ليبيا تستأنف إنتاج النفط من حقل الواحة

IMG_87461-1300x866

قال مسؤول نفطي ليبي كبير الثلاثاء إن ليبيا استأنفت الإنتاج في حقل الواحة النفطي الأسبوع الماضي ليصل إجمالي إنتاجها إلى 580 ألف برميل يوميا.

تضرر إنتاج النفط الليبي جراء التعطيلات المتكررة لمرافئ التصدير الرئيسية في البلاد على مدى السنوات الأخيرة إلى جانب هجمات جماعات من بينها تنظيم الدولة الإسلامية وغياب حكومة موحدة.

تدير شركة الواحة للنفط الحقل الذي يعد من المساهمين الرئيسيين بخام السدر التصديري. وهو أول حقل يستأنف الإنتاج من حقول السدر وقد ضخ اليوم 50 ألف برميل يوميا. كان الإنتاج حوالي 330 ألف برميل يوميا قبل الحرب لكن الدمار أصاب بعض البنية التحتية مما خفض الطاقة الإنتاجية.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن الإنتاج يوجه إلى مرفأ راس لانوف التصديري بدلا من مرفأ السدر كالمعتاد لأن الطاقة التخزينية بالأخيرة أصبحت محدودة.

ولا تزيد الطاقة التخزينية في ميناء السدر حاليا على 1.2 مليون برميل مقارنة مع خمسة ملايين برميل قبل الحرب وذلك في أعقاب الأضرار الناجمة عن القتال مع تنظيم الدولة.

وسيتوزع خام السدر في نهاية المطاف بين الميناءين لتفادي الاختناقات مع زيادة الإنتاج.

والسدر وراس لانوف كانا من الموانئ التي أغلقها حرس المنشآت النفطية منذ ديسمبر كانون الأول 2014 وحتى يوليو تموز الماضي بسبب خلافات على المدفوعات. وبعد التوصل إلى اتفاق مع الحرس سيطرت قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر الذي يتخذ من شرق ليبيا قاعدة له على الموانئ في سبتمبر أيلول.

وقررت المؤسسة الوطنية للنفط استئناف العمليات مع استمرار سيطرة حفتر. وصدر راس لانوف الخام من المخزون في سبتمبر أيلول ومن المتوقع استئناف صادرات خام السدر هذا الشهر.

وستوجه صادرات خام آمنة التي عادة ما تخرج من راس لانوف إلى ميناء الزويتينة لتصديرها مع خامي الزويتينة وبو الطفل.

ويتوقف تحقيق هدف ليبيا زيادة الإنتاج إلى 900 ألف برميل يوميا بنهاية العام على إعادة تشغيل حقلي النفط الرئيسيين في الغرب - الشرارة والفيل - وإلا فلن يتجاوز الإنتاج حوالي 650 إلى 700 ألف برميل يوميا.

وتعاني ليبيا من ويلات الحرب منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر تشرين الأول 2011. وكان البلد ينتج نحو 1.6 مليون برميل يوميا قبل تفجر الاضطرابات واقترب لفترة وجيزة من تلك المستويات بعد مقتل القذافي أثناء فترة من السلام النسبي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. نكسة اخرى اصيبت بها الجزائر التي كانت تعول على مد مصر بالنفط مقابل الاعتراف بلقيطتها البوزبال . مصر التي اعلن مسؤوليها انها لم تغير موقفها من الصحراءالمغربية هاهي قد سيطرت على النفط الليبي فهو اقرب اليها من نفط الجزائر وبدلك لم تعد بحاجة الى نفط الفقاقير .

  2. عبدالله

    إفتراء وضحك على الدقون كل مدرك للأمور يعلم جييدا أن إنتاج وتصدير النفط في ظل حكومة الوفاق من شرق ليبيا وغربها هو تحت سيطرة مؤسسة النفط طرابلس ورئيسها السيد مصطفى صنع الله ومراقبة الأسطول الأمريكي المتواجد في المياه الأقليمية ودخل بيع أي برميل نفط يذهب الى حساب المؤسسة الليبية للنفط في البنك المركزي طرابلس، من يصطاد في الماء العكر ننصحه أن يدور على غيرها،

الجزائر تايمز فيسبوك