الممثل الاميركي روبرت دي نيرو ينصح دونالد ترامب بعدم خوض السباق لأنك "مجنون تماما"

IMG_87461-1300x866

قال الممثل والمنتج الأميركي روبرت دي نيرو السبت إن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب يجب ألا يخوض السباق لأنه "مجنون تماما".

وأثار ترامب -وهو رجل أعمال وملياردير يسعى لشغل أول منصب عام له- جدلا بسلسلة من التصريحات النارية عن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون وعن الأسلحة والمكسيكيين والمسلمين والمحاربين القدامى من بين موضوعات أخرى.

وأدلى دي نيرو بتصريحاته في سراييفو أمام جماهير قدم لهم نسخة رقمية من فيلم (تاكسي دريفر) أو سائق سيارة الأجرة، وهو فيلم من إخراج مارتن سكورسيزي وقام دي نيرو ببطولته بمناسبة مرور 40 عاما على عرض الفيلم لأول مرة.

وقال دي نيرو على مسرح سراييفو الوطني "لا أعلم. من الجنون أن أشخاصا مثل دونالد ترامب.. يجب أصلا ألا يكون في الموقع الذي هو فيه الآن. فليساعدنا الرب".

وقوبل كلام دي نيرو بتصفيق حاد من الجمهور.

وأضاف "إن ما يقوله حقيقة هو جنون كامل وسخف.. إنه مجنون تماما."

وقال دي نيرو "لكنني أعتقد الآن أنهم بدأوا فعلا في التراجع.. الإعلام.. أخيرا بدأوا يقولون: يا دونالد.. هذا أمر سخيف وبلا منطق.. هذا جنون."

ويلقي ترامب باللوم على وسائل الإعلام الأميركية في إخراج الكثير من تصريحاته عن سياقها، وهي تصريحات وصل صداها إلى خارج الولايات المتحدة وصارت تخيف حتى قياديين في دول غربية حليفة لها.

وأعرب زيغمار غابريل نائب المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عن قلقه حيال معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وخاصة من المرشح الجمهوري دونالد ترامب

وقال وزير الاقتصاد الألماني السبت "في أميركا يحدث شيء نشهد مثله في بلادنا على نطاق صغير مع حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه.إف.دي)".

وكان وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير وصف ترامب مؤخرا بأنه "من دعاة الكراهية".

وأضاف زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا محذرا "في هذا الشأن يجري إدارة معركة انتخابية قومية مفرقة ومحقرة للإنسان".

واستطرد "أميركا غير العقلانية ستكون خطيرة على العالم كله".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المقدسي قلاوون

     ( المقدسي قلاوون  ) اعادة كيف تعرف ان موضوع الانتخابات الامريكية النزيهة هي كذبة كبرى ؟؟؟ ! ! ! 1- عدد سكان الولايات المتحدة الامريكية 300 مليون نسمة .. و مع ذلك فإن المنافسة الانتخابية المزعومة لا تجري الا بين حزبين اثنين هما الحزب الجمهوري و الحزب الديمقراطي فقط لا غير و منذ اكثر من 100 عام .. 2- لا يوجد اختلاف جوهري بين هذين الحزبين فكلاهما يتبع للمنظومة الرأسمالية المتصهينة .. و كلاهما متفقان تماماً على اولوية دعم الكيان الصهيوني بشكل مطلق و بشتى الوسائل .. 3- ليست من صلاحيات هؤلاء مئات الملايين انتخاب رئيس لهم او حتى ترشيحه ضمن القائمة.. بل ان صلاحياتهم تقتصر فقط على انتخاب مندوبين عنهم .. و عدد المندوبين المنتخبين الاجمالي 538 مندوب .. و هم الذين يقومون بتشكيل  ( لجنة انتخابية  ) مهمتها انتخاب الرئيس الامريكي الجديد .. 4- ليست من صلاحيات هؤلاء مئات الملايين ترشيح حتى المندوبين عنهم .. بل ان ادارة كل ولاية امريكية هي التي تطرح المرشحين المفترَضين .. ثم يقوم سكان الولايات بانتخاب  ( المندوبين  ) عنهم من بين المرشحين المفترضين.. و بالتالي فان نظام الانتخابات الامريكية هو عبارة عن نظام  ( الوصاية  ) بشكل كامل : فلا احزاب غير حزبين اثنين .. و لا اختيار رئيس إلا عبر  ( مندوب واحد  ) لكل نصف مليون امريكي .. و لا اختيار لمندوب إلا من خلال المرشحين الذين تختارهم ادارات الولايات.. 5- هناك وجه آخر  ( للخدعة  ) الانتخابية الديمقراطية المزعومة و هي : كيفية اختيار المرشح الرئاسي عن الحزب المعني من بين آلاف الاعضاء المنتمين الى الحزبين الجمهوري و الديمقراطي .. بالتأكيد ليس الشعب الامريكي  ( الموصى عليه  ) هو صاحب الشأن في اختيار المرشح الرئاسي عن الحزب المعني .. و اذا اعتبرنا ان اعضاء الحزب انفسهم هم الذين يختارون المرشح الرئاسي عن حزبهم .. فهل يُعقل أن  ( ترامب  ) مثلاً المهرج السابق في اتحاد المصاعة  ( WWE  ) هو افضل شخص من حيث المؤهلات و الخبرات من بين الآلاف من اعضاء  ( الحزب الجمهوري  ) ؟؟؟َ ! ! ! او ان هيلاري كلنتون هي الافضل بين الالاف في حزبها الديمقراطي ؟؟؟ ! ! ! بالتأكيد ليسوا هما الافضل من بين اعضاء حزبهما .. و السؤال الذي يطرح نفسه : من هم إذن الذين اختاروا هاذان المرشحان ؟؟؟ ! ! ! و ما هو المعيار الحقيقي الذي تم اتباعه و الذي بناء عليه سيتم اختيار احدهما ليكون الرئيس القادم ؟؟؟ ! ! ! الجواب : هم اصحاب رؤوس الاموال الضخمة المتنفذون و الراعون للنظام الرأسمالي القائم في الولايات المتحدة الامريكية و الذين يشكلون أساسه و بنيانه .. فهؤلاء يعلمون بأن بلادهم تمر بمرحلة تراجع و تقهقر .. و الذي بناء عليه فلا يجب ان يكون الرئيس القادم على شاكلة الرؤساء السابقين في العنجهية و التحدي .. بل يجب ان يكون ذو شخصية كاريكاتية تتماشى مع واقع اميركا الجديد القائم على المهادنة و الانكماش ..

الجزائر تايمز فيسبوك