اربطوا أحزمتكم لم يعد السؤال عن استهداف الجزائر وإنما كيف ومتى؟

IMG_87461-1300x866

حين يتنحى المرء جانبا، و يفرض على نفسه التجرد، ليتأمل بهدوء و دون انفعال حالة العالم العربي، أعتقد أنه سيقف على صورة صادمة، ففضلا عن كون عبارة “العالم العربي” لم تعد أكثر من وعاء خاو من أي دلالة أو أي  قيمة حسّية على أرض الواقع، يلمس بيديه حالة التمزق الجغرافي و التقاتل البيني المروع، و انهيار كلّي لجميع دعائم كيان “أمّة”،  من الأخلاق و القيم، الى العدالة الاجتماعية و الأمن بكل أبعاده، من الأمن الغذائي و الصناعي و العسكري، الى الأمن على الأرواح و الممتلكات و الأعراض، انتهاء بالأمن على المقومات الحضارية لشخصية هذه الأمة، حيال الاختراق المهول و المكشوف، عبر شبكات التواصل الحديثة، التي تتحكّم في فضائها، أقوى و أخطر دولة عظمى على استقرار الأمم و حرياتها.

 

و بغض النظر عن التفاصيل حيث تكمن الشياطين، ففي عالمنا العربي ليس هناك فاعل و مفعول به، بل المشهد العام يفيد بأن هذه الأمة كلها مفعول بها و مجرورة، و يا ليتها كانت مجرد حرف جر، و أخطر من ذلك لا يمكن وصفها بغير المضاف اليه؛ هكذا تَعرِبها قواعد الواقع، و هكذا تُصرّف وفق قواميس الأمم، التي تتصدر القيادة في العالم. فلا من يدّعي بهجومه على ليبيا و سوريا و اليمن و البحرين، بموقع الفاعل مهما رفع من شعارات متوهمة، و مهما انتفخ محاكيا صولة الأسد، و لا من يدّعي الدفاع عن الأمة و قيمها بات فعلا يملك مثقال ذرة من الفعل على الأرض. الواقع المُر و الذي يجب الإقرار به، هو أن أغلب دول العالم العربي أصبحت مسرحا للتقاتل و التخريب الذاتي، بأيدي أبنائها و بتحريض من علمائها و مُفكرّيها، و بتمويل من حكامها و تجّارها، غير أن التخطيط و القرار و المصلحة، جميع ذلك يصبُّ في خدمة أطراف أجنبية، لطالما ناصبت هذه الأمّة العداء على مَرّ التاريخ.

 

الجزائر ليست استثناء من بين دول العالم العربي، و واهم من يتصور إمكانية استثنائها، فلا الجغرافيا يمكن أن تُرَحّل أو ترتحل، و لا الصفحات المترابطة لتاريخ مشترك متجذّر، يمكن أن تُمزّق من اللاوعي و الوعي الجمعي، سواء لأبنائها أو لدى أعدائها؛ و لقد ذكرت في مقال سابق قبل أسبوع، بأن إسقاط الجزائر هو ضرورة إستراتيجية لدى الغرب، و دلّلت على ذلك بواقع و وقائع متسلسلة عبر خمسة قرون، لا ينكرها إلا مكابر؛ و إذا سلّمنا بهذه الحقيقة، فلابد من التساؤل: كيف؟ و متى؟.

 

أما عن الكيفية، فبنظرة متجردة كذلك الى الفوضى الدموية التي عصفت بدول و شعوب عربية، منذ 2011 و تحديدا مع بداية ما سمي دجلا ثورة 17 فبراير بليبيا ثم سوريا وصولا الى اليمن، نقف على نقاط ضعف استغلها الغرب، و  بقُفّازات “عربية” حولها الى مفاعيل قوية حقق بها أهدافه، و لعله يمكن تلخيصها كالآتي:

 

أولا- غياب العدالة الاجتماعية.


ثانيا- الفشل في بناء اقتصاد قوي الركائز.

 

ثالثا- فتورٌ ناتجٌ عن النقطتين السابقتين للحس الوطني و الشعور بالانتماء.

 

رابعا- فشل جهاز المخابرات في رصد و استقراء خطوات العدو.

 

خامسا- إفلاس كلي لقطاع الإعلام و صُنّاع الرأي، ما نتج عنه تفكك و تحلل للوعي الجمعي.

 

سادسا-  عملاء باعوا ضمائرهم، تم تصنيع صورتهم بأدوات لدى العدو نفسه. رضوا بالانتقام من الأنظمة ارتكبت بحقهم مظالم، على حساب الوطن و الشعب.

 

سابعا- قضايا فساد الحكام أو بطانتهم، أو كليهما بشكل أخذ أبعادا فلكية.

 

سابعا- الضغائن الشخصية لدى الحكام العرب، ذات الطابع “البدوي الأرعن”. الذي هوى من المستوى القبلي المتخلف أساسا، و استقر في قاع صراع الأفراد الجهلة، الفقير لأدنى وعي بالمسؤولية، و ما يترتب عن سلوكه.

 

المُنصف يقر بأن نقاط الضعف الخطيرة هذه، مجتمعة كلها في حالة الجزائر، بل و كل منها بلغت مبلغا غير مسبوق، من قضايا فساد ارتبطت بشكل مباشر بشخص الرئيس، بحكم العلاقة مع رؤوسها مثل قضية عمار سعيداني (رئيس البرلمان حينها و امين عام حزب جبهة التحرير حاليا/حزب الرئيس، و سعيد بركات (وزير الفلاحة الاسبق) و عبد المومن خليفة (رجل اعمال) و شكيب خليل (وزير الطاقة السابق) جميعهم من الاصدقاء الشخصيين للرئيس، و حجم القضايا تجاوز مئات ملايين الدولارات الى مليارات الدولارات؛ أما الافلاس الواضح في بناء اقتصاد منتج قوي الركائز فلا يحتاج لدليل، في حين تبخرت أزيد من ألف (1000) مليار دولار من مداخيل الجزائر، كانت نتيجة الطفرة بين 2000 و 2012، العدالة الاجتماعية و استقلالية السلطات ضرب من الخيال، زعزعة جهاز المخابرات لا تخطئها عين، بداية من اتهامها بصفة “الدولة داخل الدولة”، وصولا الى اتهام قادتها بالعمالة لفرنسا، و الزج ببعض جنرالاتها في السجن بتهم تدعو للسخرية؛ و يمكن لأي ملاحظ أو متابع أن يلمس ضمور الحس الوطني لدى طبقات و شرائح واسعة من المجتمع، يصل أحيانا الى الكفر بالانتماء للجزائر، باعتبارها مجرد مزرعة للسلطة و بطانتها و حواشي الفساد التي تنمي ثروات السحت على فتات موائدها. أما جانب الإعلام و صناعة الرأي و بناء الوعي الجمعي، فتكفي عملية مسح لاكتشاف المسافة الكونية الفاصلة بين ما يجب فعله و أمانة الرسالة و مهنيتها، و بين الحالة المتوهمة التي يعيشها المنتسبون لهذا القطاع، و المنوط بهم افتراضا الوعي العميق بحقيقة واقع و مستقبل الجزائر؛ و أخيرا و بنظرة سريعة يمكن رصد شخصيات جزائرية، قد تكون تعرضت لظلم ما، تقيم الآن في ذات العواصم التي استهدفت ليبيا و سوريا و اليمن و قبلها العراق، و تقدمها ذات المنصّات الإعلامية المبدعة في صناعة الصورة، بذات الطريقة التي قدمت بها ما يسمى بـ “المعارضة الوطنية الحريصة على مصالح الشعب الجزائري”.

 

هذا الواقع البائس لا يتخلّق في ظل طبقة سياسية بشقيها السلطة و المعارضة، على مستوى عالي من الوعي السياسي و الحس الوطني، حتى يمكن أن نعول عليها في مواجهة ما يدبّر للجزائر، و نطمئن لقدراتها على صد الهجوم الخبيث الذي يترصد لحظة الضرب بقوة؛ و إن كانت تلكم هي نقاط الضعف التي شكلت شقوقا في بيت كل دولة عربية استهدفت، تسرب منها طوفان الدماء و الفوضى، فالسؤال عن الأدوات بعد التجارب (ليبيا-سوريا) يبدو عبثيا، ذلك أن الاحتقان على مستوى فئات من الشعب موجود و بشكل حاد، و قلة الوعي و  ضعف الانتماء يتوسع خرقهما، و خلايا تيارين بعينهما ينفيان بشكل مطلق القيمة “الوطنية”، و من أصول عقيدتهما الانتماء للتيار ذاته، منتشرة في أوساط الشعب الجزائري بل هي تزايد و توسع في الفراغ الذي تركته السلطة و النخب الفكرية و الدينية؛ و الجميع يعلم أن هاذين التيارين كانا المحرك الرئيسي لإشعال الاقتتال الداخلي تحت عنوان “الجهاد”.

 

ان القول باستحالة تكرار سيناريو ليبيا أو سوريا في الجزائر، يحسب هروبا من الواقع، بل تقتضي الحكمة وضع الاحتمال محمل الإمكانية ثم العمل على إبداع أدوات لمواجهته و إحباطه، هنا يمكن تسجيل النجاح في الحالتين، إن وقع السيناريو وجد الجزائر مستعدة، و إن لم يقع فلا شيء خسره من وضع الاحتمال موضع الاحتمال.

 

بقي السؤال متى؟

 

لقد اعتمد الغرب في حربه الحديثة على العالم العربي، على  أنظمة بعينها عربية، و رأس حربتها لا يحتاج لذكر الحرف الأول من اسمه.

 

و لقد سجلت هنا في مقال عام 2014 معلومة مفادها، أن حلقة استهداف الجزائر كانت تلي بشكل مباشر حلقة سوريا، و أما السعودية فتكون آخر حلقات الخراب بعد استنفاذ دورها كاملا. غير أن تغييرا طرأ على خطة الغرب قضى بتقديم استهداف السعودية؛ أذكر ساعتها بعض المقالات و التعليقات حول هذه المعلومة، التي صنفتها ضربا من خيالات و احلام الكاتب، و بشكل مفاجئ وجدت الأمة العربية نفسها في يوم 2015/03/26، أمام إعلان حرب شعواء من واشنطن، و ليس من الرياض، و على لسان وزير الخارجية السعودي، و ليس من مسؤول عسكري أو قيادي كالعاهل أو ولي عهده، و الحرب لم تكن إلا على اليمن الدولة العربية الأصيلة؛ و أذكر خلال اليومين التاليين لإعلان الحرب أنني كتبت هنا و عبرت في مداخلاتي عبر فضائيتين عربيتين، بأن هذه الانعطافة المفاجئة و الخطيرة، ليست أكثر من بداية فعلية لاستدراج السعودية نحو نهايتها. و إذا كان هذا الفخ الامريكي يخدم مصلحة الغرب، فماذا عن المُخَطِّط السعودي؟.

 

الطرف السعودي كان في حاجة ماسة بل وجودية لتحقيق نصر واضح في الملف السوري تحديدا، و الملف الليبي بنسبة أقل، غير أن الانتكاسة الظاهرة وضعته موضع المساءلة داخليا و على مستوى الرأي العام الدولي، الذي زاد من ضغطه تصريحات أبرز القيادات الغربية و أولها باراك اوباما، فضلا عن التقارير الإعلامية التي شرعت في كشف مساوئ السلطة السعودية و مفاسدها؛ هنا ما كان من سبيل لتحويل الرأي العام الدولي (وفق منظور المخطط السعودي) غير اختلاق حرب أخرى، تَوَهّم في البداية أنه سيحقق فيها نصر ظاهرا و عزيزا، يَجبُّ به ما يتداعى من اتهامات و تساؤلات، و يصرف أنظار الرأي الداخلي إليه، و يصنع به مكانة قيادية للعالم العربي (و السُنّي كما يسوّق).

 

لكن و بعد مرور قرابة عامين من هذا العدوان، تكشفت استحالة تحقيق ذلكم النصر على اليمن، و بات الدور السعودي في وضع أكثر مساءلة و حرجا أمام الداخل و الخارج، يقابله ارتفاع سهم ايران لدى الغرب و دورها في الملفات الإقليمية، و كثير من المتغيرات حدثت، حشرت السعودية في زاوية بالغة الضيق، و هنا يطرح التساؤل: هل تسلّم القيادة السعودية بهزيمتها في كل الحروب التي دخلتها؟ ذلك لا يعني الا انهيارا للنظام، أم أنها ستخلق حربا اخرى في بلد عربي آخر، يكون في تصورها مخرجا لصرف نظر العالم عن خيباتها؟.

 

أميل شخصيا لهذا الطرح الأخير، فبالنسبة للغرب لا يخسر شيئا إذا استهدفت الجزائر، بل من المفيد أن يجد طرفا عربيا ينوب عنه في ذلك، و قد يشجعه و يدعمه كما فعل من قبل، سواء في قضية العراق و الكويت، أو الأزمات التي فرّخها منذ 2011 الى غاية اليوم. أما بالنسبة للسلطة السعودية فاشعال فتنة في الجزائر، قد يكون له صدى يخطف اهتمام الرأي العام اليه، و يحول الأنظار و الاهتمام بالانهيارات في الشرق الأوسط، نحو المغرب العربي الكبير.

 

علينا هنا أن نضع في الحسبان واقعا لا يمكن إنكاره، و هو تحويل ليبيا ذات أطول حدود و أخطرها مع الجزائر لدولة فاشلة، و حاضنة سريعة و كثيفة الانتاج للعناصر المسلحة و الجماعات الارهابية، التي ترتبط ماليا و عقائديا بأنطمة خليجية. و هي الآن تشكل قاعدة متقدمة جدا على الحدود الجزائرية، كما لا يجب إغفال تونس التي تم اختراقها على المستوى الشعبي بتلكم التيارات، و على المستوى السياسي و لأول مرة من قبل الولايات المتحدة. و أما حالة المغرب فلا تحتاج لتفصيل، و يكفي ما أصدره مجلس التعاون الخليجي منذ قرابة عام، مباشرة بعد رفض الجزائر اعتبار حزب الله منظمة ارهابية.

 

أخيرا، أعتقد – و أرجو أن أكون مخطئا- و قد عرفنا كيف تستهدف الجزائر، بأن الهزيمة النكراء في الأزمة اليمنية، و تصاعد تداعيات الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، قد تجيب على متى ستستهدف الجزائر.

 

 

الجزائر تايمز اسماعيل القاسمي الحسني

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. روسيا اليوم

    لم تُفلح السفيرة الأمريكية لدى الجزائر في تبديد استياء الجزائريين من تعرض بلادهم لضربات جوية أمريكية في مسلسل تلفزيوني أمريكي أظهر الجزائر وكْراً لجماعات إرهابية تتستَّر عليها الحكومة. وعبرت السفيرة الأمريكية في الجزائر جوان بولاشيك، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن الأسف لامتعاض البعض، مشيرة باللغة الانجليزية إلى أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد خيال، مشددة على أن الولايات المتحدة تُكِنُّ تقديرا للجزائر التي تُعِدُّها صديقا وشريكا جيدا. وكتبت بولاشيك باللغة العربية أن المسلسل لا يعكس موقف الحكومة الأمريكية ومشاعر الشعب الأمريكي. إلا أن كلمات السفيرة هذه لم تفلح في تهدئة بعض النشطاء الجزائريين، حيث كتب أحدهم يقول: إن المسلسل "مرآة عاكسة لحقيقية ما يفكر فيه أصحاب القرار واللوبيات الفعالة، وقد رأينا ذلك فى حرب الخليج"، وتساءل آخر ساخرا "من الذي صنع الفيلم؟ الفضائيون؟". ووجدت حجة السفيرة الأمريكية قبولا لدى عدد من النشطاء، إلا أن الردود المتشككة في "النوايا المبطنة" الأمريكية كانت الغالبة. وحملت الحلقة الرابعة من مسلسل "Designated Survivor "، الذي تعرضه شاشة قناة ABC الأمريكية، مشاهد يأمر فيها "الرئيس الأمريكي" بشن غارات جوية على أهداف لـ"الإرهابيين" في الجزائر. ويصور سيناريو المسلسل تورط جماعة إرهابية تتمركز في جنوب الجزائر في هجوم إرهابي على مجلس الشيوخ الأمريكي، وتلجأ واشنطن إلى العمل العسكري بسبب نَفْي السلطات الجزائرية وجود تلك الجماعة على أراضيها، ما يدفع الرئيس الأمريكي إلى إعلان الحرب على الجزائر وسط الملابسات "الهوليودية" المعتادة. وكانت صحيفة "الجزائر اليوم" وصفت على موقعها الإلكتروني هذا المسلسل بأنه "مثير للجدل"، لأن إحدى حلقاته شكلت استهدافا خطيرا للجزائر "بتصويرها دولة حاضنة للإرهاب تستدعي إعلان الرئيس الأمريكي الحرب عليها، وهذا ما يشير إلى وجود سيناريوهات مشبوهة يتم حبكها بعناية في المخابر الأمريكية". وتساءلت الصحيفة الجزائرية هل "يد هوليود ولوبيات السلاح التي تقف وراء صناعة السينما الأمريكية تريد توجيه رسالة ما للجزائر، بعد أن انتهوا تقريبا من قبر ما كان يسمى سابقا العراق وسوريا؟ وهل باتت الصحراء الجزائرية محل أطماع حقيقية للأمريكان تحت غطاء مكافحة الإرهاب؟". عن موقع روسيا اليوم بتصرف

  2. المعلم

    على المغرب أن يشدد الحراسة والمراقبة على حدوده مع الخرائر لمنع هجرة بالملايين للخرائريين في أفق مائية سوداء قادمة لا محالة في الخرائر وستأتي هذه المرة على الأخضر واليابس كما وقع في الدول التي حكمها ويحكمها الخنرالات العسكرية: ليبيا تونس مصر سوريا العراق اليمن...وما يجري في فينيزويلا ..... حذاري حذاري...لا خيار للخرائريين : البحر امامهم والصحراء وراءهم وليس له إلا الشهادة... إن هم يحفظوها حذر معهد الشركات الامريكية ” AEI” المؤسسات الاقتصادية من الاستثمار في عشرة دول من العالم واعتبر ان الجزائر ستكون ثالث دولة غير مستقرة في القريب العاجل، بل وجاء تصنيفها حسب التقرير الثالثة بعد كل من المالديف وموريتانيا، في حين تليها كل من اثيوبيا، نيجيريا، تركيا، روسيا، العربية السعودية، الاردن والصين. ويعتمد صاحب التقرير ويدعى ميشال ريبان المسؤول السابق في وزارة الدفاع الامريكية مسؤول عن تدريب ضباط الجيش قبل ارسالهم إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مؤشرات سياسية واقتصادية في منطقة شمال افريقيا، هذا وقد استشهد المسؤول السابق والهام في البنتاغون الامريكي في تقريره بوجود تهديدات ارهابية في الجنوب الجزائري ، وتدفق الاسلحة من ليبيا في الجهة الشرقية من الجزائر وما يجري على الحدود الجزائرية التونسية . ويتزامن توقيت نشر هذا التقرير مع الانتخابات الامريكية، حيث يوجه المعهد رسالة الى كل من هيلاري كلينتون ومنافسها ترامب بضرورة أخذ دراسته على محمل الجد والاهتمام بتطور العالم قبل الخوض في المعركة السياسية الامريكية. للإشارة، فقد تأسس معهد الشركات الامريكية منذ سنة 1943، ويتولى مهمة حماية أساسيات الحرية ويعتبر منظمة غير منحازة، وغير حكومية، تعمل في سبيل دعم وترسيخ المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم من خلال مشاركة المواطنين، وتعزيز ثقافة الانفتاح والمساءلة في مؤسسات الحكم. هذا وقد سبق للمعهد الديمقراطي الامريكي ان التقى عدد من الاحزاب في الجزائر ابرزهم طلائع الحريات لصاحبه علي بن فليس، وحذر بخطورة الاوضاع السياسية في ظل الازمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر .

  3. اسامة عيسى الجزائري الحر

    عصابات بوزبال تستغيث بإسبانيا من تحت تسمية الهلال الأحمر للحصول على مساعدات لكن إسبانيا المتأكدة أن المساعدات التي كانت تَمنحُها لمُحتجَزي تيندوف يتم اختطافها من طرف محتجِزيهم وسجَّانيهم الذين يقتسمونها مع الجيش الجزائري وتجد طريقها إلى الأسواق في الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر وغيرها ، لذلك امتنعت إسبانيا عن تقديم مساعداتها وتبقى عصابات بوزبال تتضرَّع جوعا.

  4. moroccan citizen

    les cabbalistes moroccan gouvernent le monde en coulisses apres la 3eme guerre mondiale qui sera tres courte l etat hebreux gouvernera le monde a partir de jerusaleme tous les pays arabes seront effrites en muniscule petite etats soumis a l etat hebreux apres avoir demolie l afghanistan l irak la syrie la lybie est venu le tour de l algerie puis apres c est le tour de l iran c et un plan machiavelique satanique de obama et poutine qui sont amis en coulisses pour un l etat hebreux qui gouvernera le monde un seul pays ne sera pas touché cest le moroccan country car eux qui dirigent le monde les cabbalistes proprietaite de toutes les banque du monde leurs origines est marocaines seul le royaume echappoe a cette morcellement des pays arabes et la soumision a l etat hebreux le maroc gouvernera et commandera l afrique economiquement et meme militairement c est voulu et planifiés par les cabbalistes marocains du monde

  5. بنمهفاك

    من يحكم العالم هم العبريون و هم الكاباليست و اكترهم مزدادين فى المملكة المغربية و هيلارى كلنتن هى واحدة منهم حتى اليوم اخت هيلارى تعيش فى المملكة المغربية و متزوجة بمغربى و هم العبريون المغاربة الكاباليست يمكن لهم الحصول على اهدافهم الاقتصادية السياسية و حتى العسكرية بسهوله كاملة لانهم يملكون قوة الكابالا و هم من يسيرون العالم و فى مخططهم جعل الدولة العبرية تحكم العالم من يورشليم و هم من صنعو الحرب العالمية الاولى لتصبح لندن عاصمة العالم و صنعو الحرب العالمية التانية للتغير عاصمة العالم فاصبحت واشنطن و هم اليوم خلقو ازمة اقتصادية عالمية خانقة للتدمير العالم العربى و تقسيمه الى دويلات و بالخصوص السيطرة على كل مقدرات الدول العربية من بترول و غاز و معادن و الجزائر فى عين عاصفة السلاح الامريكى و الدى خطط لكى يدخل الى الجنوب الجزائر لمحاربة الارهاب و الدى هو متحكم فيه من طرف جنرلات الجزائر و امريكا تعلم ان الارهاب فى الساحل هو من صنع جنلارت الجزائر و لهم الحجج من مكالمات هاتفية و وتائق متبادلة عبر الاقمار الاصطناعية بين رؤساء الارهاب ك بلمختار و غيره و اليوم نشاهد بوادر بداية سقوط النظام العسكرى الجزائرى ...............

  6. بنحريزى مهدى فرنسا و المغرب هو وطنى الغالى

    استهداف الجزائر كيف و متى ........ تفضل اخى........... و هو هكدا بعد تدمير افغانسان و السيطرة عليها و حكمها من طرف افغانى يملك الجنسية الامريكية كدالك فعلو بالعراق تدمير تم قتل الرئيس الشرعى صدام حسين تم سرقة بترولها و تغير الرئاسة العراقية و التى اعطيت للمالكى و هو كدالك يملك الجنسية الامريكية و كدالك فعلوا بليبيا قتل القدافى و وضع جنرال ليبيى يحمل الجنسية امريكية و هو حفتر و جماعته الجزائر ستكون على نفس الشاكلة تغير النظام العسكرى الجزائرى بالسلس او بالقوة تم تدمير تم استعمار تم السيطرت على كل ماهو فى باطن ارض الجزائر من غاز و بترول و بالخصوص الماء الموجود فى صحراء الجزائر و الحروب القادمة بعد البترول و الغاز ستكون على مصادر المياه فى الشرق الاوسط و افريقيا و كدالك سيصبح الرئيس الجزائرى المقبل هو كدلك جزائرى يملك الجنسية الامريكية و هو السير شكيب خليل ..... هى محظوظة الدول و التى لاتملك البترول و الدى يحرك الجيوش الامريكية لسرقته بالقوة فاين ما تجد البترول تجد الارهاب الاسلامى و بجواره الجيش الامريكى فالبترول و الارهاب و الجيش الامريكى هما لا يفترقان و هم توأمان twin ......................

  7. ياكاتب المقال التحليل واقعي في بعض فقراته ومبالغ فيه فيبعضالفقرات الاخرى خصوصا ما يتعلق بالسعودية بقولك ان السعودية استدرجت لنعايتها ووقعت في الفخ . ترى ياكتب انيست اوتناسيت الاسباب التي ادت الى الثورة والثورة الماضادة في اليمن . السبب هو الحكم العسكري لعلي صالح الدي كان يريد توريث الحكم لاحد ابناءه والتي رفضها الشعب بقوة وخرج الى مظاهرات والاعتصامات واجهها علي صالح بالحديد والنار . فياحدى العمليات اصيب علي صالح بجروح خطيرة وعولج في السعودية وبعد الوساطة الخليجية اتفق الارئيس العسكري وقادة الثورة على صلح يقضي باعتزال علي صالح الحكم اجراء انتخابات حرة وانتخاب رئيسمدنيلليمنيين . ولكن عليصالح الغدار الديلم يستطع التخلي عن الحكم نقض العهد وتحالف مع الحوثيين الشيعة بدعم ومساندة من ايران فوقع ما تعيشه اليوم اليمن من فوضى بسبب علي صالح الدي يريد ان يصبح ملكا يحكم اليمن الى ان يموت ثميورثه لولده كما وقع في سوريا حيثورث بشار الفسد الحكم عن ابيه بطريقة مزورة . اما السعودية فلم تعمل الا الخير للدفاع عن البقاع المقدسة والعروبة عندما احست انها مهددة من ايران التي تريد الاستيلاء على المقدسات الاسلامية ولكن مهما طالت الحرب وتركت من خسائر فان السعودية ان شاء الله وبنصر منه هي من سينتصر في الاخير والايام بيننا ياكتب المقال .

  8. الصحراءالمغربية

    ادا وقع فعلا ما تتنبأ به الاحداث فان الجزائر تستحق دلك لانها هي من اختارت حلفاء الشر والقتل وتقف وبالعلالي مع الانظمة المجرمة في سوريا واليمن والمنظمات الارهابية مثل حزب اللهومرتزقة البوزبال .

  9. الجزائر في خطر كبير مند حكم بومديان بدأت الجزائر في الزوال لمادا لان بومديان ضيع أموال شعبه هو والحركيين الدين سيطروا عليه بومديان هو والقدافي ضيعوا اموال شعوبهم

  10. يربطون مشاكلهم بالمروك دائما المروك هما السبب دئما المروك حساد دائما المروك هم الدين يخلقون الفتن في الجزائر يقول سبحانه: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179]، فيقوا ياجزائريين اليوم انتفاضتكم ضد النظام الفاشل

  11. كافكا

    لم استطع اكمال مقالك و استطيع أن اعطيك الحل في نقطتين لكل ماسي العالم العربي : 1_ أن نحفر حفرا و نردم فيها كل ما تركته بريطانيا و فرنسا من حثالة مواطنين مات أباءهم و ها هم يرثونهم في السلط العسكرية الاقتصادية و الامنية و الاعلامية ... في كل الوطن العربي و من المحيط الى الخليج خرجت جحافل الاستعمار و تركت مكانها من يتحكم فينا و ينهبنا .انهم قوم منا و من جنسنا لكنهم لا يكرهوننا و يكرهون أسلوب عيشنا .و هم قوم على قلتهم و ندرة جنسهم يريدون فرض حضارة و اسلوب عيش علينا .أشقاءنا في الجزائر يسمونهم الحركيون .الحركيون الظاهريون للعلن هربوا من الوطن العربي و عاشوا بين المنافي ذليلون مشوهون نادمون على حياتهم التي انتهت بين قوم غرباء,الاخطر هم الحركيون الداخليون الذين بقوا داخل الوطن العربي و مباشرة بعد الاستقلال استولوا على كل دواليب البلاد و عملوا طوال السنين المسماة استقلالا على ايصال كا خيراتنا الى الافرنج الصليبي يجب اجتثاث هذه الفئة من نسيجنا الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي ... 2 النقطة الثانية هي التربية و التعليم .التربية يا معشر المسلمين . أتمنى ان التقي مدرسا في حياتي يعرف و يعي خفايا و خلفيات المدرسة الالزامية و المجانية و الاساسية .هل يعرف الاستاذ أو المدرس العربي من أين تاتينا البرامج و المناهج ؟فما بالك بالمواطن العادي . ما هو أكيد ان التعليم الممارس الان ليس هو التعليم الصواب بل هو تعليم ظاهره نور باطنه شيطنة و ظلام و تجهيل و افساد و تزييغ عن الطريق المستقيم .أما التربية فهي غائبة تماما عن حقل التعليم ,ما ندرسه هو الحرية في التعبير و ما تعطيه لنا التربية هو حرية التفكير .انظروا الى الانتخابات الاخيرة في المغرب ,ذالك الانسان البسيط الذاهب الى صناديق الاقتراع كانت له حرية التعبير لا التفكير ... ما نحن عليه هو ما درسناه و ما تعلمناه

  12. مروان

    إنه من المخزي التباكي و النواح و أن تلوم بلدا يبعد عنك آلاف الكلمترات عما قد يصيب بلدك التي تستوفي شروط ثورة شعبية أو فوضى فجميع مسببات انهيار وشيك متوفرة في الجزائر كما أن استتمار حكام الجزائر في الإرهاب و القلاقل سيكون له دور هام. و ملفات أخرى كالقبائل المحتلة التي ستستقل عاجلا أم آجلا..... أخبرنا هل السعودية هي من كانت تقتل و تدبح النساء و الأطفال في العشرية الحمراء هل السعودية هي من أوصلت الجزائر الآن للحضيض الإقتصادي الإجتماعي و القحط السياسي و الفكري هل السعودية هي من تأطر جامعة بومدراس للتحريض و نشر الأحقاد و الضغائن.....البوليزاريو لوحدها معضلة تغرق فيها الجزائر و تنخرها...

  13. NIDAL

    ما يثير لإستغراب هو أن الكاتب اسماعيل القاسمي الغني عن التعريف حين سرده لنقاط الضعف العربية التي استغلها الغرب لتحقيق أهدافه تغاضى عن ذكر نقطتين هامتين وهي : ـ الصراع الخفي على الحدود التي خلفها الإستعمار ـ سعي بعض الأنظمة العربية لتقسيم بلدان شقيقة كما هو الشأن بالنسبة للجزائر التي تبدل الغالي والنفيس من أجل خلق كيان وهمي جنوب المغرب وهو ما يندر بخطر انتشار حركات انفصالية بعموم الوطن العربي .

  14. تونسي صفاقص

    نعم حكومة بوكروسة الفاشلة هي من يجب استهدافها حربيا ونسف عش المراضية وجميع شركاتهم ومافياتهم فهي المقصود وليس تيندوف لانه هي مضتضنة ارهاب وتجار المخدرات في افريقيا انها اكبد حكومة صعلوكة وجب نسفها نهائيا بغض النضر لشعبها الشقيق المفقر من ارباح البيترول

  15. kamel

    اضنك يا كاتب المقال لا تعرف الشعب الجزائري وتكتب ما تتمناه ادا اردت ان يتفوق عنك الجزائري اضربه في وطنيته في شهدائه وفي تاريخه .بعد الاستقلال ايت احمد اعلن الثورة على النضام وعندا سمعه يقول حقرونا خاوتنا المغاربة رمى السلاح وقال هيا لنفير حدود الوطن اولى من الحرية والديموقراطية عميرات المناضل قال لو خيروني بين الديمقراطية والجزائر لاخترت الجزائر الفريق الوطني 2009 كان اضعف بكثير من نضيره المصري ولكنه انتصر لا ليشارك في كاس العالم وكن ليثار للشهداء

  16. من عين المكان امام المستشفى

    خبر عاجل سعدانى عمار انقلبت به سيارته بعدما تفككت الفرام لجلات سيارته سعدانى فةى المستشفى سعدانى يتعم الجنرال المعزول محمد توفيق قال قبل ايام ان سافضح كل من قتل الشعب الجزائرى فى العشرية السوداء و يعنى بدالك الجنرلات توفيق نزار طرطاق و الاخرون و الدين لا تسنع ععنهم و لا احد يعرف اسماءهم الحقيقة سعدانى فى حالة مستقرة و يتعم توفيق بمحاولة قتله اخر الاخبار الساعة الرابعة زوالا بتوقيت الجزائر ليوم السبت 22 اكتوبر سنة 2016..............الان العصابات كما تنبه الاخ زيتوت ستتقاتل العصابات الحاكمة للوطن

  17. لا يحق لك يا إسماعيل القاسمي الحسني لا يحق لك ولأمثالك أن يتحدثوا عن الأمة العربية والأمة الإسلامية والأخلاق والقيم ...ابدا لايحق لك الحديث عن قيم الإسلام السمحة وأنت وأمثالك من أكبر الداعين لتفتيت المملكة المغربية والدعوة لفصل صحرائها عن الوطن الأم ، لا يحق لك أن تتحدث عن القيم وأنت لا فرق بينك وبين أعداء المسلمين الذين يسعون لتشتيت الأمة الإسلامية فأنت وأمثالك تضعون يدكم في يد أعداء المسلمين وتفرحون لكل من يصطف معكم ضد المغرب ووحدته الترابية ، تفرحون لكل من يدعوا للانفصال في جنوب المملكة المغربية ، عن إسلام تتحدث وعن أي أعداء للمسلمين ومياهك أنت وأمثالك تصب في طواحين أعداء الإسلام الدين الذي يدعو للوحدة والاتحاد حتى تكون الأمة الإسلامية أمة واحدة أم أنكم تدعون للتفرقة قبل كل شئ ثم البحث عن صيغة للاتحاد بعد عشرات القرون ...تبا للفكر الانفصالي المخزي .. عليك بالصمت أيها المنافق الغدار ، تدعو لوحدة المسلمين وتناصر في كتاباتك الانفصاليين من البوليزاريو ما هذه السكزوفرينيا .. تعالوا للتفرقة وسنفكر بعد قرون في الوحدة ، تفكير الشيات المريض

  18. Akgerien

    Algeria mon Namur hna machi kemal antoma ya wladak kahba ya les zarab de merde hna was samba el djzier nik matkom kind Tunis kind marok el djzieri nzyhrabche m men bakadou Han mkawi min a ben an djadidd tahya el dj azier

  19. المعلم

    نعم الجزائر تختلف عن الدول العربية إلا الدول التي يحكمها العسكر الانقلابي، في العراق وفي ليبيا وفي سوريا وفي اليمن وفي مصر .......بين الديمقراطية وذبح الشعب اخحتار النظام العسكري الجزائي لثكنة بنعكنون إبادة الشعب لما اجتاح حزب جبهو الانقاذ الوطني لعباسي مدني الانتخابات بكلّ شفافية وديمقراطية ...اختار العسكر الدامي ذبح الشعب وإلبادته في العشرية السوداء وقتل ما لم تقتله فرنسا حيث ذهب ضحية الانقالاب أزيد من 500 ألف جزائري من النساء والأطفال والشباب والشيوخ أمام عدد المفقودين فحدث ولا حرج وفي 10 سنوات فقط...وذلك في 10 سنوات ما لم تفعله فرنسا في 130 سنة ولو استمر الأمر على تلك الوتيرة في 130 سنة لقتل أكثر من 7 ملايين جزائري...كما فعل السيسي في سشعب مصر والأسد في شعب سوريا والقذافي في شعب ليبيا ....ما لم تفعله إسرائيل في العرب.... اختار العسمكر الجزائري نهب وسرقة أموال البترول والغاز وتبذير الملايير في قضايا وهمية وتافهة وشراء الذمم وإلغاء ديون بعض البلدان الإفريقية دون استشارة المنتخبين ولا الحزاب الصورية للتباهي بالقوة ، واختار تجويع الشعب الجزائري وتفقيره وإسكانه الكهوف والغيران والحفر والمقابر وقنوات الود الحار، والحكم علشباب الجزائر بالبطالة والعطالة والحيطيست والموت البطيئ والانتحار في البحار ، اختار العسكر الجزائري تلبس الشعب الجزائري الأوهام والأحلام والخيال ...اختار العسكر الجزئاري ان يجعل من أبناء الشعب مختطفي الأطفال وقتلته وتعليم النساء التربيةو الجنسية وكيف يتمددن على السرير لإشباع غرائر الذكور، اختار العسكر الجزائري أن يحتفل بالمثليين والشواذ جنسيا...، واختار أن يركع شعبه ويجعله يقبل يد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام كاميرات العالم ويسجد على صوره وينشد أطفال الجزائر بالمدارس النشيد الوطني الجزائري تحت إشراف الوزيرة الصهيونية بنغبريط وزيرة التعتيم فرحة مسرورة، اختار العسكر الجزائري أن يبذر 1000 مليار دولار طيلة 40 سنة لتحقيق وهم البوليخاريو لمعاكسة الوحدة الترابية للمغرب فزاد الشعب فقرا وجوعا وبطالة وشرا، وزاد المغرب تقدما وازدهارا وتطورا وتنمية ودخل مصاف الدول النامية ليلحق بالدول المتقدمة في العشر سنوات المقبلة، اختار النظام العسكر ي الجزائري أن يفرض على الشعب اتتخاب رئيس مشلول أصم وأبكم وأعمى محكوم عليبه بالالتصاق بكروسة وقاد حملة انتخابية بالوكالة عبر الصور وهو ما كان مسخرة وأضحوكة امام الدول غذت برامج فكاهية وسخرية بقنوات العالم، اختار النظام العسكري الجزائري أن يتقاتل جنرالات ثكنة بنعكنون العجائز على الحكم مثل الذئاب ويضرب بعضهم البعض تحت الحزام ويحاكم بعضهم البعض خوفا من بعضهم البعض من أجل حماية أرصدتهم التي هربوها إلى الخارج، اختار النظام العسكري الجزائري تهييئ رئيس جديد صاحب جنسية أمريكية شكيب خليل سارق أموال سوناتراك لخلافة الرئيس بوتفليقة الحي الميت ، على غرار الرؤساء العسكريين أصحاب الجنسية الأميريكية مثل حفتر في ليبيا والسيسي في مصر والمالكي في العراق وأوكلوا لهم إبادة شعوبهم للحفاظ على وجود أميريكا....و....و ...القائمة طويلة ولا تسع لكتاب غينس ....

  20. محمد

    اطمئنوا يا اصدقاء الجزائر ان الجزائر بخير وان حدث مكروه فان الجزائر له بكل مكونات المجتمع فالجزائرون قد يختلفون فيما بينهم واذا دخل اجنبي نرمي بخلافاتنا جانبا ويبدوا ان اخواننا العرب وخاصة جيراننا في المغرب لا يعرفوننا او انهم يعرفوننا والحقد ملأ قلوبهم فاصبحوا لا يتمنون الا الشر للجزائر الجزائر بخير رغم حقد الحاقدين

  21. السميدع من المغرب الشامخ

    يعطيك الصحة خويا انت محلل خطيييييييييير بززززززززززاف تماما كما غدرتمونا ايم الاتراك و هبطتم سراويلكم لبارباروس و 500 عام و كما اتحدتم ضد العبيديين القرامطة 300 عام و بعد التراك هبطتم سراويلكم و اتحدتم في تشجيعه كي يضاجعكم لقرن و 84 سنة لازالت لم تنتهي بعد و لهذا اطمئن ايها الشعب الجزائري راك موحد واخا انت محكوم ببوكروسة المشلول و اللي غطى على مجرمي الحرب تاع ال90يات هتك اعراض الناس بالملايين و قتلوا بمائات الالاف كالفئران و الناموس و لا قصاص و مع ذلك فالاخ محمد يطمئنكم انكم ستفعلونها مثل عادتكم التي ورثتموها من اجدادكم اي الانبطاح على البطن للعدو و التغني بغير ذلك اي الشجاعة و عدم الاستسلام مع ان تاريخ المغرب الاوسط كله استسلام حتى كان في السالف قائد قرمطي حكم على المغاربة الاوسطيين بالليل هو النهار و النهار هو الليل و لمدة 10 سنوات اي كل من كان يخرج نهار يقتلونه المجوس القرامطة و لم يجرؤوا على مقاومتهم كما فعلوا مع الاتراك قالوا لهم احمونا من البرتقيز و الاسبان فقالوا لهم اين المقابل فاجاب المغاربة الاوسطيين الصناديد الشجعان هههههههههه خذوا كل ارضنا و مالنا مقابل حمايتنا ههههه بلا شك لم يدرسوه لك يا اخي محمد في دروسكم الغبريطية و قبلها الهوفمانية

  22. لا يا محمد فنحن نعرفوكم حق المعرفة عرفناكم في حرب الصحراء انكم جبناءضعفاء حين اعطاكم الجيش المغربي طريحة وكان رئيسكم بومدين يستغيث حقرونا المروك حقرونا المروك..... واليوم يعطيكم المغرب طريحة اخرى من نوع اخر وهو الفخ الدي وقعتم فيه باحتضان دولة البوزبال التي استنزفت ثرواتكم وانهكت اقتصادكم وشللت عقل وجسد رئيسكم و عرفناكم انكم شعب لافائدة فيه يفتخر بانف مخنن ونظام غدار مجرم سعى لزعزعة المغرب وتقسيمه ففشل فشلا دريعا المغرب في صحراءه والجزائر تغرد خارج الصحراء تعيش في ازمات على كل المستويات وهاهي مهددة بالتقسيم وانتم نائمون في دار غفلون وتتوهمون ان المغاربة لايعرفونكم .يبدوا انكم انتم الدين لاتعرفون المغاربة ومادا يمنكهم ان يفعلوا فيكم وفي الاعداء مثلكم

الجزائر تايمز فيسبوك