نحن طبعا من أنصار حرية الشعوب ولكننا لسنا أنصار كل من يهب يصنع لنفسه شعبا ويريد من خلاله دولة، ولو مزق بذلك قيم أمته الحضارية والترابية والإنسانية... نترك السؤال مطروحا نرجو إجابات جريئة عليه من طرف أبواق النظام الجزائري وحتى المغربي: ماذا لو ساند المغرب إستقلال القبائل او التوارق في الجزائر؟

  2. SAID333

    الجزائر «القدس العربي»: كشفت المظاهرات التي شهدتها منطقة القبائل بمناسبة مرور الذكرى الـ35 لأحداث الربيع الأمازيغي في منطقة القبائل عن اتساع رقعة حركة الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل، التي ترفع مطالب انفصالية، وسط تراجع الأحزاب التقليدية التي تمثل منطقة القبائل، وهو وضع بدأ يقلق كل المتابعين لما يجري في هذه المنطقة، خاصة وأن ذلك يتزامن مع احتقان عام في البلاد. الحركة التي أسسها الناشط فرحات مهني تكسب مساحات جديدة يوميا، في منطقة يتفق الكثير من المراقبين على أنها مهملة من جانب السلطة، وحتى من طرف الأحزاب التقليدية والتنظيمات التي كانت تسيطر على الشارع القبائلي، لكنها تراجعت لصالح حركة فرحات مهني، التي تعبر عن مواقف متطرفة. المظاهرات التي شهدتها المنطقة بمناسبة ذكرى الربيع الأمازيغي دعت إليها عدة أطراف، من بينها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  (علماني )، وكذلك حركة الحكم الذاتي في منطقة القبائل، والتي كانت تقريبا أكثر تمثيلا من حزب التجمع ومن الأحزاب الأخرى في تلك المظاهرات، ورفع المشاركون فيها مطالب متعلقة بترسيم الأمازيغية إلى جانب العربية، فيما رفع أنصار الحركة التي أسسها فرحات مهني مطالب انفصالية. وقال الدكتور محند أرزقي فراد الباحث في التاريخ والنائب السابق في البرلمان لـ»القدس العربي» إن ما يحدث في منطقة القبائل خطير، ويتطلب تحركا قويا، موضحا أن هذه المنطقة مهملة منذ سنوات، كما أن تراجع الممارسة الديمقراطية والحريات يفتح الباب أمام التطرف، وهذا هو التفسير المنطقي لانتعاش حركة الاستقلال الذاتي في منطقة القبائل، التي كانت مرفوضة من الأغلبية الساحقة بمنطقة القبائل، لكن الشعور بالتهميش والإقصاء والظلم يعطي فرصة لهذا الخطاب المتطرف ليجذب إليه المزيد من الأنصار. وأعرب فراد عن أمله في أن يتم ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور القادم، لنزع هذه الورقة من يدي المتاجرين بقضية الأمازيغية، موضحا أنه إذا كان الهدف من ترسيم الأمازيغية هو تطويرها وترقيتها والنهوض بها، وفتح أكاديمية لها، وربما حتى تخصيص وزارة منتدبة لها، أما إذا كان الهدف من الترسيم هو إحياء النعرات وتعليمها بالقوة في كامل ولايات البلاد، فلا معنى للترسيم. وذكر فراد أن فرض التعامل في الإدارات والمؤسسات الرسمية بالأمازيغية لن يتحقق، بدليل أن اللغة العربية وهي اللغة الرسمية للبلاد منذ 1962 ما تزال لم تجد المكانة التي تستحق، على اعتبار أن التعاملات في المؤسسات الرسمية والإدارات ما زالت تتم في أغلبيتها باللغة الفرنسية. ودعا النائب السابق إلى ضرورة فتح نقاش بين كل الأطراف بعيدا عن أي تزمت أو تطرف، يشارك فيه المثقفون بخصوص كيفية تطوير الهوية الأمازيغية، لأن الصراع والنقاش المتعلق بالهوية اندلع سنة 1948، لكن لم يحسم فيه منذ ذلك الوقت، مشددا على أن سياسة الهروب إلى الأمام في هذا الموضوع لم تجد نفعا، وأن الأمور تسير نحو مزيد من التعفن.

  3. SAID333

    الجزائر «القدس العربي»: كشفت المظاهرات التي شهدتها منطقة القبائل بمناسبة مرور الذكرى الـ35 لأحداث الربيع الأمازيغي في منطقة القبائل عن اتساع رقعة حركة الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل، التي ترفع مطالب انفصالية، وسط تراجع الأحزاب التقليدية التي تمثل منطقة القبائل، وهو وضع بدأ يقلق كل المتابعين لما يجري في هذه المنطقة، خاصة وأن ذلك يتزامن مع احتقان عام في البلاد. الحركة التي أسسها الناشط فرحات مهني تكسب مساحات جديدة يوميا، في منطقة يتفق الكثير من المراقبين على أنها مهملة من جانب السلطة، وحتى من طرف الأحزاب التقليدية والتنظيمات التي كانت تسيطر على الشارع القبائلي، لكنها تراجعت لصالح حركة فرحات مهني، التي تعبر عن مواقف متطرفة. المظاهرات التي شهدتها المنطقة بمناسبة ذكرى الربيع الأمازيغي دعت إليها عدة أطراف، من بينها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  (علماني )، وكذلك حركة الحكم الذاتي في منطقة القبائل، والتي كانت تقريبا أكثر تمثيلا من حزب التجمع ومن الأحزاب الأخرى في تلك المظاهرات، ورفع المشاركون فيها مطالب متعلقة بترسيم الأمازيغية إلى جانب العربية، فيما رفع أنصار الحركة التي أسسها فرحات مهني مطالب انفصالية. وقال الدكتور محند أرزقي فراد الباحث في التاريخ والنائب السابق في البرلمان لـ»القدس العربي» إن ما يحدث في منطقة القبائل خطير، ويتطلب تحركا قويا، موضحا أن هذه المنطقة مهملة منذ سنوات، كما أن تراجع الممارسة الديمقراطية والحريات يفتح الباب أمام التطرف، وهذا هو التفسير المنطقي لانتعاش حركة الاستقلال الذاتي في منطقة القبائل، التي كانت مرفوضة من الأغلبية الساحقة بمنطقة القبائل، لكن الشعور بالتهميش والإقصاء والظلم يعطي فرصة لهذا الخطاب المتطرف ليجذب إليه المزيد من الأنصار. وأعرب فراد عن أمله في أن يتم ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور القادم، لنزع هذه الورقة من يدي المتاجرين بقضية الأمازيغية، موضحا أنه إذا كان الهدف من ترسيم الأمازيغية هو تطويرها وترقيتها والنهوض بها، وفتح أكاديمية لها، وربما حتى تخصيص وزارة منتدبة لها، أما إذا كان الهدف من الترسيم هو إحياء النعرات وتعليمها بالقوة في كامل ولايات البلاد، فلا معنى للترسيم. وذكر فراد أن فرض التعامل في الإدارات والمؤسسات الرسمية بالأمازيغية لن يتحقق، بدليل أن اللغة العربية وهي اللغة الرسمية للبلاد منذ 1962 ما تزال لم تجد المكانة التي تستحق، على اعتبار أن التعاملات في المؤسسات الرسمية والإدارات ما زالت تتم في أغلبيتها باللغة الفرنسية. ودعا النائب السابق إلى ضرورة فتح نقاش بين كل الأطراف بعيدا عن أي تزمت أو تطرف، يشارك فيه المثقفون بخصوص كيفية تطوير الهوية الأمازيغية، لأن الصراع والنقاش المتعلق بالهوية اندلع سنة 1948، لكن لم يحسم فيه منذ ذلك الوقت، مشددا على أن سياسة الهروب إلى الأمام في هذا الموضوع لم تجد نفعا، وأن الأمور تسير نحو مزيد من التعفن.

  4. ABBASSI

    Les kabyles d’Europe devraient organiser des manifestations monstres en faveur de la libération du Dr Fakhar et ses collègues Mzabites ,des leaders politiques qui militent pacifiquement a Ghradaia pour l'autodétermination du peuple amazigh Mzabit ,des responsables de ce mouvement légal et légitime qui entament une grève de la faim dans les sinistres geôles du régime barbare harki,ou ils sont incarcérés arbitrairement depuis de longs mois condamnés sous des accusations bidons fabriquées de toutes pièces par le sinistre DRS algérien. Les kabyles d'Europe et de Kabylie devraient s'engager activement en faveur des Amazighs de Ghardaia et de leurs leaders pour inciter les défenseurs des droits de l'homme a agir pour la libération du Dr Fakhar et ses collègues qui meurent a petit feu dans les geôles sinistres du régime harki fantoche et barbare,auteur des crimes contre l’humanité commis a Ghardaia ces dernières années et en kabylie il y a plusieurs années de cela durant le printemps amazigh... .

الجزائر تايمز فيسبوك