رئيس مخابرات القذافي السابق يتهم سجانيه بسوء معاملته
أضيف في 11 يوليوز 2012
قال أول مسؤول سابق كبير من عهد معمر القذافي يحاكم في ليبيا الثلاثاء انه حرم من حقه في مقابلة محام على انفراد وتعرض للاستجواب بشكل غير لائق خلال احتجازه على مدى عشرة اشهر. وتحرص الحكومة الانتقالية في ليبيا على محاكمة افراد أسرة القذافي والموالين له داخل البلاد لكن نشطاء حقوق الانسان يخشون ان يحرمهم ضعف الحكومة المركزية وغياب حكم القانون من حقهم في محاكمة عادلة.
وبدأت في الخامس من يونيو حزيران محاكمة بوزيد دوردة وهو رئيس سابق للمخابرات الليبية اعتقل بعد قليل من الاطاحة بالقذافي في اغسطس آب الماضي لكنها اجلت لاسباب اجرائية. وعاد الى قاعة المحكمة الثلاثاء وابلغ هيئتها أن قضيته تخالف الاجراءات الواجب اتباعها.
وقال انه ينبغي أن يتاح له الحق في الاستعانة بمحام. واضاف انه اليوم يمر عشرة شهور على اعتقاله بدون سبب حقيقي لاسيما وأنه لم يتهمه أي مواطن ليبي بشيء.
واضاف دوردة انه تعرض في بعض الاحيان خلال احتجازه للاستجواب أكثر من سبع ساعات متواصلة في المرة الواحدة وعلى أيدي اشخاص ليسوا من النيابة العامة وان سلطات الاحتجاز ظلت تنقله من سجن لاخر خلال هذه العملية.
وتابع انه طلب لقاء وزير العدل لانه المسؤول عن حقوق الانسان.
ودوردة متهم بالتآمر لقتل مدنيين خلال انتفاضة العام الماضي ضد القذافي وبتوفير اسلحة لغرض قتل مدنيين وبالتآمر لاشعال حرب اهلية وحرمان المواطنين من حقهم في الاحتجاج واحتجاز اشخاص دون وجه حق واستغلال السلطة.
واجل القاضي اليوم محاكمة دوردة الى نهاية اغسطس آب بعد ان طلب محاموه مزيدا من الوقت لاعداد دفوعهم.
وتمثل قضية دوردة اختبارا لقدرة السلطات الانتقالية على محاكمة شخصيات بارزة ممن كانوا موالين للقذافي وافراد اسرته.
وهي تريد محاكمة ابنه سيف الاسلام الذي القي القبض عليه في نوفمبر تشرين الثاني وتريد المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ايضا محاكمته واصدرت مذكرة باعتقاله. وتقول المحكمة الجنائية الدولية انها ستتولى نظر القضية اذا رأت أن ليبيا غير مستعدة او غير قادرة على محاكمة سيف الاسلام المتهم بجرائم ضد الانسانية تتعلق بقتل محتجين مدنيين.
وكان دوردة مع القذافي منذ استيلائه على السلطة عام 1969. وكان يعرف بأنه من التكنوقراط وليس ضابط مخابرات محترف. ولا يربط الليبيون بينه وبين اكثر الفترات السابقة دموية في عصر القذافي الاستبدادي مثل الثمانينات. ويعتقد انه تولى منصبه الامني في 2009.
واجريت يوم السبت انتخابات عامة لاختيار مؤتمر وطني وهي اول انتخابات حرة في ستة عقود وتستهدف زيادة شرعية الحكومة المركزية التي يديرها الان قادة سابقون للمعارضة التي اطاحت بالقذافي.
وسيعين المؤتمر الوطني الليبي رئيسا للوزراء وحكومة مؤقتة قبل الاعداد لاجراء انتخابات برلمانية العام المقبل.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
THE LI
AICHA
ذبحوا زعيما كالأسد ْ
الى الذين قتلوا الزعيم ، واسلموا رقابهم لموزة
وابنها المدلل ليكون خليفة المسلمين ... وا حسرتاه على الليبيين وعلى العرب اجمعين
***
ذبحوا زعيما كالأسدْ
ورضوا بحكمك يا حَمَدْ
فاركب كما شئت الحميرْ
وارسم لهم خطَّ المسيرْ
نحو المذلَّة والنَّكدْ
انتَ العقوبة ُفي الحياة لمن تنكَّر او تخابر او جَحَدْ
انت الهوان مجسَّداً ...
لأمَّة مطموسةٍ بعمى الحسدْ
***
ذبحوا زعيما كالأسد ْ
ورضوا بجرْذ ٍخائنٍ باع البلدْ
بل باع اعراضَ الصَّبايا قاصداً
والكون يُثبتُ لو شهَدْ
والناس والخيرات من اثلابه بَدَدٌ بَدَدْ
فهو المثال لكلِّ خدَّاعٍ شَرَدْ
***
ذبحوا زعيما كالأسدْ
ورضوا بأذيال ٍ تعاني من تخاريف العُقَدْ
وكلامُهم من هَلْوساتٍ الغوصٍ في غربٍ رَكَدْ
سكروا بأوهام الهوى
وأهواء الجسدْ
هم سادة ٌفي البطنِ او في شهوة الفرج الذي...
يرضى البِغاءْ
لكنَّهم في الرُّوح والعقل الذي ...
يأبى الدَّنِيَّة َ ... لا أَحَدْ
***
ذبحوا زعيما كالهِزَبْرِ أناقة ً
وشجاعة ً
ونباهة ً
وتحرُّراً
وتخلُّقاً بالعزِّ والحُبِّ المُطهَّرِ والجَلَدْ
وعبادة للواحد الفرد الصمد
قتلوا البطولة والسّلام الى الأبَدْ
***
قتلوا الرُّجولة في الوطن ْ
ورضوا بموزة َوالولَدْ
تلكم عقوبة من فسد ْ
تلكم نهاية من جَحَدْ
يا ايّها الشّعب الذي ذبح الرِّجالْ
وانسابَ نحو الغرب في طغيانهِ ...
بل قد سَجَدْ
ماذا جلبتم للبلادْ
غير المذلَّة والمآسي والفسادْ
استيقظوا
فَسوقُكم سوق العمالة والخيانة قد كسَدْ
لن تبلغوا دفنَ المآثر في حياة زعيمنا
عهدُ الزَّعيم كرامة ٌ لا تُنتقدْ