بلاغ : هذا البرنامج مقدمه محرض على الجزائر ومدعوم من جهات خارج المجموعة الشمسية             بلطجية النظام مع اخواننا البطالين             المخاوف تساور الجالية المسلمة في لندن من الانتقام             الجزائر تستعد لحدث 'قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015'             هل أُسْدِلَ الستار على حقبة بوتفليقة ؟             بلمختار أشرف على الاعتداءين الدمويين في النيجر             تونس تعود الى قانون الطوارئ 'بكل صرامة'             العبودية في موريتانيا مأساة في زمن الحريات             الجنوب الليبي معقل جديد لـ’لقاعدة’ في المغرب الاسلامي             اسبانيا تعيد يختا الى تونس كان ملكا لاسرة بن علي             برنامج "حــوار العرب والربيع العربي            شاهد أخطاء بروتوكولية طريفة لرئيس فرنسا             هبوط طائرة بريطانية إضطراريا بسبب إشتعال أحد محركاتها            إنقاذ حافلة من وسط الفياضانات - بن عكنون -             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


برنامج "حــوار العرب والربيع العربي


شاهد أخطاء بروتوكولية طريفة لرئيس فرنسا


هبوط طائرة بريطانية إضطراريا بسبب إشتعال أحد محركاتها


منبر القراء


المخدرات في المعاهد التونسية آفة تنتظر الحلول


مصري صوّر “ليلة الدّخلة” مع زوجته دون علمها… وباع مئات النّسخ


ادسنس


في الواجهة


الجهاد الثاني من نوعه قراصنة يستعدون لحرب إلكترونية على "إسرائيل" غداً


سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ


كلمة حرة


عبد المالك سلال يرد على سائليه: بوتفليقة أحسن منكم و في حالة صحية جيدة


روسيا تكشر عن أنيابها و الثالوث الشهير تركيا ـ قطر ـ السعودية وجد نفسه في ورطة


للأحرار فقط


الحالة الجزائرية.. نار بلا دخان


الصحراء الغربية : حرب العصابات تحت غطاء حقوق الإنسان


أسرار وقضايا ساخنة


قناة الجزيرة فقدت أغلب مشاهديها في العالم العربي بسبب التخبط بين الخط التحرير والأجندة السياسية القطرية


ما يسمّى 'البوليساريو' هو مشكلة مغربية - جزائرية


حدث و حديث


بلمختار أشرف على الاعتداءين الدمويين في النيجر


بوادر العصيان المدني في وادي سوف


ثقافة وفنون


الجزائر تستعد لحدث 'قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015'


تحقيقات و ملفات


الجزائر- المغرب : من يحاول قطع شعرة معاوية ؟


مرِضَ بوتفليقة.. فحذار من اللعب بصحّة الجزائر


النشرة البريدية



الله غالب


لنا الله ولكم موازين


الحلقة الثانية من مهازل شيـوخ آخر زمـان شيخ جينرالات الجزائر و شيخ المخزن المغربي


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Salah-Eddine SIDHOUM répond au général M.T. YALA


Le destin tragique des présidents algériens


Le pouvoir Algérien continue à mener sa sale guerre contre les militants des droits humains de Ghardaia


Revue de presse


Ni Bouteflika, ni généraux ,bis


Dans son rapport annuel : Amnesty International s’inquiète des « vastes pouvoirs du DRS »


Le Maroc réclame le restitution de Tindouf et Bechar, l’Algérie menace


 

أصوات من المنفى


استقلال الجزائر: بين فرحة التحرر والحنين إلى الماضي الاستعماري

أضيف في 06 يوليوز 2012

خمسون سنة كاملة مرت على استقلال الجزائر عن فرنسا الاستعمارية بعد 132 سنة من الاحتلال الغاشم الذي لاقى خلاله الجزائريون الويلات وتعرض فيه هذا الشعب الى عديد المحاولات لطمس هويته وثقافته ودينه وهذا ما لم تستطع فرنسا تحقيقه، بل أن الثورة الجزائرية قامت على هذا الثالوث الذي عملت فرنسا على تهديمه 'الجزائر، الإسلام و العروبة'.غير ان التطرق إلى موضوع الثورة والاستقلال لا ينبغي ان يقتصر على المفردات والاوصاف الملائكية الرنانة فقط إنما يتطلب نقاشا او تحليلا واقعيا وحياديا، من هذا المنطلق نتطرق إلى مدى تحقيق أمال وأحلام الشهداء الإبرار الذين ضحوا بحياتهم وشبابهم من اجل الجزائر؟ هل نالت الجزائر استقلالها الحقيقي؟ من يحكم الجزائر؟ ما هو حال بعض الشباب في بلد المليون ونصف المليون شهيد الذين يحنون إلى رؤية فرنسا في الجزائر وهم الذين لم يعايشونها أبدا؟
التطرق إلى الثورة يجلب الثورة.
إلى حد الآن مازال التطرق إلى موضوع الثورة بطرقة واقعية وحيادية يعتبر من المحظورات والتابوهات التي ينجم عن مناقشتها الاقصاء في جميع المجالات من طرف النظام الحاكم الذي أحاط نفسه بترسانة فانونية تصب في هذا الإطار تحت ذريعة حماية الثورة ومكتسباتها وان كل من ينتقد ولو امرأ صغيرا في الثورة يعتبر عميلا ولو كان على حق، غير أن الواقع الحقيقي يقول ان الكثير من وجوه النظام الحاكم من بقايا 'دفعة لاكوست' العميلة أو أبناء عملاء، ولهذا يمنع منعا باتا التعمق في خبايا الثورة ويسمح فقط بالحديث والكتابة عن الوجه الملائكي لها رغم أن كشف الحقائق والعملاء الخونة لن يزيد الثورة إلا علوا وعزا ولن يزيد الشعب إلا تمسكا بها.
ان الحديث عن الثورة المجيدة وخباياها أقصى الكثير من قيادات الثورة العظام بعد الاستقلال بل وخلال الثورة، ووصل الأمر حتى إلى التصفية الجسدية، ورمي كل هؤلاء الرجال في مزبلة الخيانة وما هم كذلك، وأصبح العميل مجاهدا والمجاهد عميلا - ولا نقصد هنا كل المجاهدين طبعا ـ وكان مصير كثير من قادة الثورة الذين أبوا إلا أن يطرحوا أفكارهم ويبدوا آراءهم بكل حرية وديمقراطية فما بالنا بمصير مواطن غلبان يتحدث عن خبايا الثورة المظفرة.
النظام الحاكم يعرقل كتابة التاريخ الحقيقي للثورة
يطل علينا بعض أزلام النظام الحاكم في بلد الشهداء 'بمطالب بهلوانية' منها مطلب كتابة تاريخ الثورة قبل اندثار جيل من عايشوا الثورة من أبناء الجزائر، وقد تطرق الرئيس بوتفليقة عديد المرات الى هذا الأمر، والذي يرى ويسمع يقول أن الأمر صحيح وان الجزائر بخير إذن، غير ان الواقع يقول انه كلمة حق أريد بها باطل وان هذا التاريخ الذي يقصدونه ما هو إلا التاريخ الفضفاض الذي لا يصل الى حد مناقشة القضايا الحساسة في الثورة بطريقة موضوعية، رغم أن هذه الموضوعية لن تنقص ابدا من قيمة ثورتنا المجيدة التي طردت أقوى دولة استعمارية ذلك الوقت، وان الجزائريين دافعوا عن بلادهم بطرق مازالت لحد الآن محل دراسة من طرف أكاديميات عسكرية في الدول الغربية خصوصا، ومن بين القضايا الحساسة التي يريد حكامنا عدم مناقشتها قضية العدد الحقيقي للمجاهدين الذين يتمتعون بامتيازات رهيبة في الجزائر حيث انتشرت نكتة طريفة في الجزائر مفادها انه من شدة تزوير قوائم فإنه سنة 2012 تم إحصاء المجاهدين وقد وجدوا أن عددهم حاليا فاق عدد جميع الجزائريين ابان الثورة فكيف يعقل هذا؟.
هذا إضافة إلى قضية العدد الحقيقي للشهداء والذي تحاول جهات عديدة زرع الشك حول هذه النقطة التي لا يصح ان نسميها نقطة، وخصوصا من الجانب الفرنسي الذي يريد تحجيم عظمة الثورة، وان التضييق على حرية التعبير في الجزائر هو من ساهم في زرع هذه البلبلة التاريخية ولو تم ترك الأمر إلى 'التاريخيين الجزائريين' لمناقشة وتحليل وتوثيق هذا الموضوع لأفحموا نظراءهم من الفرنسيين وان التعتيم على هذه الأمور لن يأتي بنتيجة.
كما أن منع التطرق إلى قضية 'الحركى' أو العملاء ساهم بشكل كبير في ترسيخ فكرة عمالة النظام بشكل عام لفرنسا لدى المواطن الجزائري، حيث أن تقييد أسماء العملاء وبطريقة موثقة وعلنية يعتبر 'كفرا بالثورة' حسب أركان نظامنا العزيز تحت ذريعة عدم مسؤولية الأحفاد عما ارتكبه الأسلاف وان عائلات الخونة القاطنة بالجزائر سوف تتعرض لمضايقات جمة من شراء نشر هذه القوائم، وما هذا بصحيح طبعا، ومن أين أتت هذه الحنية والقلب الطيب لحكامنا كما أن الإفراج عن هذه القوائم يعتبر مطلبا تاريخيا بحتا لفائدة تاريخ الثورة فقط، وان الشعب الجزائري واع لهذه الأمور، كما ان السبب الرئيسي لهذا التعتيم هو وجود عدد كبير من المسؤولين في هرم السلطة ممن كانوا ضباطا في الجيش الفرنسي إبان الثورة وتم الاتفاق معهم على العمل لمصلحة فرنسا بعد الاستقلال كشرط لخروج فرنسا، ولا يعقل أن نصدق أن هذه الدولة الاستعمارية التي احتلت ونهبت الجزائر لمدة 132 سنة تخرج منها دون ضمانات ومنها الحفاظ على استمرار سياسة جزائرية تعمل لمصالحها ـ وربما الى الابد- تركت مسؤولين سامين تقلدوا مناصب حساسة في هرم السلطة عملوا لمصالحها وضد مصالح شعبهم في غالب الأحيان، وتعهدوا بان يخلفهم في الحكم من يحبون فرنسا أكثر منهم وهذا ما تحقق فعلا، وما مناورات بعض الأحزاب حول ضرورة اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية إلا لعب على الذقون لأهداف حزبية داخلية وان كثيرا من هؤلاء المسؤولين هم من حملة الجنسية الفرنسية ومن متكلمي لغة فولتير ومن الحالمين بعودة فرنسا في يوم من الأيام إلى الجزائر.
كما أن بعض الأطراف في بلدنا الغالي أرادت ان تطمس حتى احد أسباب تحول بعض المواطنين الجزائريين الى عملاء للدولة الفرنسية بعد تعرض بناتهم أو زوجاتهم أمام أعينهم إلى الاغتصاب والنهب من طرف بعض الذين يسمون أنفسهم مجاهدين، ونتمنى في هذا الإطار أن لا نصنف كعملاء عند إثارتنا لهذه النقطة أم أن الرأي الآخر غير مقبول؟.
إضافة إلى أن أرشيف الثورة المحفوظ لدى الدولة الفرنسية قد شكل محور نقاش هام وشبه دائم في الإعلام وكذلك الحملات الانتخابية دون الصالونات السياسية ومراكز الحل والربط وصناعة القرار ـ طبعا- لأن الإرادة السياسية الجزائرية غائبة ـان صح التعبير- وان مطلب استعادة الأرشيف المتداول إعلاميا مدفوع للاستهلاك المحلي لأغراض انتخابية آو اشهارية لوطنية النظام الحاكم لا غير، وقد حرص هؤلاء 'المنافقون السياسيون' على تصوير فكرة أن سماح فرنسا بإعادة الأرشيف إلى الجزائر سيسمح لهذه الأخيرة بمقاضاة فرنسا ومطالبتها بالاعتذار والتعويض، غير أن هذا التصوير يخل في إطار 'الصحيح المنقوص' ففرنسا تخفي في هذا الأرشيف جرائم كبرى ارتكبتها في حق أبناء الجزائر لا يعلمها حتى المتخصصون في التاريخ ولا يعقل إن تقدم فرنسا الى عدوها دليل إدانتها غير أن السبب الآخر هو أن عدد معتبر من الفيديوهات والأفلام المصورة خلال الثورة تبرز وتظهر وجوه بعض المسؤولين ـالحاليين أو السابقين- في النظام الحاكم وهم يعذبون أبناء جلدتهم ويغتصبون بنات وطنهم العذارى وهذا ما لا يريده بعض حكامنا وما يدعم أكثر فكرة استمرار عمالتهم لفرنسا أكثر فأكثر، لأن هذه الأفلام والصور والوثائق تعتبر عامل ابتزاز لفرنسا ضد هؤلاء الخونة عند احتدم الصراع السياسي والدبلوماسي بين البلدين، وهنا ندرك حتما- نحن العرب- قيمة التوثيق الذي أهملناه والحمد لله أعداؤنا اليوم يستعملونه ضدنا، ولعلها العدالة الالهية لأن أعداءنا في نهاية المطاف سيكشفون ما ارتكبناه حقا بالصوت والصورة ولن يزيدوا في ذلك شيئا.
ماذا بعد الاستقلال
الاستقلال الذي تطلب مليون ونصف المليون من الشهداء أو أكثر، عشرات الآلاف من المعوقين ومئات الآلاف من اليتامى والمرضى بل مازال أبناء الجزائر يستشهدون إلى حد الآن من جراء انفجار الألغام التي تركها المستدمر الفرنسي مزروعة في ارض الجزائر الطاهرة، إضافة إلى الخسائر الاقتصادية وغيرها...ورغم صعوبة تحقيق الاستقلال إلا أن المحافظة عليه أصعب وهذا ما نخاف أن لا يتحقق من خلال جرائم البيروقراطية التي يرتكبها النظام الحاكم.
الحصيلة سنة 2012، ألاف المنتحرين سنويا حرقا ام شنقا، ملايين الفقراء، طبقية متوحشة مفترسة، انحلال أخلاقي رهيب (عري، دعارة، زنى علني، اغتصاب، قتل للأصول، سرقة...الخ)، انتشار كبير لظاهرة الرشوة في ابسط الأمور، اختلاسات تاريخية لمبالغ خيالية تقدر من أموال الشعب، سخط وكآبة في الأوساط الشعبية، قهر للحريات الشخصية وحرية التعبير خصوصا، استئثار ابدي بالسلطة من طرف فئة معينة، حكم شبه عسكري مضاد للثقافة الحقيقية والعلم والديمقراطية، انتشار السكنات الفوضوية كالفطريات وكأنك في بلد غير الجزائر، ضعف مستوى التعليم رغم زيادة عدد الطلبة شكليا لذر الرماد في العيون، نسبة نجاح في البكالوريا تحدد سياسيا وبطريقة مسبقة حسب درجة الغليان الاجتماعي ولا علاقة لها بمستوى التلميذ، بطالة فاحشة، توظيف غير عادل، إدارات تقودها عاهرات (ليست كلها طبعا)، ...الخ من الانجازات العظيمة لأبناء فرنسا الذين ابوا الا ان يحملوا على عاتقهم مهمة خدمة فرنسا من على كراسي المسؤولية في الجزائر .
والغريب أن الجزائر هي ـ للتذكير- اكبر بلد إفريقي يملك أكثر من 200 مليار دولار احتياطي صرف، مجاور لأوروبا ، ساحل على طول 1600 كم، صحراء ذات 2 مليون كم مساحة، إمكانيات طاقوية رهيبة، يحتل احد المراكز الأربعة الأولى عالميا في إنتاج الغاز، مصدر للبترول، يحوز إمكانية إنتاج الطاقة الشمسية كأول بلد في العالم مستقبلا، يملك أكثر من مليون طالب جامعي من 40 مليون نسمة، ملايين حاملي الشهادات الجامعية ...الخ من الإمكانيات الطبيعية، البشرية والمالية الهائلة التي لو توفرت لبلد أخر لكان اقوي بلد في العالم شرط أن لا يكون له حكام مثل حكامنا.
ما بال الشباب الذي يحن لفرنسا ؟
أمام هذه الوضعية الكارثية لحال المجتمع الجزائري من جراء قمع النظام وصل الأمر ببعض الشباب عند حديثهم عن انجازات ما بعد الاستقلال وخروجهم بنتيجة سلبية الى التمني لو أن فرنسا بقيت في الجزائر وهذا ما يعتبر غير مقبولا على الإطلاق ويجب محاربته بشتى الوسائل، والمسؤولية الكبرى هنا تقع على عاتق النظام الذي أوصل هؤلاء السباب إلى هذه الأفكار السيئة، ولوا أنهم عاشوا يوميات الاستعمار لما خرجوا بهذه النتيجة.
وفي الأخير نقول أن الجزائر حققت مكاسب عظيمة وانجازات كبرى لا يجب إغفالها وان الكثير من أبواق السلطة- خصوصا- يروجون لها وبالتالي تركنا لهم هذه المهمة واكتفينا بالسلبيات.




بلال بوخضرة







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


أين هو الإستقلال ???

MOHAMED ASMAI de marrakech

ههههههههه
هل الخرائر التي يحكمها نظام فرنسي مستقلة ؟؟؟؟ عجيب.
يا جزائريين، نظامكم حولكم إلى خرائريين. صمتكم هو السبب.



أي استقلال في حكم الحركى الأنذال؟

فارس

ألم يكن الحركى الكفار أذناب الإستعمار متطوعين في جيش الإحتلال ضد جيش التحرير ؟
وةكيف يرجى الخير من الحركى الخنازير غير نشر الفساد وممارسة الإستعباد
وكيف يعقل أن نحتفل بذكرى استعمار الجزائر ونسميها عيد؟

ولما ذا كانت فرنسا تحتقل به خلال 132 عام؟

هل كانت تحتفل بعيد الإستثلال ؟
والله شيء لا يحدث إلا قي الخيال
أعوذ بالله ! ! ! ! ! ! ! ! ! !


العيب فينا

علي


الشر، والتسلط والإستبداد، والحكرة والطغيان والتفقير والتجويع والسرقة والتزوير ووالحط من كرامة الإنسان واللامساواةووالتكبر والتجبر والفساد بكل أشكاله هي سمات تقاسمتها الشعوب المسلمة والعربية على الخصوص.
فوتنا على أرواحنا ركب قطار الجظارة والتحظر ، تحولنا من أمة أعزها الله إلى أمةالذل والمنكر بكل أشكاله.
كم نجيد التلاسن والتنابز بالألقاب ، كم غرس فينا المفسدون الإنتهازيون روح الكراهية والحقد والغضاء.
عجبا لأهل المغرب الأقصى يشتمون ويسبون إخوانهم ودمائهم في المغرب الأوسط .أنحن أعداء حقا؟ تبا لجياة تآلف فيها الغربي مع أخيه وكره فيه الجزائري والمغربي لحمه.
لا إله إلا الله ، ربنا ارحمنا واغفر لنا واهدينا جميعا.
النظال والمقاومة توجه ضد الظلم ، ظد قوى الشر هنا وهناك يا أخي يا حبيبي هنا وهناك.


إلى الأخ علي

الراجي رحمة الكريم


نعم يا أخ علي فساد هنا و فساد هناك و هذا صحيح و الله أعلم لكنه فساد دون فساد كذلك و الله أعلم، فيد فساد عصابة الجزائر لم تقتصر على الجزائر و الجزائريين الذين هم دمنا و لحمنا بل امتدت يده المخربة لتطال المنطقة بل الأمة في صميمها و هي يد تنعش الفساد حتى في خارج الجزائر و لهذا قد ترى ردود أفعال قد لا تعجبك كما لا تعجبني، لكن تعليقك في عمومه معبر، و يحز في النفس حقا ذلك، وا حسرتاه على هذا الحال، لكن ما العمل؟ الظلم يشتت و يفرق و العدل يجمع و يوحد، قول الحقيقة يهدن النفوس و يبرئ الذمة و الكذب و الغرور يشعل نار الفتن و البغضاء، تحياتي العطرة إليك و إلى أمثالك و السلام


الجزائر بخير

العباسي الجزائر ارض الله

MOHAMED ASMAI de marrakech بل انتم من صمتكم ترككم تركعون للعبد وترضون بلفسق و دعاره في بيوتكم نسائكم تضرب كلبهائم في باب سبته وانتم تتفرجون ياعالت القوم اعرف ان التعليق لن ينشر لكن انا متاكد ان من يشرف على الردود يقراه


ذكرى متناقضة

ملاحظ


اشك باختيار هذا التاريخ لانه متناقض...من بحنون الى الاحتلال الفرنسي يمجدونه و من يزعمون الاستقلال يحتفلون به...عجبـــا فقد بالذكرى غموضا...


جبهة التبذير الوطني

youness

خمسون سنة كاملةمن الاستغلال تعرض فيه هذا الشعب الى عديد المحاولات إضافة إلى الخسائر الاقتصادية يتطلب نقاشا او تحليلا واقعيا وحياديا التطرق إلى قضية 'الحركى' أو العملاء ساهم بشكل كبير في ترسيخ فكرة عمالة النظام انتشار كبير لظاهرة الرشوة في ابسط الأمور، اختلاسات تاريخية لمبالغ خيالية تقدر من أموال الشعب، سخط وكآبة في الأوساط ما بال الشباب الذي يحن لفرنسا ؟ أمام هذه الوضعية الكارثية لحال المجتمع الجزائري من جراء قمع النظام وصل الأمر ببعض الشباب عند حديثهم عن انجازات ما بعد الاستقلال وخروجهم بنتيجة سلبية الى التمني لو أن فرنسا بقيت في الجزائ


إلى الأخ علي

الراجي رحمة الكريم


أدعوك يا أخ علي أن تشاهد ما يقوله أحبابنا التونسيون الناس الباهيين العسل و أن تركز جيدا على ما يقولونه و أن تقوم بالتركيز و بتحليل كلامهم
تنويه : قناة المستقلة و صاحبها الشريف العزيز الغالي الد. الهاشمي و حزبه سيكونون محل انتقاذاتي المركزة فيما يأتي من تعليقاتي

http://www.youtube.com/watch?v=knXENv3A7R4



عبيبيسة بنت إبليسة

wx/2 الفيتنام هانوي

لا تقلق يا عبيبيسة بنت إبليسة فالسيد المشرف بومقص نزولا عند رغبت القراء وكتاب التعاليق يحب نشر خزعبلاتك ليضحك كل من قرأها فأنت هو المهرج فبدون نهيقك يصبح المقال أو الموضوع بدون ملح . أنا بمجرد فتح موقع - الجزائر تايمز- أبحت عنك لأضحك لأن مستواك التقافي عالي جدا ولا أحد يضاهيك في النهيق سوى إخوانك في االقطيع 321 الله يعطيك السعر يا وجه النحس المقال في الشرق وأنت تنهق على الغرب  + أنت معذور لأنك مصاب بعقدة إسمها المغرب الشامخ ...


الحنين الى الجحيم

ابن سبو

هاده رسالة اليكم اخواني الجزائريين الى كل غيور على هاد البلد العزيز حافظوا على بلدكم لاتقولوا ليت الاستعمار لم يخرج من البلاد لان هاد من افكار الجبناء والمهزومين لقد شاهدت في عدة برامج تخلد التورة الجزائرية الفظائع الاجرامية التي قام بها المستعمر حيال ابائكم من قتل وتجويع وحرق المزروعات واغتصاب النساء فعن اي حنين للماضي يتحدتون اقول لهاؤلاء لايأس ولاقنوط من رحمة الله وستنجلي ان شاء الله هاته الغمة كما انجلت في 5 جويلية 1962


شكر خاص

اسماعيل الجزائري الجلفاوي

انا من أكبر المعجبين بالجريدة

لكن صدقني يجب نشرها على الفيس بوك
لانه يظم معظم الشباب الجزائري


enlever : talassim:

youghourta

chers freres ils faut demander des comptes a ces connards qui gouvernent depuis 50ans; c'est l'age d'israel regarder ou il est rendu sans petrole et sans gaz alors que nos pays pataugent encore dans le halal , le haram, le maktoub, le colonialisme . 50 ans mes freres regardez devant on est tous pareils on veut nos droits


aprés 50 ans

algerien libre



من وراء الفساد الإعلامي. !

لو كانت البلاد بها حكومة أو حتى شبه حكومة أو برلمان أو حتى شبه برلمان، لفتحت تحقيقا في موضوع صرف المبالغ المالية الخيالية على احتفالات الذكرى الخمسين للاستقلال ولِم تتم هذه الاحتفالات بالصورة التي تجعل البلاد والشعب يفرحان بالذكرى. !
هل كنا في حاجة لأن نستورد لبنانيا بالعملة الصعبة ليلبس رئيسنا في المكان الذي دخلت فيه فرنسا ''قفطان'' أو برنوس الداي؟ ! ويذكرنا بالهزيمة والكارثة في عيد الاستقلال. ! لماذا إذن لم يكمل هذا اللبناني جميله ويعطى الرئيس معاهدة الاستسلام الثقافي ليوقّعها؟ ! كما وقّع الداي قبل 182 سنة وثيقة الاستسلام العسكري للفرنسيين؟ !
أصدقكم القول إنني لم أتابع هذا الحفل لخوفي على صحتي وسمعت من تابعه يتحدث عن رفع العلم الفرنسي في الحفل وأنشدت ''لامارسياس'' وأحمد الله أنني لم أحضر هذا الحفل'' !
هذه الفضيحة مع فضيحة كراسات الإشهار لمنجزات الجزائر في الخارج، تتطلب فتح تحقيق معمق في هدر المال العام بهذه الطريقة المهينة المشينة. !
أعرف أن دوائر الفساد المرتبطة مصلحيا بأقارب المسؤولين عن الإعلام في دوائر الدولة المختلفة، هي المسؤولة عن صرف 6 آلاف مليار على احتفالات هزيلة. ! اسألوا عن ملاك شركة الإشهار التي أنجزت لصالح الصحف الأجنبية حملة الإشهار هذه، بما فيها فضيحة ''لوموند'' الفرنسية وستجدون العلاقة بين عائلات المسؤولين وملاك هذه الشركة؟ ! واسألوا عن البرامج الهزيلة التي بثتها التلفزة وأنجزت بأموال الحملة، ستجدون أبناء المسؤولين عن مؤسسات الإعلام هم الذين أنجزوا بشركاتهم هذه البرامج التافهة !
تماما مثلما يعطى الإشهار العمومي بسخاء للصحف الهزيلة التي لا تقرأ، لأن أصحابها أبناء مسؤولين في الدولة ولا تضطروني لذكر الأسماء. ! فالجميع يعرفهم أو يعطى الإشهار لصحف تقبل أن تتقاسم مع المانحين عائدات هذا الإشهار؟ !
لقد اتصل بي أحد المسؤولين المكلفين بتنفيذ سياسة الفساد الإشهاري العمومي قبل عدة أشهر وطلب مني أن أساعده في إعداد قائمة بالصحف الأجنبية التي تستحق أن تغدق عليها الجزائر بالإشهار. ! ولم ألب له الطلب بل وسعيت لأن أشوش على هذه العملية وأفضحها إعلاميا ولكنني لم أوفق !
في 1989 اتصل بي مسؤول وطني وقدم لي معلومات عن صحفي أجنبي يعمل لصالح صحيفة ''الشرق الأوسط'' ويتعامل مع المخابرات الفرنسية.. ونجح هذا الصحفي في ربط علاقات مع دوائر الفساد الإعلامي والأمني في محيط الرئيس الشاذلي.. وقد نجح هذا الصحفي في انتزاع موافقة الرئيس الشاذلي، عبر المفسدين، على إجراء حوار صحفي معه لصالح صحيفة ''الشرق الأوسط''، وأقام هذا الصحفي على حساب الرئاسة في فندق الجزائر. ! ووصل به الأمر إلى أن طلب من راقصة في الملهى بالفندق أن تساعده على وضع الأسئلة للرئيس الشاذلي. ! وقد حاولت نشر هذه المعلومة قبل إجراء الحديث ولكن لم أجد جريدة يمكن أن تتحمل نشر مثل هذا الكلام في حينه. واتصلت بالمرحوم عبد الحميد مهري وكان مسؤول الأمانة الدائمة للحزب وأبلغته القضية وطلب الرئيس الشاذلي بن جديد في هاتف السيادة ونبّهه.. ولكن الشاذلي قال له: لقد لفت انتباهي متأخرا فقد أعطيت الحديث وتم تسجيله.. وبالفعل نشر الحديث في ''الشرق الأوسط'' وكان فضيحة إعلامية تشبه فضيحة ''لوموند'' اليوم. معنى هذا الكلام أن دوائر الفساد الإعلامي هي نفسها لم تتغير منذ 30 سنة، بل ازدادت تمكنا وشراسة وفسادا وعلينا أن ننتظر الأسوأ. !


hg^:hwv

youcefmouzai@yahoo.com

الجزائر ستكون ان تمسكنا بجزائريتنا


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

انقسام احزاب \'التحالف الرئاسي\' في الجزائر بشأن مرحلة ما بعد بوتفليقة والتغيير الحكومي

قال أنه لا توجد تصادم بين \"السلطتين\" للذهاب إلى حل \"البرلمان\"

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ خطاب بوتفليقة مخيب للآمال ودون طموحات الشعب

خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنتهازية الإعلام الجزائري !

بوتفليقة يحضر لتنصيب لجنة تعديل الدستور خلال الأيام القادمة

لماذا منح السراح المؤقت لمجموعة التامك في نفس تاريخ صدور العفو الملكي على 190 سجينا؟

إلى الرئيس بوتفليقة.. إن شئت لا ترحل لكن لا تصلح شيئا!

إذن هي المواجهة.. فليتحمل قادة أجهزة الاستخبارات مسؤوليتهم

ديمقراطية القطرة قطرة والبئر بئر في الجزائر !

خذلان البحرين

مسؤول جزائري: مفاعلا الجزائر النوويان آمنان.. والنووي انجع من الطاقة الشمسية

عبد العزيز بلخادم للثوار الليبيين: عليكم بالوضوء قبل ذكر اسم الجزائر

سقوط حر للدبلوماسية الجزائرية

علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنتهازية الإعلام الجزائري !

هجرة الأدمغة استنزفت أكثر من 71500 جامعي غادرت الجزائر في الفترة بين 1994 و2006

مسؤول إعلام القاعدة بالمغرب الاسلامي ينفي مقابلة نسبتها له صحيفة تابعة للمخابرات الجزائرية

إلى الرئيس بوتفليقة.. إن شئت لا ترحل لكن لا تصلح شيئا!

جريدة الشروق اليومي تفضح تورط النظام الجزائري في المستنقع الليبي

انتخابات تشريعية في الجزائر أواسط 2012 ولا اعتماد لأحزاب جديدة


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


بلطجية النظام مع اخواننا البطالين


متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟


نحكيلك حاجة


الجمهورية الجزائرية.. بين أمل ضائع وغد مدلهم


جزائر الشباب تحكم بيد طبقة الشيوخ المنقرضة


الكلمة لكم


العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة


نحن نقول لمن يقول لاخروج على الحاكم ان الحاكم هو الذي خرج عليكم في النهار جهارا


أصوات من المنفى


محمد العربي زيتوت لا مخرج من المأزق السياسي في الجزائر إلا بانتفاضة شعبية سلمية


الجزائر: أين اختفى الرئيس؟


الرشوة في الجزائر الإستيلاء على مال الشعب العام والخاص


لسعات


لماذا لا يطمئن بوتفليقة شعبه كما فعل تشافيز؟


مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين


كـــواليس


إعلان : مطلوب رئيس جمهورية للجزائر


الرقية الشرعية" في الجزائر ظاهرة تعوض دق باب العيادات النفسية


في الصميم


بلاغ : هذا البرنامج مقدمه محرض على الجزائر ومدعوم من جهات خارج المجموعة الشمسية


ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟


لماذا لا يستفيد الفلسطينيون والسوريون من تجارب الجزائر؟


لقاءات واتجاهات


هل أُسْدِلَ الستار على حقبة بوتفليقة ؟


كيف حال الرئيس ؟


الصورة تتحدث


هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "


مع الشعب


إننا عندما نصرخ بأن الجزائر تغرق فإننا نعني الغرق بأوسع معانيه


وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


المخاوف تساور الجالية المسلمة في لندن من الانتقام


الأردن سمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لمراقبة الوضع في سورية


حقوق الإنسان


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية