قصة الضابط الجزائري الذي ارعب الجنرال ونعت موريتانيا بدولة الأوباش

IMG_87461-1300x866

تتقرب موريتانيا منذ فترة من الجزائر دون معرفة الرأي الحقيقي للجزائرين ونظرتهم لجيرانهم الذين لا يتصورونهم اكثر من اوباش وتجار مخدرات والضابط في الشريط التالي ليس إلا واحدا من هؤلاء الذين لا يستحون من نعت موريتانيا وشعبها بهذا الوصف وعلي الهواء مباشرة عبر قناة النهار

 


 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سحت الليل

    L’Algérie a des frontières de 6000 km avec 7 pays voisins dont la Libye et le Mali où la situation est troublée. Avec son non-ingérence dans les affaires des autres nations, l’Algérie s’est attelée à installer d’énormes moyens matériels et des milliers d’hommes militaires, gendarmes et gardes-frontières, placés sur les frontières pour sécuriser dans leur majorité le «business» et particulièrement celui des militaires « spécialisés » dans le trafic d’armes, de drogue, de carburant et de produits alimentaires en tous genres, et assurer la couverture des éléments chargés de cette mission. Dans les préfectures algériennes ayant des frontières avec le Mali, le Niger ou la Libye toute activité est payante effectivement. Il ne se passe plus un jour sans que l’armée algérienne parvienne à négocier avec des trafiquants ou des terroristes. Les groupes terroristes armés  (GAT  ) comme les trafiquants de toute espèce en font fi. Les djihadistes d’AQMI, par exemple, ont leurs bases arrières dans le sud-ouest de la Libye et tentent de se réimplanter dans le nord-est du Mali, dont ils ont été chassés en 2013 par les militaires français. Entre les deux régions, plus de 1 500 km de pistes sommaires dans le désert, traversant l’Algérie ou le Niger. La majorité des localités du nord du Mali, Tombouctou en tête, étaient arrosées par ces produits «made in Algeria» grâce à des bras militaires bien huilés et aux ramifications tentaculaires. Les groupes terroristes locaux, comme Aqmi, prélevaient bien entendu une dîme sur ce trafic juteux. Les circulations des groupes terroristes dans le secteur ne s’effectuent pas gratuitement. Pour se nourrir, toutes les populations de la région dépendent des produits alimentaires algériens. Oui, cette Algérie aujourd’hui en crise qui ne trouve même pas de quoi nourrir sa population. Par sa présence sur la frontière du Mali, le régime algérien profite de la famine aux portes du Mali pour soumettre ce pays et les groupes terroristes évoluant sur le terrain à un chantage systématique. Sur le terrain géré horizontalement et verticalement par l’armée algérienne, le terrorisme, la criminalité trans-nationale, le trafic d'armes et la contrebande sont en bonne entente. Il ne se passe pas un acte de terrorisme dans le Mali, le Niger, la Mauritanie, le Burkina et le Tchad sans que l’armée algérienne ne soit mêlée directement ou indirectement.

  2. سحت الليل

    الجيش المِغوار .. جيش يابان إفريقيا لا يخفى على أحد أن الجيش الجزائري هو الأم والحاضنة والراعية والمستعمِلة بامتياز للإرهاب في المنطقة العربية والإفريقية برُمَّتها، والنظام الجزائري في مقدمة الدول الداعمة للإرهاب الدولي والجريمة العابرة للقارات. وقد بَرزتْ أخيرا مُؤشرات مُرتفِعةُ المخاطر تَدُلُّ أن الجزائر قريبة من استنساخ سيناريو "سوري هَجين" برئيس دولة ميِّت كلينيكيا، في وقت أصبح العالم ينظر إلى الجزائر على أنها "عُش الدَّبابير " لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش شمال إفريقيا رغم محاولاتها اليائسة لتوهيم العالم أنها تحارب الإرهاب ... البنك الدولي يدق ناقوس الخطر والنظام الجزائري في غيبوبة يعيش على الوهم والكذب والتزوير. الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحالة النفسية للشعب الجزائري في حالة انهيار كلي، والانفجار وشيك. هذا المناخ النفسي المُنْحَطُّ النَّاتج عن انْسِداد الأُفق، بات مُنْتِجا لكل أشكال الكراهية والتَّطرف أكثر مما كان في الماضي. اليوم أزيد من 13 مليون عانس يؤثثن المجتمع الجزائري نتيجة سياسة نظام خبيث وفاسد ، أكثر من 9 ملايين عاطل ... المجاعة ... جيوش القمل تأكل الشعب .. الجيش ينهب، يغتصب، يقتل ويختطف ويقتل ويتاجر في الأطفال، يتاجر في السلاح والمخدرات والبشر ... السُّخط والرعب والهلع الاجتماعي في أعلى درجاته ... فِكرة الانتقام من النظام والأمن والجيش عادت من جديد لتَشغَل العقول، ومجموعات متعاطفة مع داعش تتدرَّج إلى خلايا نائمة، والداعشيون الجزائريون العائدون أو المتحركون جنوب الصحراء شرعوا في التجنيد والتحريض وشحْن الشباب. الأمن الجزائري غائب عن مجال الأمن في تتبع كلي لعلي بلحاج ومراقبة دائمة لتحركاته بين بيته والمسجد... الأمن غائب عن تحديد هوية العائدين من ساحات النار في سوريا والعراق وليبيا وتونس ومالي، تحرُّكٌ مفضوح وخطير للعصابات المدعومة بالجيش في شتى مجالات الجريمة المنظمة، الشيء الذي دفع الأنتربول إلى تسليم السلطات الأمنية الجزائرية من حين لآخر لوائح عديدة لأسماء مقاتلين جزائريين في تنظيم داعش، مجهولين تماما لدى السلطات الجزائرية، وهم الآن يُؤثثون الفضاء بكل أريحِيَّة، يَصُولون ويَجُولون ويَنْشرون الحقد والكراهية بين الناس. الجزائر لا تتوفر على قوائم لِحَضر السفر في الطيران ولا تتوفر على قوائم المشتبه فيهم على الحدود. الجيش الجزائري المَوْكول إليه الأمن يُمارِس بسلاسة كل أشكال الإرهاب ابتداء من اختطاف الأجانب والأطفال وتهريب البشر والأسلحة والمخدرات والمواد الغذائية، لا هَمَّ له سوى جمع المال .. ناهيك عن أعمال الاغتصاب والسرقة التي يَرتكبُها أفراده في حق مهاجري دول جنوب الصحراء القادمين بحثا عن منفذ نحو أروبا. في هذا الجو الإرهابي يَعُود السلفيون المُتشدِّدون والشيعة للظُّهور بكل حرية، ويَمْلَؤون مساحات الفراغ الديني المُهْوِل الذي تَعرفه الجزائر ، وباتوا يُعلِنون عن أنفسهم في فضاءات تَغيب فيها السلطة بكل وَقار، ويُعلنون عن أفكارهم في الإعلام. فلا صلاةَ تُقام في الجزائر إلا وتَنتهي بالدعاء: " الويل لأمريكا" " الويل لفرنسا" " القتل لليهود" ... وفي الوقت ذاته، النظام الجزائري الفاشي بجيشه ودركه وشرطته وجماركه، المرتكز على أذمغة فاشلة ومشلولة ومنتهية الصلاحية، يتخاطف على الكراسي ويتقاسم ما تبقى من أموال الشعب والامتيازات تاركا أمر الإرهاب والترهيب والتهريب للجيش الباسل .. ولا زال هذا النظام بالرغم من كل فضائحه يَستعمل أساليبَ مَرَضية مُتعددة ضد دول الجِوار للتغطية على وضعه وفشله في تدبير الشأن الداخلي وعجزه الذَّريع في السير ضِمن الرَّكْب الدولي، أَخطرُها ورقة تفريخ وحضانة واستخدام الجماعات الإرهابية المنتشرة على أرضه، وعناصر التطرف الممتدة برعاية جزائرية مَحْضة من الحدود الجنوبية الجزائرية المُلتَصِقة بشمال مالي وشمال النيجر والشريط المُمْتَدِّ عبر غرب ليبيا والمُمتد الى الوسط الغربي لتونس في جبال الشعابني، فالنظام الجزائري بجيشه الفاسد، لتَغطية أساليبه الإجرامية، خَلق بَوَّابات إرهابية لتهديد دول الجوار عن طريق الجماعات التي تَنطلق من أراضيه نحو جبال الشعابني، وآلية "مختار بلمختار" الإرهابية التي فَتحتْ لها الجزائر ممرَّات من غرب موريتانيا وشمال مالي الى جنوب ليبيا ودفعتْها في السنتين الأخيرتين نحو شمال شرق ليبيا في إمارة درنة . عبدالمالك دوردكال" أحد أقدم القيادات الإرهابية في العالم الموجود فوق الأراضي الجزائرية، والذي تُشير التقارير الأمنية إلى أنه بات يَملك صواريخ أرض – جو المضادة للطائرات حصل عليها من داخل ليبيا عن طريق وساطة أنصار الشريعة ، وقد يكون استعملَها لأول مرة في صراع الأجنحة الجزائرية لفائدة جناح الجنرال "توفيق مدين " ضد الجناح الرئاسي لبوتفليقة في حدث تفجير طائرة جبل فرطاس شمال شرق الجزائر في فبراير سنة 2014 ، لذلك فالأجواء الجزائرية باتت خطيرة على البر والجو والبحر منذ أزيد من سنة ونصف . أضِفْ إلى ذلك قيام النظام الجزائري بتوفير جوازات سفر للإرهابيين والمطلوبين من عدالة بُلدانهم داعمةً بذلك ضَرْبَ السِّلم الدولي بدعم الجريمة العابرة للقارات.

  3. عايش فى فرنسا مند عشرون سنة و الحمد لله

    لمادا المنتظم الدولى لمكافحة المخدرات لا يتحرك و يلقى القبض على عصابات موريتانية و جزائرية منهم حتى ارهابيين تتاجر فى الكوكايين حيت رئيس المخابرات الفرنسية سابقا اكد ان الميناء للصيد التقليدى //انو امغار الموريتانى اصبح مركز للكوكايين حيت تبحر من امريكا الاتنية بواخر محملة باطنان من الكوكايين تم ترسوا فى اعالى البحر الموريتانى لتلتحق بها قوارب صيد تقليدية تم تحمل باطنان من الكوكايين و تشحن فى شاحنات دات الوزن التقيل المتلجة frigorifique و يوزع جزء منها داخل موريتانا و الباقى تاخد طريقها الى الجزائر و هدا ليلا و امام انظار السلطات الموريتانية و الجزائرية فالعصابات المتاجرة فى الكوكايين بالطنان هم ظباط للجيش فى موريتانيا و كدالك ظباط للجيش فى الجزائر مع بعض الاعضاء من كوادر البولزاريو هدا كلام رئيس المخابارات الفرنسية سابقا و الدى ادلى بالتصريح امام الفرنسيين فى القناة الفرنسية فرنسا خمسة و فى برنامج فى الهواء لايف كالفى و انا من متتبعى البرنامج مند سنين نظرا للمواضيع التى يتطرق لها مديع البرنامج السيد ايف كالفى .............. ماسر اغماض الاعين على كوكايين مورتانيا مع العلم ان اليوم موريتانا تعج بالجنود الامريكان و الافريكوم حط الرحال بموريتانا لهاد الجنود الامريكان يستعملون الكوكايين و هدا هو سر اغماض الاعين عن كوكايين اطنان الكوكايين الموريتانية و كل هدا كلام رئيس المخابرات الفرنسية سابقا و بعض الحضور المتميزين من من حضروا البرنامج .............

  4. عزيز من سفاقص

    فعلا شعب المرتاني جاهل وبئيس والدليل ان منهم يهاجر من اجل العيش الى الصحاري فتلتقمه عصابات مرتزقة لتربيته على هواها كعبيد تستعمله كمواطنين وفيين مرتزقين ينفدون كل تحريضه حكومة بوكروسة رئيس المافيا الجبانة لاستغلاله لجلب المساعدات لاعادة بيعها في افريقيا اجل الاغتناء وهدا نرى وجوه المرتزق حشرة الصحراء تشبه كثيرا لوجوه المورتانيا لان المرتزق لاوطن ولا اصل لها الا ما تحتجزه من قوافل ومسافرين وحاكة افارقة

  5. البوهالي

    المدينة الوحيدة في المغرب التي تعيش حياة ما قبل العصر الحجري هي موريتانيا... اما باقي المدن ولله الحمد تعيش عيشة راقية مدن متل الدخلة، اوسرد، بوجدور، العيون طانطان كليميم العيون السمارة طرفاية....... طنجة بشهادة الجميع وبما فيها الجزائر بقيادة الرئيس المغربي الاصل العزيز بوتفليقة.

  6. MAMI

    عد وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة البلجيكي “ثيو فرانكن”، الجزائر بالضغط عليها بالاتحاد الأوروبي قصد قبولها استقبال مهاجريها غير الشرعيين، خصوصا منهم المتورطين في قضايا إجرامية والقابعين في السجون. وأفاد الوزير البلجيكي أن “الجزائر تراوغ منذ سنوات تفاديا لتوقيع أي اتفاقية تخص ترحيل المهاجرين السريين”.

الجزائر تايمز فيسبوك