تونس تعيش "حالة طوارئ بسبب القفة"

IMG_87461-1300x866

حذر وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي، محمد فاضل عبد الكافي، الأربعاء، من أن تونس تعيش "حالة طوارئ اقتصادية" بسبب تباطؤ النمو و"صعوبات كبيرة" في المالية العامة، داعيا الأجانب إلى الاستثمار في بلاده.

وقال عبد الكافي، في لقاء نظمته غرفة التجارة التونسية-البريطانية، إن "الوضع يستوجب أن نبدأ في الاستثمار في هذا البلد"، مضيفا "إن كانت تونس في حالة طوارئ ضد الإرهاب، فيجب أن يعلم الجميع أننا في حالة طوارئ اقتصادية أيضا".

كما أشار الوزير التونسي إلى أن بلاده تخوض حربا اقتصادية، متوقعا أن يقل معدل النمو الاقتصادي في 2016 عن أقل من 1،4 في المئة مقابل 2،5 كانت متوقعة بداية العام.

وباتت ديون تونس تمثل 63 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب ازدياد لجوء البلاد إلى الاقتراض خصوصا من صندوق النقد الدولي.

وتعيش تونس حالة طوارئ منذ 24 نوفمبر 2015، بعد مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وتبناه تنظيم داعش المتطرف.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. COUFLIZ LANGEVINE

    أنا لن أعلق على الموضوع ولكن أتساءل أين هو تعليق الذي يهرول دوما إلى نشر سمومه وأكاذيبه ، خصوصا إن تعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، بلغة أقل مايمكن القول عنها أنها لغة المبتدئين، فإن غاب عنه اللفظ لجأ إلى اللهجة الجزائرية، أم أن غيابه يظن أنه سيجعلنا نعتقد أن الجزائر بخير هههههـه، أتحداك يا عميل بوتفلقة ومن يجري في فلكه أن تعلق على هذا الموضوع الى الاخ الجزائري صاحب تعليق ارجوا ان يكف عن التعليق الاستفزازي تونس تروج دائما صوره منمقه و خداعه بعيده كل البعد عن الواقع و كثير منا ينخدع بها مزيان يكتشفوا الحقيقه دابا شفانا الله من الحساس ياسيدي ، عندما أقرأ مائتين أو ثلاث مائة كلمة أبحث قبل كل شيء عن الغاية من كتابتها. ولقد طبقت هذا على ما كتبت فلم أصل الى نتيجة. فهل بازاء مقارنة بين المخزن التونسي والمخزن المغربي الأقصوي لبيان أفضلية ذاك على هذا ؟ انني باعتباري مغربيا يقول بالفكرة المغربية أقتحم أبوابا مفتوحة فأنا من الناس الذين كتبوا في التنديد بسياسة "القبضة الحديدية"في تونس ولكنني لن أقول انه لاتوجد قبضة حديدية تقترب منها في المملكة عندما يتعلق الأمر بقضايا معينة ففي مثل هذه الأمور أدعو الى تخفيف الوطء. أما اذا كان الأمر يتعلق بالقضية الاجتماعية فلا أحد يجهل ، على ما يبدو، أنه لم يقع بعد الاستقلال ايلاء المناطق الريفية أهمية تذكر وهذا أمر لا تختص به تونس . ولكنني أعتقد أن لا علاقة بالقضية الاجتماعية فأسلوب شبيه بأسلوب المقاولين في تونس وفي المملكة وما ذا ينتظر من هؤلاء ياترى؟ ثم ان ما أغاظني في مقال هو هذا النفاق الذي يمّيز كتابات عدد من الكتاب : فتونس "الجارة"  (لا الجزائر ) أصبحت "صيادة فرص اقتصادية" في الجزائر "الحقودة" وليبيا "المتعافية" :هذا العشق "الصاعقة" كان يمكن أن يدهشني لو لم أكن أعرف السبب وهو غير نبيل. فما هو هذا المنطق الذي يقوم على الايمان بأن"مصائب قوم عند قوم فوائد" حتى عندما يتعلق الأمر بقوم بلاد المغرب جميعها لا بقوم الروس أو الفرنسيين؟ وخلاصة القول هي: لتصدق النيات في 1 ) بعث مغرب ديمقراطي 2 )كبح جماح "الغرائز" الشوفينية الحانوتية الضيقة3 و 3 و3 ) في حل قضية الصحراء المغربية. واذا كان لي من نصيحة فهي تتمثل في دعوتي اياك أن لا تكتب في المستقبل في ما يقترب من المقارنة بين سلوك الانتخابي في الجزائر وسلوك المغاربة جميعا اذ لا مجال هنا للمقارنة أشكرك لقد تحدثت في الصميم أنا متخوف جدا على دول الجزائر من الانهيار الداخلي كنا نظن ان زين زين بصح الساعة لقيناه شارفة ولابسة باروكة واسنان مستعارة ومعكرة مزيان وفي الصباح ظهر الحق وزهق الباطل و العكر على الخنونة جميل أن تكون هناك محاولة لفهم ماجرى في تونس رغم انه مشكل تونسي صرف، ولكن لماذا تشويه كل شيئ إيجابي فيه. صحيح لدينا عثرات وسلبيات في الديمقراطية المحلية وإنما لماذا تسويد الصورة كلها. ألم تفرز تجربة العمل الجماعي منذ ظهير 1976 نماذج إيجابية. لماذا الهروب وراء التعميم وإقامة المقارنات مع أن الوضع يختلف كثيرا في تونس أو غيرها من البلدان. إنه مرض التعميم الذي يوجد لدى بعض من احترف الكتابة السوقية للتشويه ليس إلا. وهل هناك من فرق بين الإزدهار السياسي و بين الإزدهار الإقتصادى؟ كلام يرمي للقول بأنه هذا حقا إذا كنا بديهيا نعرف يقينا بأن الإزدهار الإقتصادي يكون مسبوقا دائما و أبدا بإزدهار سياسي. و الحقيقة فالتونسيون فاتونا و سبقونا وتقدموا علينا في أشياء كثيرة، خصوصا في المجال السياحي ببلادهم. فلو أننا أخذنا معنا إلى تونس أي مغربي مغربي من الشرائح الإجتماعية العريضة بالمغرب، و سألناه عن إنطباعه لما جرى من أحداث هناك في تونس، لكان جوابه جواب المتيقن المتبصر و على الفور  ( بأن المتظاهرين التونسيين شبعوا خبزا، و ليتهم زاروا المغرب ليقارنوا بأنفسهم و ليعرفوا عن تكافؤ "الفرص"، وعن الرشوة، و عن نظام "الضمان الإجتماعي" و عن نظام "الضرائب". ) فكل شيئ في بلاد تونس يخضع للرشوة و الزبونية و المحسوبية و العشوائية و التهديد بالإتنقام المجاني؛ كالتعهد بالولاء "لولي النعمة عليك" أي لذلك الذي أوجد لك أو توسط لك في عمل أو وظيفة عمومية عن طريق الرشوة طبعا ، فعليك بأن لا تنسى "خيره و إحسانه إليك" ما دمت في عملك، و بأن "تتفقده" أو "تحن" إليه بين الحين و الآخر ببعض "البقشيش" و الهدايا ، أو أن تكون تحث أوامره عبدا مطيعا ما حييت. و حتى أصحاب الحرف الحرة لا نجاة لهم من هذا الغبن المدعوم بتونس، فكم هو عدد ضحايا الإنتقام الضريبي و الذين أغلقوا متاجرهم أو تخلوا عن حرفهم نهائيا بسبب ضريبة "الأرباح" الإنتقامية التي كانت سببا في إفلاسهم التام. ليس في تونس من إزدهار لا إقتصادي و لا سياسي، و على جميع الأصعدة و المستويات، بل و لا حتى من إزدهار إعلامي، فكل ما هنالك ـ ببسيط التعبير ـ هو العشوائية و الإستغلال و الإحتقار و الإستلاب و الإرتزاق و التقوقع و الخوف و التقليد الفاشل و الإنبهار الأعمى بما توصل إليه الغير من تقدم و إزدهار و تحقيق مكاسب آنية و مستقبلية لأجيال المستقبل، بينما و قف التونسي بفم فاغر يعيب على غيره و ينسى عيوبه فعلا دول الشمال الافريقى العربى لاتعلن عن مشاكلها من باب اعتبار الامر عيب او عار على اقصى تقدير و اننا نعلن عن اوجاعنا ومشاكلنا ونبالغ فيها احيانا حتى يهتم المعنيين واصحاب القرار برغم انه لدينا كوادر وموارد رائعة وهذا تراه وتلحظه الا اننا احيانا عندما نتكلم مع احد من شمال افريقيا واستثنى ليبيا . ينكر التراجع الاقتصادى والسياسى من باب العصبية نعم عندنا فقر ولا نستحى بل نبرز المشكلة لتعالج نعم هنالك مساحة حرية لكن مطلوب اكثر ونطالب دائما بلغم من وجود اجزاء من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية لكن لا نتفاخر بها لم نصل للمرجو والمنشود بعد. وفى تونس على الرغم من حبى الشديد لهم واعتقد الاخوة يشاركونى الراى . لم نكن نعلم انا هنالك فقراء وناس لاتعمل  ! ! ! اوهو منا انها اليابان اخى . وذلك لاعتمادهم على مراكز احصائية حكومية مضللة تربت فى احضان نظم سياسية ديكتاتورية تروج لانجازات زائفة غير موجودة على ارض الواقع . صراحة انا مندهش كانه عندما يقول مثلا عندنا مشاكل سيشمت فيه ! ولاحول ولاقوة الا بالله . ونتمنى التقدم والازدهار للجميع وخاصة الدول السبع العربية فى شمال افريقيا مصر والسودان والمغرب وتونس والجزائر وموروتنيا وليبيا اعتقد خاصة فيما يخص استقطاب السياح  ! فتونس استحوذت على 2 مليون سائح جزائري سنويا لأن أبواب المغرب مؤصدة وهذا لا عيب فيه فالطبيعة لا تحب الفراغ لكنها استحوذت على الأوروبيين بدسائس وتشهير بالمغرب والجزائر كذلك رغم أن الجزائر لا تمتلك " لثقافة" السياحة أو بالأحرى فقدتها منذ السبعينات لوجود " نقمة" البترول فالسياحة بترول تونس والمغرب ! تصوّروا لو زالت المشاكل العالقة بين الجزائر والمغرب وتم فتح الحدود البريّة؟ صراحة لن يتجه جزائري واحد إلى الشرق بل كلهم "سيغزون" المغرب ! شئنا أم أبينا فالجزائريون والمغاربة من طينة واحدة ولأجل ذلك " يتناقران". أتمنى أن يجد مشكل الصحراء حلا عادلا لكل الأطراف "رغم تشاؤمي الكبير" ولاداعي للوم طرف على حساب آخر فالكل مسؤول عن هذه الوضعية ! من قبل بحل ثم رفضه، من رفض حلا وسطا ومن تقاعس عن البحث عن حل بديل ! أقصد صحراويي المغرب و صحراويي الجزائر . أعتقد أني لخّصت الوضع وتحيّتي للجميع بعيدا عن العصبية والكره المجاني  ! أقولها بالدارجة " عندنا وعندكم خير، تبارك الله"، لفهم واقع الدول العربية أنصح كل فرد مهتم أن يستخدم الانترنت في البحث عن مشاكل كل دولة سواء في المغرب أو تونس أو الخليج أو اي بلد أخر. هذة الصورة النمطية والتي يروج لها الاعلام الرسمي لم تعد مجدية وكأننا نعيش في المدينة الفاضلة ، بل على العكس القائمة تطول، يوجد إقصاء وتهميش وسجون غيبية وتعذيب وفقر وعوز وإذلال وفي الأمور أمور، وأشياء أخرى ما أنزل الله بها من سلطان. أو كما يقول صاحبنا البصري " يتفننون في إذلالنا بإدوات لم ترد حتى في خلد الشيطان" ! بعض التعاليق لا علاقة لا مجال للمقارنة والله ماكاين ما أحسن من المغرب في الدول العربية كلها كاين شي بعضين ديال المغاربة منهم بعض المعلقين تلقاه ولد الدوار وعندو pc ,وتيقارن تونس العاصمة مع جمعة سحيم ولا بن جرير مع سوسة أسيدي قارن مراكش الدار البيضاء أغادير الرباط طنجة تطوان فاس وغيرها ولا ممكن معمرك زرتهم كون تحشم راه لي في مستواك في تونس معارفش الأنترنيت أش ناهية احمد الله أنك مغربي وافتخر أنا اشتغلت في دول الخليج الباترون ديالك حاسدك نهار إجازتك غادي لبلادك ماشي بحال البلدان راها المغرب أخويا وأجرك على الله زينة البلدان اقتصاديا سياسيا طبيعيا كلشي زين وتنقول للهركاوي زور بلادي عاد قارن أدحش

الجزائر تايمز فيسبوك