قناة الجزيرة فقدت أغلب مشاهديها في العالم العربي بسبب التخبط بين الخط التحرير والأجندة السياسية القطرية             بوادر العصيان المدني في وادي سوف             هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "             متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟             وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة             الاتحاد الاوروبي يحذّر من حرب اهلية في العراق هم ساهموا في اشعالها             العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة             ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟             المعركة مع الجهاديين في تونس             مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين             فيديو مسرب يفضح علاقة إيران السرية مع اسرائيل ( أحمدي نجاد ) مع اليهود            باب الواد تتنفس تحت الماء             لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 17 مايو 2013            قمة الضحك زوج يضبط زوجته تخونه والعشيق يهرب فارا من النافذة             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


فيديو مسرب يفضح علاقة إيران السرية مع اسرائيل ( أحمدي نجاد ) مع اليهود


باب الواد تتنفس تحت الماء


لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 17 مايو 2013


منبر القراء


المخدرات في المعاهد التونسية آفة تنتظر الحلول


مصري صوّر “ليلة الدّخلة” مع زوجته دون علمها… وباع مئات النّسخ


ادسنس


في الواجهة


الإنقلاب الناعم المعارضة الجزائرية تدعو لتطبيق مادة دستورية تسمح بالبحث عن خليفة لبوتفليقة


سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ


كلمة حرة


المعركة مع الجهاديين في تونس


“جمهورية المخابرات”


للأحرار فقط


الحالة الجزائرية.. نار بلا دخان


الصحراء الغربية : حرب العصابات تحت غطاء حقوق الإنسان


أسرار وقضايا ساخنة


قناة الجزيرة فقدت أغلب مشاهديها في العالم العربي بسبب التخبط بين الخط التحرير والأجندة السياسية القطرية


ما يسمّى 'البوليساريو' هو مشكلة مغربية - جزائرية


حدث و حديث


بوادر العصيان المدني في وادي سوف


القدس الشريف أمانة في أعناقنا... فماذا يقول الإخوان؟


ثقافة وفنون


'مملكة داود وسليمان'... العرب يخسرون حربهم الدينية مع اسرائيل


تحقيقات و ملفات


أمير قطر يجر الربيع العربي الى ساحة التقارب مع إسرائيل


دول… خالتي ميمونة!


النشرة البريدية



الله غالب


المسؤولون الجزائريون:تقاليد الإسلام تمنع الخوض في صحة الرئيس بوتفليقة والاكتفاء بالدعاء له بالشفاء


الجزائر تطلب مساعدة الامم المتحدة في مجال محاربة الرشوة والفساد


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Le pouvoir Algérien continue à mener sa sale guerre contre les militants des droits humains de Ghardaia


Crimes contre l’Humanité commis en Algérie : les réseaux néo-coloniaux reprennent du service !


BASTA … HALT… STOP … بركات Le pouvoir algérien s’acharne contre la minorité mozabite


Revue de presse


Le Maroc réclame le restitution de Tindouf et Bechar, l’Algérie menace


Les algériennes et les algériens ne sont ni des mineurs ni du ghachi


Saïd Bouteflika est-il impliqué ?


 

كلمة حرة


الثورات العربية ومستقبل الاتحاد المغاربي

أضيف في 12 يوليوز 2012

شكلت المنطقة المغاربية منطلقاً للثورات العربية؛ بعد أن تمكّن الثوار والمحتجون من إسقاط النظام في تونس وليبيا؛ فيما عمدت دول مغاربية أخرى كالمغرب والجزائر إلى إعمال إصلاحات سياسية ودستورية هامة؛ وإذا كانت هذه التحوّلات تحيل إلى دعم الانتقال نحو الديمقراطية وبناء دول الحق والقانون وإرساء علاقات جديدة بين الحاكمين والمحكومين مبنية المواطنة والتواصل واحترام الحقوق والواجبات؛ فإنها تدعم توفير شروط اجتماعية تدعم الاندماج الاجتماعي المغاربي؛ بما يوفر قاعدة اجتماعية متينة لبناء اتحاد مغاربي واعد في عالم متغير سمته التكتل والعمل الجماعي.

إن ما يجري في المنطقة المغاربية والعربية من حراك مجتمعي يبرز الرغبة العارمة في بلورة تعاقد جديد بين المواطن والسلطة بصورة مبنية على الممارسة الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات وتداول السلطة بشكل سلمي بعيداً عن مظاهر الشمولية والاستبداد.

ومن منطلق أن فاقد الشيء لا يعطيه، نطرح ثلاث فرضيات؛ الأولى مفادها أن أنظمة لا تؤمن بالديمقراطية في ممارساتها وسلوكاتها؛ لا يمكن لها أن تبني تكتّلاً ديمقراطياً وقادراً على مواجهة التحديات الراهنة في أبعادها ومظاهرها الداخلية والخارجية؛ فالمدخل الديمقراطي هو الكفيل بدعم بناء الاتحاد على أسس متينة.

والثانية مفادها أن بناء الاتحاد المغاربي هو مشروع مجتمعي يفترض أن تنخرط فيه بصورة تشاركية كل من الدولة ومختلف الفاعلين من مجتمع مدني وأحزاب سياسية ونقابات وجامعات ونخب مختلفة.. بصورة تدعم الاندماج المغاربي على المستوى الأفقي يسمح بانخراط جميع مكونات المجتمع ويدفع صانع القرار إلى اتخاذ خطوات حقيقية وفعلية على طريق الاندماج..

والثالثة تحيل إلى أن بناء تكتل مغاربي قوي ومنفتح على العمق المجتمعي لدول المنطقة؛ سينعكس بالإيجاب على أداء وفعالية النظام الإقليمي العربي برمته وعلى نجاعة وقوة جامعة الدول العربية ذاتها؛ طالما أن ميثاقها يدعم قيام هذه التكتلات الفرعية.

أبرمت معاهدة الاتحاد المغاربي بمدينة مراكش في السابع عشر من شهر فبراير لسنة 1989؛ وقد رافق هذه الخطوة بروز آمال وطموحات وانتظارات واسعة في أوساط الشعوب المغاربية؛ باتجاه تحقيق الوحدة والاندماج؛ وتجاوز مختلف الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.. التي ترزح فيها أقطار المنطقة.

الظروف السياسية الداخلية ساهمت في تدهور العلاقات المغاربية

ومنذ ذلك الحين؛ شهد مسار الاتحاد مدّاً وجزراً؛ تبعاً لطبيعة العلاقات القائمة بين مختلف أعضائه؛ والتي تنوعت بدورها بين التناغم تارة والتوتر تارة أخرى؛ بفعل خلافات عابرة أو تاريخية؛ بالإضافة إلى الإكراهات والمشاكل التي فرضها الواقع الدولي المتحول في كثير من الأحيان.

وعلى عكس بعض التجمعات الإقليمية التي استثمرت التحولات الدولية لصالحها ونجحت في بناء تكتلات وازنة تليق بحجم التحديات العسكرية والسياسية والاقتصادية.. التي فرضها الواقع الدولي المتحول؛ وبعد مرور زهاء عقدين من الزمن على تأسيسه؛ جاءت حصيلة الاتحاد هزيلة وصادمة؛ بفعل جمود مؤسساته؛ وعدم تفعيل مختلف الاتفاقات المبرمة؛ وعدم اتخاذ مبادرات شجاعة على طريق الوحدة والاندماج.

لقد أسهمت الظروف السياسية الداخلية في تدهور العلاقات المغاربية البينة، كما أن بنية الاتحاد وآلياته تأثرت بدورها بصورة كبيرة بفعل هذه جمود الحياة السياسية في المنطقة.

وفي ظل هذه الأوضاع المأزومة؛ أعادت الاحتجاجات و"الثورات" الشعبية العارمة التي شهدتها مختلف دول المنطقة الاعتبار والأمل للشعوب نحو غد أفضل. وإذا كانت هذه التحولات تتجه نحو اعتماد إصلاحات جذرية تروم تحقيق الديمقراطية والتنمية داخليا؛ فإنها تحيل أيضا إلى أن واقعا إقليميا جديدا يمكن أن يتشكّل إذا ما تم استثمار هذه التحولات والفرص للخروج من المأزق الذي تعيشه مختلف هذه الأقطار في عالم متغير؛ خاصة على مستوى مواجهة تحديات العولمة؛ واستثمار الإمكانيات البشرية والطبيعية والاقتصادية للدول العربية في بناء نظام إقليمي متطور ووازن وإيجاد موقع ضمن القوى الدولية الفاعلة..

والواقع أنه بجانب العوامل البنيوية التي حالت دون تطور الاتحاد وعلى رأسها ضعف التبادل التجاري بين بلدانه الخمسة؛ هناك أيضاً عامل الإرث الاستعماري الذي تمخضت عنه مشاكل حدودية بين المغرب والجزائر؛ بالإضافة إلى تداعيات قضية الصحراء التي حالت دون تطوير العلاقات المغربية – الجزائرية؛ بل وأسهمت في تأزيمها، ثم غياب مشروع مجتمعي واقتصادي مغاربي واضح المعالم؛ ودخول بعض دول الاتحاد في أزمات سياسية داخلية أثرت في استقرارها (الجزائر في بداية التسعينات من القرن المنصرم؛ موريتانيا إبان حدوث عدد من الانقلابات السياسية) علاوة على عدم استثمار المكون البشري بالمنطقة لخدمة هذا التكتل الإقليمي.

وعلى الرغم من الإكراهات والصعوبات المطروحة أمام بناء الاتحاد المغاربي؛ فإن الظرفية المحلية والإقليمية والدولية أصبحت تفرض التكتل والاندماج؛ فعلاوة على التهديدات والضغوط والتدخلات السياسية والعسكرية الخارجية التي أصبحت تتعرض لها الكيانات الدولية الضعيفة في كل حين؛ فإن العولمة بكل تجلياتها وأبعادها؛ أصبحت تفترض العمل الجماعي لمواجهة تداعياتها الجارفة.

كما أن الثورتين اللتين شهدتهما كلّ من ليبيا وتونس بالإضافة إلى ما تشهده بعض دول المنطقة من إصلاحات سياسية وحراك مجتمعي؛ يفرضان اتخاذ قرارات شجاعة كفيلة بردّ الثقة إلى المجتمع؛ من خلال سياسة خارجية ديمقراطية تستمد مقوماتها من مصالح الشعوب المغاربية ورغبتها في التواصل وتحقيق الاندماج..

إن ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل الأقطار المغاربية وفي ضوابط وممارسات الاتحاد؛ يعدّ أحد المداخل الرئيسية والهامة على طريق بناء الاتحاد على أسس متينة.

وبالاستئناس بتجارب دولية رائدة في هذا الشأن؛ يمكن القول إن لممارسة الديمقراطية هي التي دفعت بمجمل الدول الأوربية إلى نبذ خلافاتها التاريخية الكبرى؛ واستحضار مصالح شعوبها الاستراتيجية لتجعل من الاتحاد الأوربي نموذجا رائدا في الاندماج والوحدة.

كما سمحت باستثمار الجهود الأفقية التي باشرتها مختلف مكونات المجتمع الأوربي من إعلام ومجتمع مدني وجماعات ووحدات ترابية على طريق نبذ الخلافات السياسية والتاريخية؛ والانفتاح على المستقبل وتشبيك العلاقات التجارية والاجتماعية والثقافية؛ بصورة فرضت على صانعي القرار مجارات هذا التوجه العارم نحو الوحدة والاندماج.

وتعود الوضعية المأزومة للاتحاد المغاربي في أحد أهم أسبابها إلى عدم وجود أرضية ديمقراطية صلبة منفتحة على عمق المجتمعات المغاربية؛ وإلى غياب إرادة سياسية حقيقية تترجم إرادة هذه الشعوب وتوقها نحو التعاون والاندماج؛ على طريق بناء تكتل إقليمي عربي في منطقة استراتيجية هامة.

وبغض النظر عن مختلف الإكراهات؛ يظل بناء اتحاد المغرب العربي؛ بحاجة إلى فتح المجال أمام جميع مكونات المجتمعات المغاربية(مجتمع مدني؛ أحزاب؛ نخب مثقفة..) وذلك لإشراكها في تقوية أساس هذا البناء بمقترحاتها وأفكارها؛ لإخراجه من طابعه الفوقي ومن ركوده الحالي؛ والسير به قدما نحو مصاف التكتلات الإقليمية الواعدة؛ أسوة بالتجربة الرائدة للاتحاد الأوربي في هذا الشأن.

وإلى جانب دور الأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني بالدول المغاربية؛ تكتسي المؤسسات البحثية والجامعية أهمية كبرى في هذا السياق؛ لما يمكن أن تسهم به في وضع أساس متين يدعم الاتحاد ويخرجه من هشاشته؛ ذلك أن الاعتماد على معطيات ونتائج البحث العلمي وتلافي الارتجال والعشوائية في اتخاذ القرارات والتدابير على اختلاف أنواعها؛ يمنح هذه الأخيرة مصداقية ونجاعة واستقرارا؛ بما ينعكس بالإيجاب على تطور وتنمية المجتمعات.

الشعوب المغاربية تؤمن بالوحدة وتتطلع إليها

إن تجاوز الإشكالات المعيقة لبناء الاتحاد المغاربي؛ تفرض الوقوف على مختلف العوامل التي تغذي ركوده؛ وفي هذا السياق؛ يظهر المركزية في اتخاذ القرارات التي تطبع ممارسة السلطة داخل الأقطار المغاربية؛ هي نفسها التي حرص مؤسسو الاتحاد على تكريسها ضمن المعاهدة المنشئة له؛ فالمادة السادسة من هذه الأخيرة تؤكد على أن: "لمجلس الرئاسة وحده سلطة اتخاذ القرار، وتصدر قراراته بإجماع أعضائه".

الأمر الذي يفسر غياب أية مبادرة من الأنظمة المغاربية تقضي باستشارة شعوبها عبر أسلوب الاستفتاء بصدد الاتفاقيات المبرمة في إطار الاتحاد، ولذلك فمعظم القرارات والاتفاقيات اتخذت بشكل فوقي لتظل حبرا على ورق.

وأمام تركيز مختلف الصلاحيات التقريرية والحاسمة في يد مجلس الرئاسة؛ لم تحظ باقي الأجهزة الأخرى من قبيل مجلس وزراء الخارجية أو مجلس الشورى.. إلا بصلاحيات محدودة؛ الأمر الذي كان له عظيم الأثر على مستوى بطء اتخاذ القرارات وعرقلة تطور بناء الاتحاد.

كما أن اعتماد قاعدة الإجماع في اتخاذ القرارات بموجب المادة السادسة من معاهدة الاتحاد؛ تمكن أي عضو من تعطيل اتخاذ القرارات إذا ما اعتبرها في غير صالحه.

لقد أضحى إعمال إصلاحات سياسية ديمقراطية مبنية على الحوار والحرية وحقوق الإنسان والانفتاح على المجتمع.. مطلبا ملحا في المنطقة؛ لكونها ستهيّء الأجواء اللازمة لبناء الاتحاد المغاربي الذي يعد مطلبا اجتماعيا في كل أنحاء المنطقة.

وإذا كانت الشعوب المغاربية تؤمن بالوحدة وتتطلع إليها؛ فإنها تبقى بحاجة إلى أنظمة سياسية ديمقراطية تترجم هذه الرغبة واقعيا؛ وبخاصة وأن الاندماج هو ضرورة وخيار استراتيجي بكل المقاييس؛ تفرضه الظرفية الدولية المتميزة بتحدياتها الكبرى.
وتؤكد العديد من التجارب الاندماجية الوازنة؛ أن إحداث تنظيمات إقليمية مبنية على أسس ديمقراطية قوية؛ يسهم من جانبه في تطوير وتقوية المسار الديمقراطي لأعضائها.

فمسيرة هذا الاتحاد الأوربي تؤكد أنه استفاد في تطوره من الأجواء الديمقراطية التي شهدتها مختلف الأقطار الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية؛ قبل أن يسهم من جانبه في تعزيز هذا المسلسل الديمقراطي في مناطق عدّة من أوربا الغربية والشرقية؛ وبخاصة وأن الانضمام إلى هذا الاتحاد يظل مشروطا بوجود أنظمة تؤمن بالديمقراطية وتطبقها.

ومما لا شك فيه أن استمرار الأوضاع راكدة وجامدة على حالها؛ سيكلف شعوب المنطقة هدر مزيد من الفرص والطاقات المتاحة لولوج عالم متحول ومتسارع لا يؤمن إلا بالتكتلات.

إن التكتل في عالم اليوم أضحى خيارا ضروريا وحيويا تفرضه التحديات الدولية التي تجعل من التجمعات الإقليمية وسيلة للاحتماء من المخاطر الخارجية المتزايدة في أبعادها العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. ومدخلا لتحقيق التنمية الشاملة.

ويبدو أن هناك مجموعة من العوامل المحفزة على تفعيل الاتحاد والتعجيل بتحقيق الاندماج بين أعضائه؛ فعلاوة على المقومات البشرية والطبيعية والثقافية والاجتماعية والتاريخية.. التي تمثل أرضية صلبة وجديرة بخلق تكتل قوي قادر على فتح مشاريع تنموية رائدة في المنطقة؛ تواجه منطقة المغرب العربي مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية في أبعادها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية.. التي تجعل من الاندماج والتكتل قدرا وضرورة.



معهد العربية للدراسات والتدريب







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


fraternité

marocain


السلام عليكم

اوجه رسالتي هذه الى السيد المحترم الرئيس بوتفليقة .
اناشدكم يا اخينا في الاسلام ان تبادروا الى فتح الحدود البرية بينا وبينكم ولوبصفة مؤقتة خلال شهر رمضان للشاحنات والناقلات المغربية لكي تمد ساكنة الشعب الجزائري بجميع المؤن الغدائية التي تنقص الاسواق والمحلات ا لتجارية...من خضر وفواكه ولحوم بيضاء وحمراء واسماك وغيرها من المواد الغذائية....
كما التمس منكم ان تسمحوا للاخواننا الجزائريين المقيمين في المغرب للالتحاق باسرهم وعائلاتهم في الجزائر على الاقل في هذا الشهر المبارك عبر الحدود البرية لاحياء صلة الرحم ولقاء الاحباب...
والله لا يضيع اجر من احسن عملا .وشكرا
السلام عليكم




الإتحاد المغاربي وتحرير فلسطين خط أحمر

العرافي

مستحيل أن يسعى الحكام الأعراب الحاكمين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب أن يقبلوا باتحاد مغاربي او تحرير فلسطين .

لأنهم بذلك سيقضون على دكتاتوريتهم.

لذلك سيقاومون هذين الأمرين ما داموا حاكمين.

لكنهم سيمنون الناس حتى يبقوا يحلمون مدى الحياة .ليأمنوا أي انقلابات


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

نيويورك تايمز: مجموعات أمريكية ساعدت في تغذية الانتفاضات العربية

الجزائريون يرون خطاب بوتفليقة \"مخيّبا\" لآمالهم و محللون وسياسيّون اعتبروه مراوغة لكسب الوقت

مسؤول إعلام القاعدة بالمغرب الاسلامي ينفي مقابلة نسبتها له صحيفة تابعة للمخابرات الجزائرية

صعاليك.. من زمن آخر

إلى الرئيس بوتفليقة.. إن شئت لا ترحل لكن لا تصلح شيئا!

فرنسا والربيع العربي

ديمقراطية القطرة قطرة والبئر بئر في الجزائر !

خذلان البحرين

وراء كل الثورات العربية إمرأة !

لهاته الأسباب... إصلاحات الرئيس بوتفليقة سيكون مصيرها الفشل الأكيد !؟

نيويورك تايمز: مجموعات أمريكية ساعدت في تغذية الانتفاضات العربية

الجزائريون يرون خطاب بوتفليقة \"مخيّبا\" لآمالهم و محللون وسياسيّون اعتبروه مراوغة لكسب الوقت

صعاليك.. من زمن آخر

فرنسا والربيع العربي

ديمقراطية القطرة قطرة والبئر بئر في الجزائر !

خذلان البحرين

وراء كل الثورات العربية إمرأة !

لهاته الأسباب... إصلاحات الرئيس بوتفليقة سيكون مصيرها الفشل الأكيد !؟

لهاته الأسباب... إصلاحات الرئيس بوتفليقة سيكون مصيرها الفشل الأكيد !؟

الأسرار الامريكيه للثورات العربية الحالية


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟


لن نخاف في الحق لومة لائم


نحكيلك حاجة


الجمهورية الجزائرية.. بين أمل ضائع وغد مدلهم


جزائر الشباب تحكم بيد طبقة الشيوخ المنقرضة


الكلمة لكم


العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة


نحن نقول لمن يقول لاخروج على الحاكم ان الحاكم هو الذي خرج عليكم في النهار جهارا


أصوات من المنفى


محمد العربي زيتوت لا مخرج من المأزق السياسي في الجزائر إلا بانتفاضة شعبية سلمية


الجزائر: أين اختفى الرئيس؟


الرشوة في الجزائر الإستيلاء على مال الشعب العام والخاص


لسعات


مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين


عبد العزيز رحابى مرحلة حكم بوتفليقة انتهت


كـــواليس


بيــــــان : رابطة انصار الحكم الذاتي فرع ولاية العيون مخيمات تندوف


عملاء فرنسا بالجزائر قبل الاستقلال يطالبون باريس الاعتراف بتخليها عنهم


في الصميم


ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟


لماذا لا يستفيد الفلسطينيون والسوريون من تجارب الجزائر؟


الخيار العسكري في الصحراء.. ممكن أم مستحيل؟


لقاءات واتجاهات


سعوديات في عشّ الاجانب: زواج من درجة ثانية


لاجئون ليبيون لم ينسوا للجزائر 'خيانتها للقائد' معمر القذافي


الصورة تتحدث


هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "


مع الشعب


وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


الاتحاد الاوروبي يحذّر من حرب اهلية في العراق هم ساهموا في اشعالها


تقرير: إسرائيل أكبر مصدر للطائرات بدون طيار في العالم


حقوق الإنسان


هل حان وقت فتح تحقيق دولي حول ملف أكثر من 30 ألف مفقود جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية