توصلت جريدة "الجزائر تايمز" ببيان لم تتأكد من صحته، و هو مُذيل بتوقيع "عدنان أبو الوليد الصحراوي" المتحدث الرسمي باسم هذا التنظيم بشمال دولة "مـالي" ، يُوجه من خلاله تهديداً مباشراً للجزائرً، و يتوعد فيه الجيش الوطني الشعبي بـنار جهنم، إن أقدمت الجزائر على الهجوم على معاقلها بشمال "دولة مـالـي" قصد تحرير الرهائن، الذين يعتبرون بمثابة أسرى حرب.
و قد أكـد نفس المصدر أن القنصل العام و مُرافقيه السبعة و هم ضباط عسكريون ينتمون إلى مديرية الإستعلامـات و الأمـنDRS ، كما ذكر "عدنان أبو الوليد" الذي كان جندياً سابقاً في ميليشيات البوليساريو، بأن تنظيمه توصل بتعزيزات عسكرية ضخمة مصدرها تونس و موريتانيا و الصحراء الغربية و ليبيا، كما عززوا صفوفهم بأعداد غفيرة من متطوعي عناصر "البوكو حرام" النيجيري.
كما هدد الناطق الرسمي باسم التوحيد و الجهاد من خلال بيانه، بتصفية الأسرى جسدياً و نقـل الحرب إلى جنوب الجزائر، خاصة و أن التنظيم يتوفر على علاقات قبلية و أسرية في قبيلة "إيفوغاس" المترامية الأطراف بين دولتي مـالـي و الجزائر، كمـا هاجم بعض الإسلاميين من خلال بيانه، و المرجح أنه يقصد أمير جماعة الملثمين، الذي يُحاول أن يتحول إلى المُفاوض الرئيسي و الوحيد مع الدولة الجزائرية .
و في الأخير أشار "عدنان أبو الوليد الصحراوي" في بيانه الذي أرسله إلى موقع جريدتنا، كما بعث بنسخة مُماثلة منه إلى وكالة الأنباء الفرنسية AFP، إلى أن جماعة التوحيد و الجهاد لن تتنازل عن مطلبها الرئيسي مُقابل إطلاق سراح دبلوماسيين جزائريين بطلبه فدية مالية تُقدر ب "15 مليون يورو" مع إطلاق سراح بعض الجهاديين الجزائريين و الصحراويين من سجون الجزائر و مُخيم "27 فبراير".
و لم تتأكد جريدتنا من العلاقة العضوية التي ينسجها التنظيم المُشار إليه، المنشق عن القاعدة بسبب تدخل "أيمن الظواهري" في موضوع الفدية و ميليشيات البوليساريو.
الجزائر تايمز حفيض بوقرة