المخاوف تساور الجالية المسلمة في لندن من الانتقام             الجزائر تستعد لحدث 'قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015'             هل أُسْدِلَ الستار على حقبة بوتفليقة ؟             بلمختار أشرف على الاعتداءين الدمويين في النيجر             تونس تعود الى قانون الطوارئ 'بكل صرامة'             العبودية في موريتانيا مأساة في زمن الحريات             الجنوب الليبي معقل جديد لـ’لقاعدة’ في المغرب الاسلامي             اسبانيا تعيد يختا الى تونس كان ملكا لاسرة بن علي             الأردن سمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لمراقبة الوضع في سورية             إعلان : مطلوب رئيس جمهورية للجزائر             برنامج "حــوار العرب والربيع العربي            شاهد أخطاء بروتوكولية طريفة لرئيس فرنسا             هبوط طائرة بريطانية إضطراريا بسبب إشتعال أحد محركاتها            إنقاذ حافلة من وسط الفياضانات - بن عكنون -             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


برنامج "حــوار العرب والربيع العربي


شاهد أخطاء بروتوكولية طريفة لرئيس فرنسا


هبوط طائرة بريطانية إضطراريا بسبب إشتعال أحد محركاتها


منبر القراء


المخدرات في المعاهد التونسية آفة تنتظر الحلول


مصري صوّر “ليلة الدّخلة” مع زوجته دون علمها… وباع مئات النّسخ


ادسنس


في الواجهة


الجهاد الثاني من نوعه قراصنة يستعدون لحرب إلكترونية على "إسرائيل" غداً


الإنقلاب الناعم المعارضة الجزائرية تدعو لتطبيق مادة دستورية تسمح بالبحث عن خليفة لبوتفليقة


كلمة حرة


عبد المالك سلال يرد على سائليه: بوتفليقة أحسن منكم و في حالة صحية جيدة


روسيا تكشر عن أنيابها و الثالوث الشهير تركيا ـ قطر ـ السعودية وجد نفسه في ورطة


للأحرار فقط


الحالة الجزائرية.. نار بلا دخان


الصحراء الغربية : حرب العصابات تحت غطاء حقوق الإنسان


أسرار وقضايا ساخنة


قناة الجزيرة فقدت أغلب مشاهديها في العالم العربي بسبب التخبط بين الخط التحرير والأجندة السياسية القطرية


ما يسمّى 'البوليساريو' هو مشكلة مغربية - جزائرية


حدث و حديث


بلمختار أشرف على الاعتداءين الدمويين في النيجر


بوادر العصيان المدني في وادي سوف


ثقافة وفنون


الجزائر تستعد لحدث 'قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015'


تحقيقات و ملفات


الجزائر- المغرب : من يحاول قطع شعرة معاوية ؟


مرِضَ بوتفليقة.. فحذار من اللعب بصحّة الجزائر


النشرة البريدية



الله غالب


لنا الله ولكم موازين


الحلقة الثانية من مهازل شيـوخ آخر زمـان شيخ جينرالات الجزائر و شيخ المخزن المغربي


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Salah-Eddine SIDHOUM répond au général M.T. YALA


Le destin tragique des présidents algériens


Le pouvoir Algérien continue à mener sa sale guerre contre les militants des droits humains de Ghardaia


Revue de presse


Ni Bouteflika, ni généraux ,bis


Dans son rapport annuel : Amnesty International s’inquiète des « vastes pouvoirs du DRS »


Le Maroc réclame le restitution de Tindouf et Bechar, l’Algérie menace


 

منبر القراء


روجيه غارودي .. فيلسوف أرهقته رحلة البحث عن الحقيقة!

أضيف في 05 يوليوز 2012

اواخر السبعينيات، على ما اذكر، لفت انتباهي عنوان كتاب قرأته في إحدى المكتبات، هو (منعطف الاشتراكية الكبير) وقتذاك، كنت اعيش فترة مراهقة فكرية، مشبوبة بحماسة للافكار اليسارية، وقد قرأت شيئا في هذا الاتجاه، لكن من دون تعمّق وثقافة عامة ساندة، تعينني على هضم المعلومة او تمثيلها بما يجعلها امامي في سياقها الصحيح، ولو نسبيا .. في تلك المرحلة من حياتي، تعرفت لاول مرة الى (روجيه غارودي)، من خلال كتابه المشار اليه، وقد لفتت انتباهي فيه، العبارة التي بدأ بها كتابه، وانهاه بها ايضا (لم يعد الصمت ممكنا .. فالشيوعية الدولية في ازمة).

عرفت ايضا، ان هذا الكتاب، كان سببا في فصله من عضوية المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفرنسي، وكان ذلك بداية جديدة لرحلة شاقة، لهذا المفكر، المكتظة دواخله بأسئلة كبيرة، راح يسعى لايجاد اجوبة لها، بعد ان ادرك استحالة ذلك من خلال الماركسية وحدها، التي تركت الكثير من الاسئلة الوجودية الكبرى من دون محاولة جادة للاجابة عنها، بل انها رأت في ذلك مضيعة للجهد والوقت ايضا! ودعت الى الانشغال بهموم الانسان وكيفية تنظيم حياته بما يوفر له سعادة دنيوية، من خلال عدالة اجتماعية ستوفرها الاشتراكية، ان طبّقت.

لقد صار غارودي، بحكم سعة اطلاعه على ثقافات العالم وتجربته الحياتية الثرة، التي تزامنت مع نهضة علمية عالمية غير مسبوقة، رافقها جهد فكري كبير، ومتعارض، بل متناشز احيانا، ينظر الى الحياة نظرة شمولية، تتقصى جذور الانسان وحوافزه الذاتية والموضوعية لانتاج منظومات الاخلاق التي توزعت بين الجماعات البشرية، وانتجت هذا المزيج الغريب من التقارب والتباعد، الحروب الدموية والعلاقات الاقتصادية والتجارية، وكان يتأمل بعقل المفكر والفيلسوف هذه السيمفونية المدهشة عبر التاريخ، ومن هنا عني غارودي بدراسة الانسان في ابعاده المتعددة التي يبقى البعد الروحي فيها، محور القيم والدافع الاقوى نحو الالتقاء والتصادم معا.

من يقرأ كتب هذا الفيلسوف او المفكر، سيلمس ان تحوله عن الماركسية، لم يكن وليد قراءة لنهج سياسي اختلف معه، او مع مفاصل فيه، بل ان هناك رواسب فكرية ايقظتها قراءة متعمقة للحياة نفسها، منوهين هنا ان غارودي، كان في الستينيات عضوا في لجنة الحوار الاسلامي - الشيوعي، وسيجد نفسه منجذبا للاسلام منذ ذلك الوقت شيئا فشيئا، حتى اعلانه اعتناق الاسلام في العام 1982، وهذا ما سيتجلى من خلال قراءة سيرة هذا الرجل، وتفاعله مع الثقافات الاخرى المختلفة في العالم التي من بينها الاسلام، طبعا، الذي قرأه، قراءة حضارية، في سياق الحراك الكوني ومحطاته المفصلية، التاريخية، التي تجلت في ظهور هذا الدين الذي زاوج بين البعدين (الروحي والمادي) بطريقة، جعلته متجاوزا ما قبله، كونه جاء معبأ بحمولة الدولة التي تنزع الى اقامة قيم العدل بين البشر، وان اخفق المسلمون في تطبيقها بحكم الانحراف والانحياز العميق الى الذات والتفاوت الحاد في فهم وتفسير النصوص، والتحجر الفكري الذي لم يمنحها بعدها الاعمق او استجلاء مكنوناتها.

ولد غارودي، في العام 1913 في فرنسا، من أم كاثوليكية وأب ملحد، ودخل الجامعة في مرسيليا، مسقط رأسه، واعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، ما يعكس قلقه العلمي مبكرا، وتوقه الى الروحي الاقرب الى العلمية، مذكرين ايضا، بأن البروتستانتية مثلت احدى اكبر محطات التجديد في المسيحية، قبل قرون قليلة، ثم انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي العام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسية من ألبي. خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد الاحتلال الالماني (النازي) لفرنسا، انضم لحركة المقاومة الفرنسية، واعتقل من قبل حكومة (الفيشيين) التي نصّبها الالمان برئاسة الجنرال (بيتان) وارسل الى معسكر في الجزائر التي كانت وقتذاك تابعة لفرنسا، فقام مع زملائه المعتقلين الفرنسيين بحركة احتجاج داخل المعسكر الذي كان يقوم على حراسته، جنود جزائريون، مسلمون، وعندما صدرت الاوامر لهؤلاء باطلاق النار على المحتجين، رفضوا ذلك، لينقذوا ارواح المعتقلين ومن بينهم غارودي الذي مثلت تلك الواقعة بداية اعجابه بالاسلام، حيث كان من ابرز مولفاته فيه او بفعل تأثره به، (ما يعد به الإسلام)، و(الإسلام دين المستقبل)، و(لماذا أسلمت.. نصف قرن من البحث عن الحقيقة) و(الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها) اضافة الى مؤلفات اخرى، مثل (محاكمة الصهيونية الإسرائيلية) و(حفارو القبور.. الحضارة التي تحفر للإنسانية قبرها) و(الولايات المتحدة طليعة الانحطاط) و(حوار الحضارات) و(كيف نصنع المستقبل؟).

في العام 1998 احيل الى المحاكمة، بعد اصداره كتابه الشهير (الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية) الذي شكك فيه بعدد اليهود الذين احرقوا، فيما يعرف بـ (الهولوكوست)، اذ يقول ان عدد اليهود في اوروبا كانوا وقتذاك ثلاثة ملايين ونصف مليون فقط، فكيف يكون عدد الذين احرقتهم النازية ستة ملايين؟! وقد حكم عليه بسبب هذا الكتاب بتسعة اشهر سجن، مع وقف التنفيذ، ولعلها عقوبة معنوية، قصد منها( القضاء) الانتصار معنويا لليهود، تحت ضغط اللوبي الصهيوني، الذي اراد ان يكون الحكم عبرة لمن يتجرأ مستقبلا ويشكك بالمحرقة.

لقد كان غارودي فيلسوفا، باحثا عن الحقيقة، ورجل موقف جعل قضيته بسعة العالم، من خلال مواقفه الشجاعة، التي من بينها موقفه من العدوان الاطلسي على العراق وتدميره، اضافة الى موقفه من قضية الشعب الفلسطيني المظلوم، التي كان واضحا في التعبير عنها، لاسيما بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان، الذي كان من ابرز نتائجه مجزرة المخيمين الفلسطينيين (صبرا وشاتيلا) في العام 1982 حيث نشر في جريدة (لوموند) الفرنسية مقالا تحت عنوان (معنى العدوان الاسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي، كل من الاب ميشيل لولون والقس ايتان ماتيو.

لقد كنت وانا اقرأ لغارودي، بعد ان تقدم بي العمر والوعي، اشعر ان سؤاله او صرخته (لم يعد الصمت ممكنا) باتت اوسع من مساحة الدول التي كانت تحكمها الشيوعية، او تتواجد فيها، لتغدو بسعة الكرة الارضية، وكأني به يقول (ان الانسانية في ازمة) بعد ان كتب اكثر من كتاب، تناول فيها مختلف ما تعانيه البشرية بفعل الشطط الاخلاقي والسياسي لـ (الكبار) الذين يأخذونها اليوم الى مصير مظلم، والى المزيد من دفع الضعفاء الى الحروب والمصادمات التي ارهقت الانسان واستنزفت روحه وشتت عقله، وجعلته ينظر لاخيه الانسان بريبة وشك، وسط سيادة منطق التغالب وغياب لغة الايثار والتكافل، التي كانت قد دفعت بهذا الانسان المرهف، لان يتخذ موقفا انسانيا من قضايا عصره التي امتدت سحابة قرن من الزمان، لكنه غادر وهو يتأمل المشهد الانساني امامه وقد اكتسحته الغيوم السوداء، وصار يحاصر الانسان اليوم القلق والخوف.

نسيت ان اذكر ان غارودي بكتابه (منعطف الاشتراكية الكبير) توقف عند مسألة سباق التسلح، وما اعده حلفا (الاطلسي ووارشو)، للبشرية من دمار - الكتاب صدر قبل اربعين عاما - حيث يذكر رقما مهولا عن كمية الديناميت التي خصصها الحلفان لكل فرد، اذا ما اندلعت الحرب، التي تحذر من وقوع خطأ نووي ايضا قد يؤدي الى اشتعالها وهلاك البشرية واختفائها من على هذا الكوكب الصغير، الذي بات اليوم احوج الى الاخلاق التي ينبغي ان تضبط معادلة السياسة المنفلتة، نتيجة غيابها.

قد نتفق او نختلف مع غارودي، في مواقفه وآرائه التي يراها البعض متقلبة، ويراها البعض الآخر، ناتجة عن خصوبة عقلية واستمرارية في التأمل العميق، لكن الشيء الذي نعتقده هو ان غارودي، في رحلته الطويلة والمضنية هذه، ظل انسانا حالما بغد اجمل لكل البشر، وقد ترك خلفه الكثير من الاسئلة التي نرى ان بعضها تمت الاجابة عنها وبعضها الآخر ستبقى في ذمة المستقبل، وهي بالتأكيد جزء من سؤال قادم، سيطرحه المستقبل نفسه.



عبدالأمير المجر







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


لست خاطئ

انا افكر هكدا انا موجود

الحقيقة نقول ان الانسان كائنsuperstutieux و له خيال واسع و يخاف من المستقبل القريب منه او البعيد فلهادا صنع الانصان و نسج قصص خياليةpour exorciser ses peurs و دالك بخلق ادوات تدهب عنه هدا الخوف من المجهول . و الادوات هى الديانات بكل انواعهامنهاles mythes et.... legendes dondatrices des religions basé sur des recits et faits reeles ou imaginnaires puis transmis oralement plutard par ecrit. l homme actuelle a essayé tout les regimes liberales .communistes socialites etc....aucun de ces regimes n est apte a regler les problemes de l humanite ..reste le retour du religieux qui est basé et issue de l imaginnaire humains dont l homme a besoin de cette imaginnaire pour vivre en paix avec lui meme voir son entourage voir sa communauté l homme a besoin de cette imaginnaire qui va lui cree un equuilibre mentale reel basé sur le morale et la conscience humaine .


إلى أنا أفكر إذاً انا موجود وليس  (انا افكر هكدا انا موجود ) ! ! !

NIDAL

كثيرة هي المواضيع المعجزة التي ذكرها الرسول الأمي محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن ولا نعيرها أي اهتمام  !
مواضيعا تعد بالعشرات منها ما يحتويه موقع " واحة الإعجاز العلمي
والعددي "
http://www.i3gaz.com/
تشكل تحديا حقيقيا لمن ينكر وجود
الله عز وجل.إذ يكفي أن كل من اطلع ولو على جزء منها طرحه للسؤال التالي :" من أخبر محمدا بذلك  !؟ ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة .
أتمنى لك الهداية .


رأي مشاهير العالم في النبي محمد صلى الله عليه وسلم

NIDAL

http://www.youtube.com/watch?v=oNrZJAk7aDI&feature=related


قصة إسلام عالم من بين عشرات العلماء

NIDAL

http://www.youtube.com/watch?v=h7BZNAVqOsA


etudiez l enthropologie et la theologie

بوعقل توفيق

علم الانتربولوجيابعد عدة بحوت يقول ان الانسان العربى القريشى هو من صنع الالهتين و كانت تسمى اللات و العزة عندما جاء النبى محمد ..ص..اصبحت الالهتين مدكر و قالو الله عز يعنى كلمة الله مدكر لكلمة االلات وكلمة عز مدكر لكلمة العزة و هكدا تحولت الالهة الى الله . يقول علماء الانتروبولوجيا ان كل الشعوب القديمة صنعت الاهها سواء من حجر او عبادة الشمس او عبادة النار و ما الى دالك بكل تلخيص الانسان هو الدى صنع الله فى خياله. و لاكن لاننكر ان كل الديانات هى من صنع الخيالى الدينى للانسان.لاننكر ان للدين فائدة على نفسية الانسان و الدين مفيد جدا للانسان شريطة ان يامن و يطبق الدين و لا يفكر و لا يتفلسف


إلى بوعقل توفيق

NIDAL

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ (171 )سورة البقرة



اللهم تقبل الشيخ غارودي في الشهداء

العايب

هذا الشيخ الفرنسي المسلم عانى الكثير من البلاء بسبب الدين الصحيح الذي اعتنقه بعد ان كان ضالا لفترة شبابه لما كان كافرا بالوراثةز

بقى بقية حياته مضيقا عليه ومطاردا بسبب انتقاده لجرائم اليهود وما يقال عن محرقتهم المبالغ فيها، وحاصره حتى الحكام العرب لأنه ليس على دين الملوك ولكن على الدين الذي يحبه الشعب خوفا من أن يفضحهم على ما يمارسونه من تضليل ونهب.


sans maux de tete

le sage

EN bref la reponse à qui cherche a se lasser pour trouver la relalité c est l existance du Dieu
la Realité c est le DIEU


يا بوعقل توفيق انت مخك فاسد روجح داوي روحك

عثمان

وهذا العلم احتفظ به لنفسك ولو تقوله للناس سيرجمونك كالشيطان وأنا أرى أن مكانك في رقان.


RAJA GARAUDY AGAINST THE ZI IST MYTHS

KADA



فقد العالم العربي و الاسلامي مفكر و فيلسوف و كاتب مبدع عرف بمناصرة القضايا العربية و الاسلامية٠٠٠ و الحديث لا يتعلق بمفكر عربي او إسلامي بل برجل فرنسي ولد مسيحيا كاثوليكيا و مر بتجربة الإلحاد و الشيوعية خلال فترة شبابه و من ثم اهتدى الى الاسلام٠٠ و لكن عقل فرنسا الاول اثار عاصفة عندما قرر ان يتحدى الصهاينة في عرين الاسد، كما يقال، و شكك بالمحرقة اليهودية او ما يعرف بالهولوكوست و من قلب العاصمة الفرنسية باريس٠٠

و الذى يعرف اوربا جيدا لا بد ان يدرك ان تحدى اليهود في بلد مثل فرنسا هى عملية تكاد تكون شبه انتحارية نظرا لقوة اللوبي اليهودى الصهيوني الذى يحكم قبضته على مفاصل الاعلام و الاقتصاد و السياسة في البلاد٠٠

إذن كان روجيه غارودى يدرك جيدا ان موقفه هذا سيفتح أبواب جهنم عليه و لكنه مع ذلك اتخذ القرار الصعب و جاهر بموقفه امام الملاء بدون خوف او وجل٠

و المرء لا يملك الا ان يتساءل ما الذى يدفع رجل مثل غارودى ان يقف بوجه المدفع ليصدع بكلمة الحق و يعاني بعدها لمدة ثلاثين عاما في المحاكم و الحملات الإعلامية الشرسة التي شنها الصهاينة عليه٠٠ و الاجابة بالنسبة لي قطعا هو قناعة غارودى التى توصل اليها بعد بحث و تدقيق فلقد كان رحمه الله من الباحثين عن الحقيقة و من النادر في هذه الايام ان تجد من تهمهم الحقيقة فضلا عن البحث عنها و تكبد المشاق في الوصول اليها و من ثم الجهر بها رغم إدراك الباحث عنها بصعوبة الطريق و مشقته٠

ان رجال من طراز غارودى فقط يستطيعون ان يقفوا مثل هذه المواقف فأصحاب النفوس الكبيرة و الساعين الى معرفة الحقيقة بتجرد تجدهم لا يتوانون عن التضحية بكل شىء في سبيل الحق و ما أحرى بنا نحن العرب و المسلمين ان نقتدى بالراحل غارودى و ننتصر لقضايانا العادلة٠

كم من مفكرينا و أدبائنا و فلاسفتنا و اعلامينا يملك الجراءة و العزم لكي يتخذ خطوة جريئة و يقف ليضحي بكل شىء و يعلن على الملاء انه جانب الصواب بل ان التاريخ نفسه كتب خطاء و ان على العالم ان يعيد قراءته و كتابته للتاريخ لكي يصحح مواقف كانت و حتى القريب العاجل من المحرمات التي لا يجوز الاقتراب منها او التشكيك بصحتها او مصداقيتها.

و لست بصدد مناقشة موضوع المحرقة او الهولوكوست في هذه العجالة و لعل الفرصة تسنح لمناقشة الموضوع في المستقبل و لكن الحديث يتعلق بموقف رجل كغارودي وصل الى قناعة معينة و لم يتردد بالإعلان عنها رغم قساوتها و الصدمة التي يمكن ان تتسبب بها خاصة و ان الاكتشاف باننا كنا مغفلين و مخدوعين طيلة قرن من الزمان تحت مظلة محرقة قام بها البعض ضد البهود لا بد ان يكون مدويا و صادما للكثير...

رحم الله غارودي لقد عرف الحق فصدح به و لعل الاحياء الذين يخشون الجهر بالحقيقة ان يتخذوا من موقف غارودي نبراسا يقتدوا به..

كم كنت اتمنى ان ارى و لو غارودي عربي واحد في هذا الزمان الردىء.....




 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

مسؤول جزائري: مفاعلا الجزائر النوويان آمنان.. والنووي انجع من الطاقة الشمسية

ملك المغرب يصدر عفوا عن 190 سجينا بينهم سياسيون واسلاميون وحقوقيون

الدبلوماسية المغربية على محك تقرير كيمون حول الصحراء

زعيم البوليساريو عبد العزيز المراكشي يتهجم على صحراويي الداخل، ويعدهم بالقتل...

هل جاء الآن دور تقسيم ليبيا؟

اعتقال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد مطالبة القاضي الأول بمتابعة قادة الانقلاب 1992 قضائيا

سورية: مقتل أربعة والمظاهرات تعم البلاد

لماذا منح السراح المؤقت لمجموعة التامك في نفس تاريخ صدور العفو الملكي على 190 سجينا؟

من سيكتب التاريخ الحقيقي؟

وراء كل الثورات العربية إمرأة !

روجيه غارودي .. فيلسوف أرهقته رحلة البحث عن الحقيقة!


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟


لن نخاف في الحق لومة لائم


نحكيلك حاجة


الجمهورية الجزائرية.. بين أمل ضائع وغد مدلهم


جزائر الشباب تحكم بيد طبقة الشيوخ المنقرضة


الكلمة لكم


العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة


نحن نقول لمن يقول لاخروج على الحاكم ان الحاكم هو الذي خرج عليكم في النهار جهارا


أصوات من المنفى


محمد العربي زيتوت لا مخرج من المأزق السياسي في الجزائر إلا بانتفاضة شعبية سلمية


الجزائر: أين اختفى الرئيس؟


الرشوة في الجزائر الإستيلاء على مال الشعب العام والخاص


لسعات


لماذا لا يطمئن بوتفليقة شعبه كما فعل تشافيز؟


مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين


كـــواليس


إعلان : مطلوب رئيس جمهورية للجزائر


الرقية الشرعية" في الجزائر ظاهرة تعوض دق باب العيادات النفسية


في الصميم


ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟


لماذا لا يستفيد الفلسطينيون والسوريون من تجارب الجزائر؟


الخيار العسكري في الصحراء.. ممكن أم مستحيل؟


لقاءات واتجاهات


هل أُسْدِلَ الستار على حقبة بوتفليقة ؟


كيف حال الرئيس ؟


الصورة تتحدث


هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "


مع الشعب


إننا عندما نصرخ بأن الجزائر تغرق فإننا نعني الغرق بأوسع معانيه


وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


المخاوف تساور الجالية المسلمة في لندن من الانتقام


الأردن سمح لإسرائيل باستخدام مجاله الجوي لمراقبة الوضع في سورية


حقوق الإنسان


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية