مهرجان دولي بالجزائر ينفخ الروح في فن الإمزاد

IMG_87461-1300x866

تحتضن منطقة الاهقار بالجزائر الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للإمزاد من 19 الى 25 مارس/اذار 2013.

وتشارك 13 فرقة فنية مهتمة بفن الإمزاد بالجزائر في الاعداد للمسابقة التحضيرية التي تعنى باختيار أحسن الفرق حرفية تمهيدا لتشريكها في فعاليات المهرجان الدولي.

وستشارك هذه الفرق الفنية في تنشيط فعاليات المهرجان الدولي للإمزاد في طبعته الرابعة.

وتتشكل لجنة التحكيم من أساتذة ومختصين في الموسيقى على غرار الفنان أيادو من فرقة "تيناروين" المشهورة عالميا والفنان مولاي سليمان الذي يعد واحدا من أشهر عازفي آلة القيتار بمنطقة الأهقار.

وتعتمد هذه اللجنة التي ستختار ثلاثة فرق على عدة معايير من بينها الحضور القوي للفرقة فوق المنصة والأداء الجيد.

وتحتل آلة الإمزاد الموسيقية مكانة هامة من بين الآلات والأدوات الموسيقية أخرى كالتيندي و وتاهيغيلت، والأقلال، وتازمرت.

ويبقى الإمزاد حكرا على المرأة القبائلية التي كانت تستعمله للتعبير عن الحب، خلال مختلف الحفلات المحلية الدينية منها والوطنية.

وتحرص على حماية هذا التراث الفني والثقافي و تلقين هذا الطابع الموسيقي لنساء الجيل الجديد بهدف ضمان ديمومة هذا الإرث.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها النساء اللائي يتحكمن في هذا الفن و المولعات بالموسيقى، إلا أن الإمزاد يواجه صعوبات عدة كفيلة بالتأثير سلبا على وجوده وتطوره.

ويتعلق الأمر على وجه الخصوص بنقص الاهتمام الذي يوليه الجيل الجديد لموسيقى الإمزاد.

وتعمل جمعية "إنقاذ الإمزاد" التي أنشئت في 2003، على حماية هذا الإرث الفني وذلك من خلال تكوين الشباب في هذا المجال.

ودعا المحاضر الفرنسي والمختص في علم الموسيقى من جامعة بروفانس جان ماري جاكوبو إلى ضرورة التدخل العاجل لمنظمة اليونيسكو قصد حماية الإمزاد من الزوال والإندثار، باعتباره تراثا ثقافيا عالميا، مردفا بقوله "الوضع خطير ولابد من رسم إستراتيجية حقيقية بالجزائر، بدعم من منظمة اليونيسكو لإنقاذ التراث الجزائري من الإضمحلال.

ويذكر ان هذا الإرث العريق للمجتمع التارقي قد اندثر بالبلدان المجاورة للجزائر لا سيما بمالي و النيجر حيث لم يتبق سوى عازفتين مشهورتين في هذا الاختصاص.

تعليقات الزوار

اضف تعليق


well, this is out capcha image

الجزائر تايمز فيسبوك