جرائم قتل الأطفال في الجزائر يرفع صرخات تطبيق الإعدام ضد المجرمين

IMG_87461-1300x866

أطلق نشطاء في الفايسبوك حملة للمطالبة بتطبيق حكم الإعدام على مرتكبي جريمة قتل الأطفال، حيث تداولت كبرى الصفحات هاشتاق #‏الاعدام_لخاطفي_الأطفال ساعات بعد إعلان وكيل الجمهورية لمحكمة واسيف العثور على جثة الطفل نهال سي امحند البالغة من العمر أربعة سنوات بعد أسبوعين من إختفائها.

وعادت المطالبة بتطبيق حكم الإعدام بعد إنتشار جرائم إختطاف الأطفال وقتلهم، إذ تحتفظ ذاكرة الجزائريين بقصص مروعة لأطفال تمت إختطافهم وقتلهم في السنوات الأخيرة، حيث يعتقد أصحاب الحملة أن

ويقول “أيمن ح” احد الناشطين في الحملة في حديث لـ”سبق برس” إنهم فجعوا بحادثة العثور على جثة نهال ودفعهم ذلك إلى المطالبة بتنفيذ حكم الإعدام ضد مرتكبي جرائم قتل الاطفال، ووجه أيمن نداء عبر سبق برس إلى الجزائريين للمشاركة بقوة في جنازة نهال لتوجيه رسالة للمسؤولين بأن فئة عريضة من الشعب تريد القصاص من القتلة والمجرمين الذين يرتكبون جرائم ضد الأطفال.

وتجدر الإشارة أن تطبيق حكم الإعدام تم تجميده منذ سنة 1993، في حين يتم النطق بالحكم في عدة جرائم ويتحول في الواقع إلى السجن مدى الحياة.

 

أهم جرائم قتل الأطفال التي شهدتها الجزائر في السنوات الأخيرة 

 

  • 1 أفريل 2008: اختطاف البرعم “ياسين بوشلوح” (4 سنوات) من أمام منزله الواقع ببلدية برج الكيفان في ضاحية الجزائر الشرقية، وعُثر على جثته بعد 50 يوما في بئر قريبة صباح 19 جوان 2007.
  • 20 ديسمبر 2012: اختطاف الطفلة “شيماء يوسفي” (8 سنوات) ببلدية معالمة في زرالدة، وجرى اغتصابها ثمّ قتلها، وعُثر على جثتها مرمية بجوار أحد قبور منطقتها في 22 ديسمبر 2012.
  • 27 ديسمبر 2012: العثور على جثة الطفلة “سندس قسوم” (6 سنوات) ملفوفة داخل كيس بلاستيكي بخزانة داخل منزلها الكائن في حي قاسي بوجمعة التابع لبلدية الدرارية غربي العاصمة عقب ثلاثة أيام عن اختفائها، وتوصلت التحريات إلى أنّ الجانية كانت زوجة العم التي كانت تعاني اضطرابات نفسية.
  • 9 مارس 2013: اختطاف الطفلين “هارون زكرياء بودايرة” (9 سنوات) و”إبراهيم حشيش” (8 سنوات) على مستوى الوحدة الجوارية 17 بالمدينة الجديدة علي منجلي في قسنطينة، وعُثر على جثة “هارون” زوال الثلاثاء 12 مارس 2013 بورشة بناء داخل كيس نفايات أسود، بينما جرى اكتشاف جثة الطفل “إبراهيم” داخل حقيبة بعد أن رماها أحد المجرمين من الشرفة خوفا من افتضاح أمره.
  • 21 جويلية 2013: حكم قاضي الجنايات لدى مجلس قضاء قسنطينة، بالإعدام في حق “مامين” و”حمزة كاتاستروف” المتهمين باختطاف والاعتداء الجنسي وقتل الطفلين “هارون” و”إبراهيم”، فيما حكم على المتستر عليهما “بلال/ ب” بـ10 سنوات حبسا نافذا، إثر محاكمة دامت 8 ساعات كاملة.
  • 15 سبتمبر 2015: اختفاء الطفل أنيس محفوظ بن رجم (5 سنوات) على العاشرة صباحا، وبعد 19 يوما من البحث، جرى اكتشاف جثة أنيس متعفنة في مجرى للصرف الصحي بميلة في 4 أكتوبر 2015، وكشفت تحقيقات الطب الشرعي، أنّ الضحية مات جوعا بعد أن تم وضعه داخل كيس مخصص للتبن.
  • 21 جويلية 2016 اختفاء نهال سي محند (أربعة سنوات) في واسيف قرب واسيف، وتم تأكيد العثور على جثتها يوم 4 أوت حيث وجد بقايا من جثتها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سفيان

    لا يمكن أن يطبق بنو علمان القرآن ويغضبون فرنسا والأمريكان وذلك قد يتسبب لهم في استبدالهم بغيرهم وتذهب السرقة غلى غيرهم ولذلك يطيعون فرنسا والأمريكان ولا شأن لهم بالقرآن ولا يهم غضب الشعب او الرحمان.

  2. الطاهر

    لا يمكن تطبيق الإعدام لأن حكام الجزائر حركى لئام اعتادوا على محاربة الإسلام ثم كيف يعقل أن الحركى المجرمين يعصون فرنسا ويطيعون رب العلمين ؟ وتطبيق الإعدام من شرع الإسلام.

  3. سحت الليل

    نظام عسكري دكتاتوري مافيوزي يقتات على اختطاف الأطفال مستخدما عصابات بوزبال. لاحظوا معي السلطات الإرهابية الجزائرية الديموزرواطية اللاشعبية كيف هرعَت بثقل كبير إلى تيزي وزو : عشرات السيارات ومئات الأفراد والغواصون والكلاب والسؤولون، قاموا باحتلال المنطقة بكاملها، يتظاهرون أنهم يقومون بالواجب، يَقودهم الشياتا : سيناريوهات لِدَرِّ الرماد في العيون، كمن يَقتل ويَمشي في الجنازة.. يوم اختُطِفت الطفلة نهال قام رجال الدرك بإنجاز بحث لفائدة العائلة أي Recherche dans l'intérêt de famille عوض أن يضعوا أو يسجلوا شكاية بالاختطاف Kidnapping ... هنا مكر النظام .. هذا هو الاحتقار والتهميش الذي يعاني منه الشعب الجزائري من طرف حكامه المتسلطين المستهترين، هذا هو ما يُساويه الشعب لدى النظام الذي انزعج بسبب كسر عطلته الصيفية... اِسألوا أنفسكم : لماذا يُختطَف الأطفال في كل مكان من الجزائر إلا في تيندوف  !  !  !  ! ؟؟؟ أنا أقولها اليوم فانتظروا معي : غذا سيُختطَف طفل على الأقل بتيندوف... أنا موجود.. أنا أعرف من يختطف أبناء الشعب وأعرف لماذا  ! نظام إرهابي يقتات على دم الشعب.

  4. بوعلام

    لماذا لم تذكر التي وقعت في نفس الوقت ؟ فقد عثر مجموعة من المواطنين بسوق أهراس، عشية السبت، على جثة فتاة في العشرين من عمرها، فُصلت رأسها عن جسدها، وتم التخلص منها برميها على قارعة الطريق.... الجرائم المسكوت عنها تنتعش بقوة وتخلف الضحايا بالعشرات...... أمام انشغال رجال الأمن بالنهب والتهريب وتجارة المخدرات وتجاهُل حماية المواطنين، فقد ظهرت بقوة ظاهرة اختطاف الأطفال التي خلقت هلعا شديدا في الأوساط الشعبية خاصة الأحياء المنعزلة وفي القرى النائية. وحسب المعلومات الملتقطة في الأسواق والمقاهي ففي ظرف 10 أيام الأخيرة اختطف 13 طفل على الأقل في مجموع التراب الجزائري أعمارهم بين 2 و 10 سنوات. هذا إلى جانب اختطاف أزيد من 15 طفل كل شهر طيلة السنة حسب تقارير السلطات. الكثير من العائلات الفقيرة يُختطَف أبناءها تحت تَستُّر وتكتُّم حقير للسلطات المعنية. 1123 طفل تم اختطافهم من أمام بيوت عائلاتهم منذ سنة 2005 إلى اليوم. يقول الناس أن الغرض من سرقة الأطفال هو من أجل الاستغلال الجنسي الهمجي أو استخدام الطفل في التسول أو قتله من قبل عصابات وسرقة أعضاءه أو استعماله كقربانا في استخراج الكنوز أو الاتجار في هؤلاء الأطفال ببيعهم لمهربي البشر مستغلين اللجوء السياسي نحو دول أوروبا. وهناك دوافع أخرى كالانتقام وتفشى ظاهرة العنف فى المجتمع. ويُشاع في الشارع الجزائري أن أفارقة جنوب الصحراء يأكلون الكلاب والقطط والحمير وكيف لا البشر ؟ وما أكثرهم متشردين بساحات وشوارع الجزائر  ! ويقول البعض أن النظام بعد فُقدانه السيطرة على الوضع وتردى الأوضاع الأمنية فى البلاد لجأ إلى هذا الأسلوب الإجرامي المقيت لتخويف السكان وجعلهم يلتزمون بيوتهم ويحبسون بها أطفالهم. وأن DRS هي من تقوم بعد سرقة الأطفال بقتلهم ودفنهم مستعملة في ذلك عصابات بوزبال.

  5. سحت الليل

    جعلت القيادة العسكرية الجزائرية اللاشعبية من الوظيفة الأساسية لجيشِها هدف واحد هو قمع الشعب الجزائري وممارسة الجريمة المنظمة بكل الوسائل الممكنة حتى ولو وصلنا إلى اختطاف وقتل فلذات أكباد الشعب... إن القول بأن هذا الجيش لا يحارِب إلا داخل أراضيه هو قولٌ ينبغي أخذُه على محمَل الجِد، وإلا ضد مَن تُشَنُّ هذه الحرب ؟ أو يا تُرى مَن هو هذا العدو بداخل الأراضي الجزائرية الذي وجب محاربته في القاموس العسكري لجنرالاتها إذا لم يكن هو الشعب الجزائري وإذا لم يكن هم فلذات الأكباد ؟ لذلك كان لا بد من أدوات وعصابات واستراتيجيات مافيوزية يعمل بها هذا الجيش لترهيب الشعب ودول الجوار ... والدليل على تورط عصابات بوزبال في تنفيذ مخططات الجيش هو أن عمليات اختطاف الأطفال تتم في كل شبر من الجزائر إلا في تيندوف  ! تيندوف التي لم يبق بها سوى النساء والشيوخ والأطفال والعجزة أما الشباب فهو تحت يد الجيش لتنفيذ مخططاته... الضحية هو المواطن الجزائري الذي كلما أراد أن يتنفس الحرية إلا وتُكْتَم أنفاسه، وكلما أراد قسطا من الكرامة يتعرض للذل والهوان، وكلما أراد ضمان العيش الكريم والقطيعة مع الحُكرة يُواجَه بالتَّجويع والتفقير ، وكلما أراد المساوات بين مكوِّنات الهوية الجزائرية يتِمُّ التَّصدي له على مدى السنين وبدون انقطاع بإنزالات عسكرية في غرداية وتيزي وزو ومختلف القبايل، وكلما أراد انتخابات حرة وديمقراطية يُواجَه بتَزوير الإرادة الشعبية، لا ديمقراطية تَعلو فوق ديمقراطية الثكنات، والإرادة الشعبية مرهونة بإرادة النظام الدكتاتوري الفاشي. نظام الثكنات الحادق في تهريب البشر والسلاح والمخدرات، الحادق في الاغتصاب الوحشي والمتتالي لإفريقات جنوب الصحراء القادمات للهجرة نحو أروبا، الحادق في سرقة أموال وأمتعة المهاجرين الأفارقة وقتلهم... الحادق في اختطاف الأطفال وقتلهم والمتجرة فيهم وفي أعضائهم ... العقيدة العسكرية للنظام الجزائري الفاشي لا تختلف عن عقيدة النظام السوري الذي لم يُوَجِّهْ يوما ما بُندقيتَه على الإطلاق إلى إسرائيل منذ احتلالها للجولان، بل كان وما يزال يستخدم تَرسانته العسكرية في إبادة الشعب السوري. وطبيعي اليوم أن يَحظى نظام بشار الأسد بتأييد من نظام بوتفليقة وجنرالاته ويتبادلان الزيارات والاستشارات، لأن بينهما قواسمُ مشتركة . فالأول سبق الثاني في المجازر الداخلية، والعشرية السوداء التي عانى منها الشعب الجزائري من تنكيل وتقتيل ودمار وخراب للبيوت، لا لشيء سوى أن الشعب الجزائري قال "لا" لتزوير إرادته في الانتخابات، فكان الثمن غاليا في إزهاق الأرواح وقطْع الأرزاق والأعناق. وهو نفس المسلسل الذي دخلتْ حلقاتُه اليوم في سنتها الرابعة سوريا الأسد. وطبيعي أن يقف النظام الجزائري مؤيدا لنظام البعث.. لنظام الكتاتورية الفاشية. وطبيعي أن يَصنع ويحتفظ النظام الجزائري بوحدات من عصابات بوزبال تحت اليد لاستخدامها في دعم بشار في قتل الشعب السوري ودعم كل أنصاره في ليبيا وفي قمع الشعب الجزائري كلما ثار وغضب أو حاول ذلك. طبيعي أن يستمر الاتصال بين النظامين الفاشيين. لهذا السبب بالذات تحتفظ الجزائر بالبوليزاريو كجيش احتياطي وترفض إحصاء ساكنة تيندوف، وهذا هو حال النظام العسكري الجزائري في إنشائه واحتضانه ودَعْمِه السَّخي لما يسمى بحركة البوليساريو مقابل قتل وترهيب وتجويع الشعب الجزائري. بالأمس غير البعيد أي في اللحظة التي كان فيها نظام القذافي يُصارع شعبه، تدخلت الجزائر لحماية هذا النظام والحيلولة دون إسقاطه. وقد ثبت مع اندحار النظام العسكري في ليبيا ضلوع خبراء عسكريين جزائريين انتشروا في المحافظات الليبية وخاصة الغربية منها لدعم نظام القذافي ضدا في شعبه ومنْعا لانهياره لكي لا تنتقل العدوى إلى الإطاحة بالنظام الجزائري. إنها الجزائر وهكذا تريد أن تكون دائما مغردة خارج السرب العربي إلا السرب الفارسي. والشعب الجزائري مع حماقة وتهوُّر قيادته مجرور إلى مصير مجهول، وهو محتار من نظامه الدكتاتوري الفاشي، ولا يعرف هذا الشعب المسكين على أي قدم يريدون أن يرقصوا، مع علمه اليقين أن مؤخرة كل بندقية وفوهة كل مدفع معدة في الأصل لكل جزائري سوَّلت له نفسه فتح فمه ولو للتثاؤب .

  6. tlemcen

    mémé si on a des malades qui tuent nos enfants on a pas des monarchie qui vendent leurs enfants au touriste pour la prostitution et c est plus grave mieux mourir debout que de vivre a genoux

  7. OUJDA

    Pauvre tlemcen, tu es la preuve que la machine manipulatoire et propagandiste gu pouvoir Algérien ne cesse d’Être efficace. viens visiter le Maroc pour découvrir sa réalité toi-même. Je t'assure tu y sera le plus chaleure usement accuelli

  8. سحت الليل

    ليس نحن من جيشهم يغتصب ويسرق المهاجرين من جنوب الصحراء .. من جيشهم على الحدود يمارس تهريب البشر والأسلحة والمخدرات ... الذين حينما يوقف جندي سيارته أمامهم يسرعون لحراستها وتنظيفها بملابسهم إلى حين عودته ... الذين أَفضلُهم وأَرقاهم يتغدَّى على الكاشير ... الذين يشترون الخضر المغربية من إسبانيا بعشر أضعاف الثمن الذي باعها به المغرب ... الذين هم كالجهاز الهضمي يأكلون ويَخْرَون على بعضهم البعض ... الذين يُقَنِّنون الفساد ... الذين يقننون الذعارة ... الذين يقننون الرشوة ... الذين يسرقون أمتعة المسافرين في المطارات ... الذين جماركهم تسرق بضائع الحاويات عن طريق كسر الأقفال...الذين يختلسون المساعدات الدولية الموجهة لمحتجزي تيندوف ويقدمونها لأبنائهم ... الذين يُحَوِّلون المِنَح المقدمة للطلبة المعوزين كمساعدة دولية ويُحَوِّلونها لفائدة أبنائهم.. صناع الإرهاب .. الذين لا يعرفون أين هو رئيسهم، ولا يعرفون هل هو حي أو ميت .. الذين يُراقِبون سعر برميل البترول كالكلب يراقِب قطعة لحم معلقة يراها تنقص يوما بعد يوم ... الذين أُبعدت دولتهم من مؤشر سيادة القانون العالمي وبذلك تكون الجزائر خارج دائرة الضوء العالمية .. الذين يحتضنون ويدعمون الإرهاب الدولي ويُمَكِّنون العصابات من جوازات سفر جزائرية لإنجاز جرائمهم ضد الأمن والسلم الدوليين ... الذين حكومتُهم لا يثق فيها أحد .. الذين معظم سكانهم يعيشون دون غاز وكهرباء ويشربون الماء الملوث .. الذين يخرجون من بيوتهم كل صباح بحثا عن عُلبة حليب وبعض حبات البطاطا .. الذين يشترون خبزهم من الإمارات .. الذين يشترون كل شيء ولا يُنْتِجون ... الذين صادراتهم هي بوشون الفلين .. الذين يقولون للصينين خذوا الجزائريات .. الذين شَعْبُهم يقول : كثُر الفساد في البر والبحر ، ويُجيبهم النظام: قولوا صدق الله العظيم .. الذين يَغزوهم القمل بسبب سوء التغدية وسوء النظافة.. الذين أَدرجتْهم خارجية فرنسا ضمن الدول التي لا تَجب زيارتها إلا لأَمر ضروري، وبذلك تكون الجزائر أخطر من تونس بالنسبة لاختيارها كوجهة سياحية.. الذين 20 مليون منهم مصابون بأمراض مُزْمِنة ... الذين يُخاطبون العالم بمليون ونصف شهيد والغباء ظاهر : يعني 568 قتيل في اليوم على مدة سبع سنوات .. الذين تملك فرنسا 65 في المائة من بِتْرُولهم .. القابلون للدكتاتورية والدكتاتوريين ... الذين لا تاريخ لهم وهم من صنع الاستعمار .. الذين يدعوهم الاتحاد الأروبي لضمان حرية التعبير .. الذين كان عدد سكانهم سنة 1963 عشرة مليون نسمة، واليوم عدد المجاهدين الذين يستفيدون الآن هو 11 مليون  ! الذين في عاصمتهم وحدها 8000 دار للذعارة مرخصة من طرف السلطات .. الذين يكرههم الجيران وكل العرب .. الذين عُمْلَتُهم : مليون مغربي يساوي 10 مليون دينار جزائري .. الذين عدد الشواذ جنسيا عندهم يساوي ثلاث أضعاف سكان دولة قطر .. الذين يُطلق عليهم لقب " رئيس معاق لشعب مُعاق" .. الذين يُعَطِّلون الاتحاد المغاربي ويُعَطلون الاتحاد من أجل المتوسط ...

الجزائر تايمز فيسبوك