مكابرة 1830 وإنكار 1990 كلفت الجزائر غاليا.. فلماذا التمسك بها 2016؟

IMG_87461-1300x866

الوقت الذي كان مشرقنا العربي يعيش تداعيات احتلال العراق للكويت اغسطس 1990، بكل ما فيها من تفاصيل، يعرفها جيدا من عاش تلكم الأيام، كانت الجزائر تتمتع بأعلى درجات الأمن والاستقرار، بل كانت تسجل أجمل أيام الديمقراطية، وتعرف مرحلتها خطى ثابتة نحو ترسيخ دولة القانون، والتداول السلمي والعقلاني على السلطة، لم تُرفع بعدُ ساعتها شعارات “لا دراسة لا تدريس حتى يسقط الرئيس″، و”لا ميثاق لا دستور قال الله قال الرسول”، ولم نسمع حينها وعيد “تعليق المشانق لجنرالات الجيش الجزائري”؛ في تلكم المرحلة التي كانت توحي كل معطياتها الكثيرة، والتي لا يسعني ذكرها هنا، غير أني استدل بعنوان صدر على الصفحة الأولى لمجلة “الجيل” التي كانت تصدر بالكويت، في عدد نُشر قبيل احتلالها، لتحقيق طويل ” الشاذلي بن جديد أبوالديمقراطية”؛ وأول ما لفت انتباه كاتبه عند زيارة الجزائر، نشرة الأخبار الرئيسية في القناة الجزائرية، التي لاحظ خروجها عن لغة أعجاز النخل الخاوية، والتي درج عليها الإعلام العربي، فلم تحظ تغطية نشاط رئيس الجمهورية إلا بأقل من دقيقتين، ثم تحولت المواضيع الى الشأن العربي والدولي كصدر النشرة الرئيسية، وختامها الشأن المحلي الذي يتناول بالنقد الموضوعي والجريء، للسلطة التنفيذية بكل مستوياتها، خاصة من الولاة (المحافظين) والوزراء، فضلا عن تغطية وافية لنشاط أحزاب المعارضة وقادتها؛ هذا المشهد كان منعدما في كل عالمنا العربي.

 

في تلكم المرحلة، لم يكن هناك أي أمر يوحي بأن الجزائر مستهدفة، وكل الاهتمام كان منصرفا لتطورات الأحداث في المشرق العربي، حينها دُعي الدكتور وليد عبد الحي (القامة العالية في العلوم السياسية، وله مؤلفات قيمة ودراسات وأبحاث إستراتيجية تعد مرجعية بامتياز، وكان وقتها بالجزائر مدرّسا ومحاضرا بجامعاتها وكلّياتها العسكرية) لحصة في القناة الجزائرية موضوعها تحرير الكويت، والحملة التي سميت Operation Desert Storm، وعرض قراءته للمشهد بناء على قراري مجلس الأمن الدولي 660 و678، والى أين ستنتهي طبول الحرب التي تقرع؟ وهل بمقدور التحالف الذي شكّله بوش الأب بدعوة أوتغطية خليجية وبعض الأنظمة العربية منها مصر وسوريا، أن يحرر فعلا الكويت؟ وهنا لابد قبل عرض جواب الدكتور وليد عبد الحي، أن نستحضر التصور الغالب حينها لدى الرأي العام العربي عموما والجزائري خاصة، ومنه أن العراق دولة عزيزة الأركان، ولها رمز قيادي (الرئيس) ظاهر الأمر أن كل الشعب يلتف حوله، وأن الجيش العراقي كما كان يُسوَقُ حينها أقوى الجيوش في العالم، وأشدها آلة عسكرية متطورة، وأكثرها تمرسا عملياتيا، لكونه خاض تجربة طاحنة على مدى ثماني سنوات؛ وباختصار شديد “العراق” لن يُهزم. هنا جاءت إجابة الدكتور وليد عبد الحي صادمة لي، وأنا الذي كنت أتابع لحظتها ذلكم اللقاء، حيث قال ما خلاصته:” بالنسبة للعراق، فموضوعه قد انتهى، ليس على مستوى تحرير الكويت، وإنما على مستوى احتلاله وتمزيقه لكيانات، بالنسبة للدكتور لم يعد السؤال عن مستقبل العراق؛ وإنما عن مستقبل الجزائر، ذلك أنه طالع تقارير أمريكية معتمدة، تفيد باستهداف الجزائر وتدميرها مباشرة بعد العراق، واعترف أنه مع ثقته بجدّية التهديد لأسباب موضوعية وتاريخية وإستراتيجية، غير أنه لا يعرف كيفية وطريقة الاستهداف هذه، ووفق تقديره لن تكون على نفس طريقة استهداف العراق، ودعا السلطات المختصة والنخب المعنية بالتعمق في البحث الجدي لهذا التهديد”.

 

هذه الإجابة التي أذكرها كما لوأنها حدثت البارحة، لم تكن صادمة لي كشاب جزائري متابع، مطمئن بشكل كامل لحالة الجزائر، التي كما سبق وأشرت، كانت في أتم بناء الدولة المستقرة على أسس علمية راسخة ووخطى واثقة، وإنما كذلك كانت صاعقة للصحفي الجزائري الذي كان يدير معه الحوار. وعرفنا بعد عامين تقريبا أي 2012 من هذا الإنذار الذي استُخِف به، كيف وبماذا استهدفت الجزائر.

 

وأرى من الضرورة فيما يتعلق بانقلاب 1992، الإشارة لنقطة تُغيّب أهميتها الخطيرة، وهي أن فرنسا كانت تمدّ السلطة الجزائرية بمعلومات موثقة، تعني تواصل التيار الاسلماوي الذي كان جزءا رئيسيا فيما بعد من الأزمة الجزائرية، وكانت تقصر المعلومات على نوايا الانقلاب وإشاعة الفوضى، لم يكن افتراء ولا تزويرا، بل وقائع لقاءات موثقة، وفي المقابل تمد فرنسا ذاتها التيار الاسلماوي بحقائق عن فساد بعض رموز قيادية في السلطة عسكرية ومدنية، ما زاد من عداوة كل طرف نحوالآخر، وأوجد أرضية خصبة لصناعة الاصطدام الدموي؛ هنا لست أخلي الطرفين من المسؤولية المباشرة، وإنما أكشف جانبا لطالما كان مغيبا، والجميع والى غاية الساعة يعتبر أن ما حدث 1992 لا علاقة لعدوأجنبي به، أوفي أحسن الأحوال يربط طرفا واحدا بالتعامل مع العدو، وواقع الحال أن الطرفين كانا متأثرين جدا بمعلومات مصدرها أجنبي، زادت من الاحتقان وليست هي الفاعل الرئيسي طبعا.

 

استحضرت هذا الموقف والرؤية للدكتور وليد عبد الحي 1990، بعد متابعتي لبعض تعليقات القراء وبعض السياسيين الجزائريين وعلى صفحات شبكة التواصل الاجتماعي، حول مقالي ” هل وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر” مازالت حية؟ في 21 من هذا الشهر، والذي تناقلت مضمونه صحف وطنية؛ ولفت انتباهي خاصة على مستوى قراء الصحافة الوطنية، إنكار كلّي لإمكانية استهداف الجزائر، وأخطر من ذلك حضور قوي لذلكم “الوهم” العراق لن يهزم فقيادته وجيشه وخبرته على أعلى مستويات القوة والصلابة.

 

لوتعلق الأمر ببعض القراء لهان الأمر نوعا ما، غير أن هذا الإنكار وتلكم المكابرة الجوفاء، جسدتهما كذلك نخبة من السياسيين والمفكرين؛ وهنا يكبر الخطر أكثر، ويزيد الخوف على مستقبل الجزائر جدية، ذلك أن المعادلة في غاية البساطة، وخلاصتها: أنه ما من دولة بحجم وخصائص الجزائر، إلا ولها خصوم وأعداء، فمن لا عدوله لا قيمة له، يبقى فقط تحديد العدووالخصم والمنافس على تباين المعاني، والاجتهاد لمعرفة أدواته وطرق عمله، والتثبّت من معرفة نقاط الضعف لدي وعنده، ومراكز القوة عندي وعنده؛ أما النفي لوجود عدو، فذلك من الجهل المركب. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نسأل: أي شيء نخسره إذا حملنا التهديد الخارجي للجزائر بأدوات داخلية، واستثمارٍ في نقاط ضعفها ومناطقها الرخوة، على محمل الجد، ثم شرعنا في إزالة نقاط الضعف وتمتين المناطق الرخوة؟ أي شيء نخسره تحديدا؟ أليس في حالة تحقق التهديد تكون الجزائر أكثر قوة ومنعة، وفي حالة عدم تحققه، هي نفس النتيجة؟.

 

منطق الإنكار والمكابرة هذا، هو عينه الذي جسده من قبل الخليفة العثماني عبد الحميد الأول 1830 وبطانته، حين بلغه السفير الفرنسي نية بلده استهداف الجزائر، فقد بنى الرجل موقفه على أساس أن (ايالة) الجزائر قوية لا يمكن هزيمتها، وكانت لديه شواهد سابقة صحيحة اعتمدها، غير أنه أخطأ في تقدير قوة العدو، وفي تمحيص جدي لنواياه؛ والفساد والإفلاس السياسي اليوم، هوذاته لدى طبقة السلطة ونخب الجزائر حينها، وتوهموا أن فرنسا ليست عدوا، ولم تأتي بجيوشها الجرارة للاحتلال؛ ويكفي لمن يريد معرفة تفاصيل واقع الطبقة السياسية في الجزائر 1830، والتي لا تكاد تختلف كثيرا عن حالة اليوم، أن يلقي بنظرة على كتاب “المرآة” لصاحبه حمدان بن عثمان خوجة (1773- 40 أو1845).

 

إن الذي ينكر فساد السلطة في الجزائر وإفلاسها، إما أن يكون واحدا منها، أومن زمر مستنفعة بفسادها، وصعب جدا أن تجد مواطنا جزائريا متحررا من الحالتين، لا يقر بفسادها وتفككها، تكفي نظرة مجردة للسلطات الثلاثة، فالتشريعية بغرفتيها الممتلئتين حشوا بعناصر أقل ما توصف به أنها مجرد موظفين تافهين، لا يملكون مثقال ذرة من الحرية، ولا حتى الوعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأما السلطة التنفيذية والقضائية، فلعمري أنهما لا تتخطيان تقدير الجارية للأولى، وشاهد الزور للثانية. أما التعويل على قوة المؤسسة العسكرية وحدها، فإنه ليس ضربا من الجنون فقط، ولكن هوتعري فاضح، وتنصل مكشوف من المسؤولية، فضلا عن ذلك فإن المؤسسة العسكرية ذاتها، قد تم إضعاف نخاعها الشوكي وشبكة أعصابها الرئيسية، التي يمثلها جهاز المخابرات، بدل رفع مستواها المهني وإعلاء أدائها الوظيفي، (الذي دعوت إليه عبر مقالات عديدة 2010 نشرت بصحيفة القدس العربي، أيام كانت تحت رئاسة الأستاذ عبد الباري عطوان)؛ تم ويتم تشويه صورتها، وتفريغ قدراتها وتفكيك قواها، ليس لمصلحة الدولة، وإنما في إطار صراع لوبيات المافيا السياسية والسلطوية لا غير. وجيش دون مخابرات قوية جسدٌ مشلول، ومخابرات قوية دون جيش أقرب للعدم منها الى الواقع. أما التعويل على “وعي الشعب” فقط، إنما هوشعار حق مراده باطل، ذلك أنه لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم، هوتخدير للوعي العام بعبارات تستجدي تقديره لنا؛ علينا أن نجيب بموضوعية ومسؤولية: هل يوجد لدى الشعب الجزائري مرجعيات سياسية ودينية واجتماعية، يمكنه الوثوق بها، واعتبارها منارات يلتف حولها ويأخذ بتوجيهاتها ؟ الظاهر على السطح ألا أثر لأي شخصية تحظى فعلا باحترام الشعب، لمن يصغي الشعب إذا تم استهداف الجزائر؟ لرئيس مُغيّب لا يملك القدرة على مجرد إمضاء ورقة، وفقد إمكانية تلفظ جملة واحدة (لطف الله به)؟ أم لشخصيات سياسوية في السلطة وفي المعارضة على حد سواء، تمارس على مرآى عينه وجهارا كل أنواع النهب والاحتيال والسرقة الموصوفة؟ أم لقيادات عسكرية متهمة بالعمالة لفرنسا على امتداد ربع قرن دون أن يحرك القضاء ساكنا؟. أم يعقل تصور دفاع الشعب عن نفسه دون مرجعيات وقيادات؟. ثم الادعاء بأن سنوات الجمر 2000-1992 تعد مصلا مضادا يمنع أي فوضى داخل الجزائر، تقدير مجانب كليا للصواب، ذلك أن الحطب الذي قد يعتمد عليه العدو، تكوّن أغلبه بعدها ولم يعش يوما من مآسيها. سيأتي رد متفيقه قائلا: ثورة 1954 لم تعرف رموزا ولا قيادات؛ هذا جزء من صورة مسطّحة، ولكن لماذا ننتظر ثورة أخرى بحجم ثورة 54؟ ما يحملنا على ذلك والحال أن كل المطلوب هوالإصلاح الجدي لشأننا الداخلي لا أكثر، حتى نعزّز من قوتنا في مواجهة المتربص الخارجي !!!. أما الاستناد لتخوف الشعب الجزائري مما يجري في عالمنا العربي، فدليل على تثاؤب الذاكرة، ذلك أن ما يسمى بالثورة في سوريا قد انطلق بعد معاينة دمار ليبيا وتدفق دماء أبنائها، بل نفس الإعلام كان يتحدث عن سقوط ستين ألف ضحية في ليبيا، نعم الحراك المشبوه في الشارع السوري، انطلق تحت قصف طائرات الناتوودول عربية لعاصمة عربية تسمى طرابلس؛ هل جنّبت تلكم المشاهدة سوريا الكارثة، هل كان لها ساعتها أثر رادع وجامع للشعب السوري؟ واقع الحال يجيب.

 

ختاما أسجل: إن مكابرة 1830 وغفلة وإنكار 1990 كلفتا الجزائر دولة وشعبا غاليا جدا، ولا أعُدُّني مثل الدكتور وليد عبد الحي، ولن أستدل بالتحذير الذي نشرته في مقالات عديدة لعل أهمها كان في أوائل الشهر الثاني عام 2011، والذي تلته بأسبوعين فقط2011/02/16، الرسالة الشهيرة التي وجهها عبر وسائل الإعلام كذلك، القامة الثورية والسياسية والدبلوماسية والفكرية المرحوم عبد الحميد مهري، التي تطابق فيها التوصيف والحلول الممكنة لحظتها، والى اليوم الوضع يزداد سوءا، ولعل أخطر ما فيها ما كتبه :”… ويضاف إلى هذه العوامل المشتركة، أن غالبية الجزائريين يعتقدون أن نظام الحكم القائم عندنا غير وفي لمبادئ الثورة الجزائرية وتوجهاتها، وأنه لا يسد ظمأهم للنزاهة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، التي ضحى الشعب الجزائري بمئات الآلاف من أبنائه في سبيلها”.

 

لا نريد مكابرة تعيدنا لأول 1830، ولا نقبل إنكارا يقلبنا ثانية لأول 1992، بل نريد عقلا راجحا وطنيا، وواعيا بحجم المخاطر، يشرع بشكل فوري في الإصلاح ورفع أسوار من حديد، وليس من شعارات خاوية لا تغني ساعة يجد الجد شيئا.

 

والله المستعان.

 

 

الجزائر تايمز اسماعيل القاسمي الحسني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الكبران الإحتياطي

    يثير استنفار الجيش الجزائري لطائراته على الحدود، واتهامه للمغرب بالتجسس؛ و إن عسكر "الجار الشرقيّ للمملكة" شرع في استعمال طائرات استطلاع لمواكبة عمليات حفر تقوم بها وحداته على طول الشريط الحدودي مع المغرب؛ بينما أدى رصاص أطلق على شابين مغربيين من طرف الجيش الجزائري إلى مقتل واحد منهما مقابل جرح الآخر.

  2. قيموم

    وُصم عهد الملك الراحل الحسن الثاني بالماضي "الأسود" وبـ "سنوات الجمر والرصاص" وانتشار القمع والانفراد بالحكم والتزوير والنهب وسوء تدبير الشأن العام. ففي عهده سجن الآلاف وصودرت أحلام جيل بكامله وانحرفت سيرورة التنمية لغير صالح البلاد والعباد. كما طُبع عهده بتكريس الظلم الاجتماعي في حق العديد من أبناء الشعب ومواجهة الشباب المعطلين بالهراوات في واضحة النهار وأمام الملأ ولا من حرك ساكنا. إنه عهد تفننت فيه الأجهزة الأمنية والمخابراتية في مراقبة كل شاردة وواردة وإحصاء أنفاس المغاربة. ويظل العنوان البارز، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، تلك الممارسات التي أُقتُرفت تحت إمرة ثلة من الأشخاص، من أقرب المقربين للقصر الملكي وللملك وكلها ممارسات أساءت للمغرب والمغاربة، لاسيما وأنها كادت تمحو كل ما هو ايجابي في العهد الحسني. إن كل ما قام به الجنيرال محمد أوفقير كان سببا مباشرا في الكثير من الويلات التي عانى منها المغاربة وكذلك الشأن بالنسبة لما قام به إدريس البصري، في ظل استمرارية تردي الأوضاع المعيشية وسيادة تكريس الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والدوس على كرامة المواطن.

  3. المراقب

    عند ذكرهم يدب الرعب فى قلوب اعداء الدول الجزائرية حاول الكثير تشويه صورتهم لكن هيهات هيهات هم فخر الجزائر. كبار جنرالات الجزائر متخرجين من المدارس السوفياتية و أما أدرك و هل بوتين سجيل رمي من السماء؟

  4. الصحراءالمغربية

    هناك مكابرة اخرى زادت الطين بلة الى جانب المكابرة التي تحدث عنها المقال وهي اصرار العسكر على التشبث بالوهم وبقضية خاسرة اسمها دولة البوزبال دولة الخيام البالية تحت حكم عصابة من الخونة المرتزقة قضية استمرت 41 سنة لم تجلب للجزائر وشعبها غير القحط والدل والهوان .

  5. انتم الجزائريين الدين يدب الرعب في قلوبكم كلما سمعتم احد جنرالات فرنسا يتكلم عن الارهاب وان الجزائر لها اعداء يتربصون بها وانها وانها ....كل شيئ كدب في كدب لان الجيش الجزائري الدي قتل 250 الف جزائري في العشرية السوداء هو محزم بهده المدبحة يخوفكم بها حتى لاتتستطيعوا التحرك للمطالبة بحقوقكم والتساءل عن ثرواتكم اين صرفت وتبقوا تحت اقدام اجنرالات فرنسا الى ان تجف ابار البترول ليهربوا البى الخارج ويتركوكم تتناحرون فيما بينكم عندها ستتدخل امريكا لتقسيم الجزائر كما هو مخطط للجزائر

  6. الى المعلقين الجزائريين الدين هربوا من التعليق على ماجاء في المقال الدي تحدث عن الجزائر المعرضة بقوة للتقسيم وابتعدوا عن الواقع المتأزم الجزائري وأقحموا المغرب في حالة هوبعيد كل البعد عنحالة الجزائر . بالله عليكم ياجزائريين الم تتعبوا من معاكسة المغرب بدون جدوى .....ياجزائريين هل تملكون عقول بشر أوعقول حجر ,41 سنة وأنتم تصرون على التعرض لوحدة المغرب الترابية فقدتم خلالها ثرواتكم وسمعتكم وامنكم واستقراركم ومكانتكم بين الدول العربية والاسلامية وها انتم في الطريق لفقد مكانتكم في افريقيا ومع دلك لازلتم لا تجدون ما تنتقدون الا المغرب المغرب اتقوا الله واهتموا باحوال الجزائر وشعبها فانها على وشك السقوط

  7. foxtrot

    مغرب فى صحراوء ناكل السمك نستخرج الفوسفاط نعوموا ففى البحر نونمى اقالمنا بمنججزات نشيد نبنى شمال المملكة يبنى اقاليم الجنوبية اسمع ياكبران القوادة ادكنتم كما تدعون قوة اقلمية فصحراء امامكم ادخلوا ياقوة اقلمية الله اعطيكم الكوارت ياشياة امتالكم غاديين بمنطة المغرب والخراءر الى حرب ضروس وستكون انت او ولدك ياكبران الاحتياطى اديال قوادة وقودا لها اتفوا منوا جار

الجزائر تايمز فيسبوك