هل الجزائر تعيش ديمقراطية مزيفة هدفها توريث الرئاسة

IMG_87461-1300x866

مايزال النظام السياسي في الجزائر يراوح مكانه ضمن "الأنظمة الهجينة التي تزاوج بين الديمقراطية والديكتاتورية"، من أجل إدامة بقائها وحماية نفسها من "غضب شعوبها"، التي لم تجن مصلحة تذكر من طبقتها السياسية الحاكمة غير الوعود الزائفة سياسيا واقتصاديا.

ولم تضمن الجزائر للسنة الثانية على التوالي لنفسها "ترتيبا مشرفا"، بين الديمقراطيات الممارسة في العالم. كما لا تزال الجزائر في ذيل الترتيب العالمي في مؤشر الديمقراطية وتحتل المرتبة 118 عالميا.

وقال تقرير بريطاني إن "الجزائر تعيش ديمقراطية الواجهة وتعاني من صعوبة في إرساء انتقال ديمقراطي غير مكتمل، وذلك نظرا لهزالة مؤسسات الدولة السيادية".

وأفاد التقرير الذي نشرته نهاية الاسبوع الماضي مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية بأن "الجيش مايزال يتصدر المشهد السياسي في الجزائر"، رغم محاولات شق من النظام الإيحاء بأن بوتفليقة قد نجح في ضرب سطوة العسكر وخاصة جهاز الاستخبارات، الذي استمرّ نفوذه لعقود ظل يوصف فيها "صانع الرؤساء" في البلاد، في إشارة إلى أن لا أحد يمكنه أن يحلم بتقلد منصب رئيس الدولة الجزائرية إذا لم يكن مرضيا عنها من كبار الجنرالات في البلاد.

ووقع بوتفليقة الأسبوع المنقضي مرسوما حل بموجبه جهاز الأمن والاستعلام (المخابرات) الذي كان يتبع وزارة الدفاع، واستبدله بمديرية للمصالح الأمنية تابعة للرئاسة في إطار إعادة هيكلة انطلقت منذ أشهر بمؤسسات الدولة.

وقالت مصادر جزائرية إن "المديرية الجديدة تحظى باستقلالية تامة تنظيميا عن وزارة الدفاع، وهي تحت الوصاية الحصرية والمباشرة لرئيس الجمهورية".

ويقول مراقبون إن هذه التغييرات تبقى شكلية ولن تؤثر على دور الجيش الجزائري في الحياة السياسية.

ويضيف المراقبون إن هذه الضربات القوية التي وجهت لجهاز المخابرات كان هدفها الاساسي بالنسبة لبوتفليقة وعائلته والقوى الاقتصادية والسياسة المتنفذة المقربة منهما، إزاحة الجنرالات الأقوياء المعارضين لفكرة توريث الرئاسة لآل بوتفليقة أو من والاهم، في سياق لعبة تقوم بالأساس على "صراع مواقع من اجل الحفاظ عن المصالح" حتى بالنسبة للجنرالات المغضوب عليهم من بوتفليقة.

وقبل أن يحله، أجرى بوتفليقة تغييرات داخل جهاز المخابرات، طالت جهازي الأمن الداخلي والخارجي والأمن الرئاسي بتغيير قياداتهما، وتحويل مديرية أمن الجيش إلى قيادة الأركان، فضلا عن حلّ مديريات كانت تابعة له مثل مصلحة متابعة وسائل الإعلام ومصلحة التحقيقات الكبرى (الشرطة القضائية) وقوة التدخل الخاصة بالمخابرات.

وظل الجهاز طيلة سنوات قيادته من قبل الفريق محمد مدين، يحظى باستقلالية عن قيادة أركان الجيش والرئاسة ونفوذ كبير، حسب وسائل إعلام ومراقبين محليين.

وعين اللواء عثمان طرطاق في 13 سبتمبر/أيلول 2015 على رأس جهاز المخابرات، خلفا للفريق محمد مدين الذي شغل المنصب منذ تأسيس الجهاز عام 1990.

وفي نهاية أغسطس/أب، سجن القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب في المخابرات، الجنرال عبد القادر ايت أوعرابي (أحد المقربين من الفريق محمد مدين)، وأحيل إلى القضاء العسكري حيث أدين بالسجن 5 سنوات نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بتهمة بتهمة إتلاف وثائق عسكرية ومخالفة أوامر عسكرية حسب هيئة دفاعه.

ويقول محللون إن إقصاء عتاة الجنرالات في الجيش الجزائري من مراكز القرار لا يعني إبعاد المؤسسة العسكرية عن الحكم، ولكن هذا الإقصاء هو مجرد تغيير لعبة الولاءات والإتيان بقيادة مرضي عنها ومختارة بعناية، ولا تعارض قرارات بوتفليقية "الإنقلابية" داخل الجيش وتقبل بشروط "اللعبة السياسية" في مرحلة ما بعد رئيس الدولة الحالي، وهي مرحلة تقرر فيها الحفاظ على الرئاسة بأيدي المقربين من بوتفليقة.

وبالتالي فإن مهمة الجيش الجزائري في المستقبل هي دعم الشخص الذي سيرث بوتفليقة في منصبه القوي. ومن ثمة لم تكن التحويرات المزمعة على الدستور إلا عنصرا من عناصر تأمين سلاسة مخطط "التوريث" لا اكثر ولا أقلّ، كما يقول المحللون.

وتوقع التقرير الذي أعدته وحدة "الاستعلامات" التابعة للصحيفة البريطانية "بقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحلفائه في السلطة، طوال فترة حكمه الحالية (2014- 2019)، وذلك على الرغم من حالة عدم اليقين بشأن صحته (بوتفليقة) التي ستؤثر على الاستقرار السياسي، نظرا لخطر الهجمات الإرهابية الذي لا يزال مرتفعا، لكن مع توقع الحفاظ على الاستقرار" في الجزائر بشكل عام.

وقال التقرير البريطاني إن الجزائر "تعيش ديمقراطية الواجهة وتعاني من صعوبة في إرساء انتقال ديمقراطي غير مكتمل، وذلك نظرا لهزالة مؤسسات الدولة السيادية".

ووصف التقرير الديمقراطية التي تتم ممارستها في الجزائر بـ"المزيفة"، وذلك استنادا إلى "الوضع المخيف في الجزائر الذي لا يضفي إلى الدفاع عن المعايير الديمقراطية أو توسيع نطاقها".

واعتمدت وحدة "الاستعلامات" بصحيفة "ذي إيكونوميست" التي أصدرت التقرير على خمسة معايير لتقييم وضع الديمقراطية في الجزائر، وهي المشاركة السياسية ومستوى الحريات المدنية وعمل الحكومة، و"المشاركة والثقافة" السياسيتين.

وتساعد وحدة "الاستعلامات" في توفير المعلومات لقادة الأعمال بغرض الاستعداد وتمكينهم من العمل، مع الثقة عند اتخاذ القرارات الإستراتيجية. وتعرف الوحدة على أنها "تتمتع بتغطية عالمية وشاملة وتستخدم أفضل العقول التحليلية لدراسة الأسواق والبلدان والصناعات".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الورزازي

    نظام عصابة الاجرام في الجزائر قرب من نهايته و مدة بقائه يحددها سعر برميل النفط و طول المدة التي سيبقى فيها تحت عتبة ال40 دولارا . بداءت بوادر الانهيار في التهاب الاسعار و تدني قيمة العملة الجزائرية اللتي ستصبح قيمتها في 6 اشهر الى سنة بحول الله وقوته اقل بكثير من قيمة نقود لعبة المونوبولي................................................................................. فاللهم يارب عجل بنزول سعر برميل النفط الى ما دون 20 دولارا للبرميل و جفف اللهم نفط عصابة الاشرار الحاكمة في الجزائر { ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [ المائدة ] }. ياااااااااااااااااااااااا رب..

  2. الصادق

    أنت منافق و كيف لا تتحجج بأية قرأنية و تدعو إلى زوال الدولة الجزائر فماهو حجم الإنفصام لديك؟ حتى لا تتعمد عدم الفهم و تتحاشى ما يخفيك أنا أكتب و من أمثال القرأة و التعلم، الدولة الجزائرية تتكون من نظام و شعب فنظام تحكمه حفنة من الشعب و حتى أجمد الدم في عروقك خوفاً عقيدة النظام الجزائري من عقيده الشعب الجزائري، معناه أن النظام يسقط و لكنك ستجد أربعين مليون بعقلية النظام و حلل و ناقش ماذا ينتظرك؟

  3. اشهبار

    قلت ""النظام و الشعب وجهان لعملة واحدة"". نعم وافق شن طبقه. هذا يستحق ذاك و النتيجة تعرفها : نهب وسرقة وقمع وجوع واكل قمامة وبطاطس حلوف و اخفاقات سياسية و حكرة اعلامية و ضعف على المستوى الاقليمي سياسيا و اقتصاديا و بطالة و عوانس ...... و عقول عصافير مثل عقلك يا الشماتة يا جارية العسكر

  4. Sarhane

    ما أستنتجه من هذه الحادثة هو أن العلاقة المغربية الجزائرية لن تصفوابدا. وأن من شروط ترؤس الجزائر اعلان العداوة للمغرب. اللهم قنا شرهم. جنرالات الجزائر قاتلين شعب كامل مسكين محكور بئيس ميؤوس من امرو. على العدالة الجزائرية تحريك المسطرة ضد قاتلي بوضياف اذا كانت في الجزائر عدالة هذه شهادة حية يجب الستفادة منها. مثل هدا الرجل هم الجزائريون الاحرار لا ينكرون الخوة بين الشعبين و لا يكيدون المكائد كما جنرالات فرنسا. الله يرحم والديك و يرحم جميع شهداء الثورة. هذه هي سياسة الجنرالات في الجزائر، والدليل انتخاب رئيس لا يقوى على التحرك. أتمنى أن يخرج الشعب الجزائري الشقيق من هذه الأزمة التي تنخر جسده و يستفيد منها جنرالات الاستبداد. كان نعم الرجل رحمه الله. قاوم الاستعمار و خدم وطنه بنكران ذات قل نظيرها. لما استقلت الجزائر سجنوه هكذا يكافئ الشجعان. كانت تنقصه الشهادة فقط لكن الله اكرمه. بسم الله الرحمن الرحيم. لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون. صدق الله العظيم. الثعلب يجتهد وفق بعض الظنون، ووفق بعض الإشاعات غير. المؤكدة وهي عبارة عن أقوال مستمدة من هنا وهناك. الذي قتل بوضياف هو صاحب توجه ديني متطرف تابع للعركة السلفية الجهادية، وهو في السجن. اليوم ويرفض التكلم، ولا علاقة لذلك بالمغرب أو الحسن الثاني. بوضياف سافر الى المغرب ولم يمنع من أي أحد، هذه ترويجات إعلامية من قبل قناة الخبر التي تعادي المغرب نفسه إبحثوا في الموضوع وخطها السياسي. الفرق ان الجزائر ما زالت تعيش بعقلية الماضي بحكام عجزة و مافيا الجنرالات اما المغرب فتقريبا تخلص من عقلية الاستعمار و اصبحنا نشاهد وجوه سياسية حديثة رغم ان اغلبيتهم انتهازيون و لكن بامكاننا ان نحاسبهم على الفساد لان الفساد ليس هو النهب وحده بل في سوء التدبير كدلك فالمسؤول الدي يصرف مليارا في مشروع فاشل افظع من الدي يحتال على 100 مليون بالقلم. ليس غريب علينا وما يقع كل يوم في الجزائر لا يهمنا ولو يأكلون بعضهم. مرض نفسي ملك مخ النضام الجزاءري اصابهم مرض حقدي ضد المغرب مند 1975. بعد كل هده الصراعات والقتل والغضب وافعال اجرامية النضام جزائري الكداب لم دهب بعيدا خسر في كل شيء " المغرب في صحرائه واه الصحراء للمغاربة واه. ماذا هذا؟ الرجل لم يفز بانتخابات بل أتى على دبابة العسكر ليحكم الجزائر. يعنى تريد ان تقول ان العسكر الذي أتى به بعد 30 سنة قضاها في المنفى في المغرب لم يكن يعلم بصلته بالحسن الثاني ليضطر بعد ذللك لتصفيته على المباشر. الله يعطينا العقل. هدا الرجل رحمه الله لم يتصل بالبوليزاريو ولم يكن يتقاسم افكار قادة الجيش في هده القضية. كان يحاول حل مشاكل الجزاير ولكن لم يمهلوه الوقت. الجنرال نزار يوم اغتيال بوضياف صرح لاداعة فانس انتير وسمعت تصريحه مباشرة حيث قال: لن نقبل برءيس جاهز. يعني رءيس ارسله المغاربة. رحمك الله يا بوضياف و جعلك مثواك الجنة. كنت تسعى لخذمة الجزائريين و كل شعوب المنطقة. لكن أعداء الشعوب و الحق كانوا يخيطون كفنك في الخفاء. اللهم انتقم من جنرالات الجزائر الفاسدين و أرنا فيهم بأسك وأجعل آخرتهم سوداء كما سودوا عيشة الشعوب المغاربية. آمين يارب و صلى الله و سلم على محمد أشرف الخلق تسليما. كل ما قدمه المغرب من تضحيات وقت استعمار فرنسا لابنائها الحركيين ولى عليه الان. قالها ذات يوم الشاذلي رحمه الله وقت حكمة وهذه قولة مشهورة له  (اذا وجدت اخيك على حافة الجبل فساعده بدفعة الى الامام ) كان على المغرب ان يدخل سوق راسوا ويترك الحركي يحرر بلاده بنفسه. المرحوم الحسن الثاني كان صارما حتى لا تفقد الدولة هيبتها بالاضافة لم يكن يستغل بعض الظروف كما كانت تظن الجزائر فحتى و ان اخطا كان يتراجع و كدلك كان مستشارا لقادة الدول العظمى فانا لم ابالغ و لكن بكاء كلينتون و خوان كارلوس وزوجته و حضور جميع الشخصيات العالمية في جنازته لم يكن من اجل الظهور بل لانهم فقدوا رجلا مرجعا قل امثاله. هذا هو الحق بعينه وهذا رجل شاهد وهو جزائري ولكن شعبنا الدجال الخواف لا يستطيع ان يكذب هؤلاء القتلة لأنه يخاف أن يمحوه كما محوا 250000 شخص في العشرية السوداء لو كان أحد المغاربة قال هذا الكلام للفقوه لكل المغاربة وويدعون أنهم يريدون شرا للجزائر والله أنا كجزائري دخلت ولازلت أدخل المغرب ولم أشعر يوما أنني خارج وطني ويعرفني الكثير من سكان وجدة والسعيدية على الخصوص فطلبي للجزائريين الأحرار بقلب الطاولة على أحفاذ فرنسا وهي تحكمنا باسمهمولقد رأيتم بعينكم كيف يتعامل الفرنسيين مع رؤسائنا ومع ملك المغرب لأن كرشو ما فيها عجينة مثل الأربعون لصا حكامنا. بوضياف لم يرق الجنرالات المفسدين لأنه كان يحمل مشروعا مغايرا لهم ويتنافى مع مصالحهم السياسية والمادية، شأنه كشان بنكيران في المغرب حاليا، الكل يحاربه بكل الوسائل المتاحة لهم، الله يحفظه. الذي قتل بوضياف مازال في السجن، والى اليوم مازال يقول انه تصرف من تلقاء نفسه، وهو معروف بإنتمائه للجبهة الإسلامية المحلة، والتسجيل المصور يثبت هذا الكلام. ولا علاقة لموت بوضياف بالمغرب، راجعوا اقوال الثعالب. موت بوضياف له علاقة بالفيس fis. المرحوم بوضياف هو رجال الكبار الذين اسسوا جبهة التحرير الوطني  ( FLN  ). المرحوم لن يعتقل في الجزائر بل اخطار ان يستقر في المغرب بعد الخلاف الذي وقع بينه و بين حكام الجزائر بعد استقلال م ثله مثل ايت احمد رحم الله لكن هذا الاخير سجن في سجن السركاجي لانه تمرد عكس المرحوم بوضياف. قبل التحاقه بالقنيطرة سبق له قد اتصل باخيه في باريس الذي كان يملك فندق و امره لبيعيه حتى يبدا بمشروع  ( une briquetterie  ) في مدينة القنيطرة لان المرحوم بوضياف كان يمارس الهندسة المعمرية قبل ادعائه الى الثورة العالمية الثانية سنة 1945. باختصار, النظام الجزائري لم يعتقله ابدا. بعد الانقلاب سنة 1965 في الجزائر دعاه المرحوم الهواري بومدين نفسه ليدخل الى الجزائر و يتراسها و لكن بوضياف رفض. فما يخص علاقاته بالمرحوم الملك الحسن الثاني كانت حسنة و بالنسبة للصحراء كان له نفس الاتجاه. هذا ما قاله المرحوم بوضياف في مبادرته مع احدى القنات العربية و القنات الفرنسية على المباشر بعد ما تولى الرئاسة في الجزائر. النظامين تتشابه. ولا عدالة, لا ديمقراطية, لا المساواة, والشعب هو الذي يدفع الثمن. نعم كما قال احد الاخوة ان القاتل له ميول اسلامية جهادية ونحن ان الشهيد لا يتقاسم افكارهم ولم يعطيهم اشارات وكان تقدمي في افكاره. انما كان عليه ان يطالب اللدين جاؤوا للقاءه هنا في المغرب ضمانات خاصة ان الجزاير تعرف حربا اهلية واغتيالات لم يعرف من كان وراءها حتى الان. كان عليه ان يطلب ضمانات اكثر من الجيش ومن الاسلاميين في سويسرا وفي فرنسا. لكنه لم يكن دءب مثل بوتفليقة. كان دغري لا يعرف المناورة ورفض الاسلاميين وظن ان الجيش سيحميه. سمعت الجنرال نزار يوم وفات بوضياف -التسجيلات موجودة عند فرانس ا نتير -ان الجزاير لن تقبل برءيس جاهز. يعني هدا ان بوضياف لم يكن في امان. جنرالات المرادية ودويلة الكيان الجزائري الفرنسي قتلوا نصف شعبهم وطردوا ربعه حتى يحكمون الى الابد بعد انقلاب على شرعية الانتخابات. المهم لا يهمنا امرهم ولا فتح للحدود مع الحركي. لا أحد من الجنرلات قتل بوضياف، قاتل بوضياف مازال حيا، ويقول فعلت ذلك وحدي، والتسجيل يؤكد هذا، العنوان غير متطابق مع محتوى التسجيل. إذا أردتم تنوير شعبكم المغربي نوروه، وإذا أردتم طمس عينيه لكم ذلك، الجزائر تعرف نفسها. اغتيال المرحوم بوضياف بالمركب الثقافي بعنابة شرق الجزائر من طرف احد عناصر الجيش بعد نصف سنة من تعيينه رئيسا للجزائر وعوض شادلي بنجديد الذي ارغمه الجنرال خالد نزار للاستقالة بعد فوز جبهة الانقاذ بالمجلس الشعبي. موقف المرحوم بوضياف من قضية مغربية الصحراء جاءت لعوامل تاريخية يعرفها ويعرف اكثر من ذلك، وان وضعية الجزائر ابان الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي والغربي جعل هواري بومدين ينقلب على شرعية المغرب في صحرائه، وقبل المسيرة الخضراء كانت الجزائر تساند المغرب في استرجاء صحرائه من المستعمر الاسباني، لكن ظهور القذافي ودخوله في الخط ومحاولته محو مملكة ونزع فتيل في اجزاء من المغرب جعلت الجزائر اضعاف المغرب لتهيمن على شمال افريقيا وكذا جزء من افريقا. انتهى الكلام. افتحوا مجال الحريات و اسمحوا للاعلامين والمعارضة بانشاء فضائيات خاصة واعلام حرة لا يخضع لي الرقابة متل الجزائر لامقص فيها و لا طابوهات ولا قداسة لاحد واتركوا الناس تعبر حتي ان كانت تخمينات متل ما ادلي به هاد المجاهد الطيب محطة KBC من اشد معارضي السلطة في الجزائر اغلب برامجها الكوميدية تسخر من الرئيس وقيادات عليا في البلاد. يقول  ( الثعالب ) أن بوضياف، خالد نزار، مخلص، ويقول الشاهد. أن خالد نزار وافق على نشر التقرير الخاص بالتحقيق في موت بوضياف، وبومعرافي القاتل يقول أنه تصرف بمفرده دون تحريض، بو معرافي متعاطف مع الفيس، لذا لا علاقة لموت بوضياف بالمغرب ولا الحسن الثاني. القبايلي حر راه عقنا بك روح تروح ال DRS. لا تقول ما لم يقل المجاهد لن تفلحو في شحن الشعب الجزائري ضد المغرب انشاء الله. هذا الرجل رحمه الله كان رجل متواضع بكل ما في الكلمة من معنى، لقد عرفته عن قرب بمعمله للآجر قرب القنيطرة، كنت يافعا وكان ابي يرسلني لاقتناء تلك المادة من معمله كنت اتحدث اليه رحمه الله كلما زرت مصنعه الصغير، اذكر ايضا كيف كان يتعامل مع عماله بكل تواضع واحترام وجدية ولين في نفس الوقت، كان عماله يحبونه ايضا، اسر لي احدهم يوما انه لايتوانى في مساعدتهم في كل شيء، كان شرطه الوحيد ان لا تكذب، الاخوة الجزائريون فقدوا هذا الانسان الغيور على بلاده وعلى المغرب وعلى كل شمال افريقيا، لن تجدوا مثله ابدا للاسف. لو ترك حيا لكنا قد طوينا صفحة الخلافات بين البلدين ولربطنا علاقات اخوية بيننا مبنية على التحالف والتكامل الاقتصادي في اطار الاحترام المتبادل والتكافل الله يرحم المجاهد الشريف اخونا بوضياف. ما هادا الجهل البعض يقول ان اغتاله شخص سلفي واعترف بذلك ما هادا الهرائ ايصعب على الجنرالات المجيئ بشخص يقوم بهدا الدور ويضمنو له اشيائ اخرى. احسن من ان يعدب حتى الموت. الحقيقة واضحة وجلية من تعاقب على خكم الجزائر هم كانو عملاء للفرنسيين وتم تكريمهم بحكم الجزائر هم وابناءهم الجزائر لا زالت دولة مستعمرة. اين كان هذا الشيخ الذى لا يعرف شيء عن وطنية المرحوم بوضياف الذى يعترف ببومدين ويحترمه. هل نسى هذا العجوز ان بوضياف قام بحل حزبه يوم وفاة بومدين مصرحا انه لا يستطيع الوقوف ضد من يبكيه الملايين من الجزائريين. وماذا يقول لنا عن خطف واغتيال المرحوم المهدى بن بركة. التسجيل موجود ويمكن سماعه، ، ونحن أقرب الى قلوبنا بوضياف، وأحب الثوار الجزائريين الينا، إسأل من تعرفهم من القبائل. نحن نحب بوضياف لكن الحق إسمه حق، والتزوير يضلل الناس.

  5. محمد مبارك

    الجزائر ليست حكام او عصابة مجرمة. الجزائر دولة قائمة لها شعب فيه الصبيان والقصر والعجزة و غيرهم. منهم الصالحون و اكثرهم يحبون الخير لاخونهم. البترول ملك لهذه الفيئات. بالرغم من التهميش والحقرة الله هو الرزاق . الخير يعم كما ان الشر الذى يتمناه الحاقدون يعم. ربما فى يوم من الايام تستفيد كل المنطقة من ما تملكه الجزائر. علينا النظر الى الماضى القريب. كنا تحت حكم عدو مشترك وشاءت الاقدار ان تكون خلافات سياسية تعكر الاجواء بعد التحرر من الاستعمار. ما ذنب الشعوب ؟________ قدرات الجزائر اكبر من البترول ؟ كل يوم الجيش الجزائرى يحجز قوافل من سيارات تهريب المعادن الثمينة القريبة جدا عن صطح الارض ويلقى القبض على الاجانب الباحثين وسراق هذه الخيرات المنتشرة فى صحراء تذخر كذالك بالمياه الجوفية. مستقبل الجزائر ليس فى ضخ البترول. الاجيال القادمة لها امكنيات لا تعد ولا تحصى فى الفلاحة والصناعة والطاقة المتجددة. _________________ عكس ما يتخيل السدج والحاقدون فان هبوط اسعار البترول جاء ليفجر سحوة لانقاذ الجزائر من ثبوتها السياسى والاقتصادى. ولن تركع هذه الدولة القارة باى حال من الاحوال. الامل فى ابنائها الخييرين المهمشين او الذين لم يقولوا كلمتهم بعد. نحن نمر فى مرحة لا بد من التغيير. ________ اللهم انصر الجزائر على اعدائها فى الداخل والخارج وافتح ابواب رحمتك على جميع المسلمين. اللهم عجل لها بالفرج واجعلها دائما واقفة ___خمسة فى عين حسادها.

  6. جزايري

    انتم يا مراركة يا شعب يبوس الايادي ايها الحاقدون الجزاير ستضل واقة بابتروتل او من دونه يا اصحاب البلاط

  7. اشهبار

    متى كانت بلادك واقفة ؟ أعطينا حقبة من التاريخ كانت فيها بلادك واقفة. إن الناس لا تحقد على مواطنيك، بل تنتقد حكامكم الذين اوصلوكم لما انتم فيه بنهب الاموال. و تنتقذهم لمواقفهم المتناقضة الداعية مثلا لتقرير المصير، في حين لا يتوفر القبايليين على هذا الحق. حكامك يدافعون عن حقوق الانسان في الصحراء المغربية، علما ان بلادك ليس فيها حق من الحقوق. انما هي مرآة تنصب امام حكامك و شياتيهم ليعرفوا حقيقتهم

الجزائر تايمز فيسبوك