المهاجر المغربي بالديار الإسبانية الأزمة الإقتصادية أمامكم والطرد ورائكم
أضيف في 29 يونيو 2012
يعيش المهاجر المغربي اليوم ضروف لايحسد عنها خصوصا بالديار الإسبانية،فقد أصبح اليوم ضحية تنوع القوانين وإختلاف مضامينها ضده بحيث فقد كل الإمتيازات التي كان ينعم بها سابقا،واضحى ضحية لتناقض القوانين فيما بينها لدرجة أن المواطنين المغاربة بإسبانيا اصبحوا يواجهون المجهول ويتخبطون في وحل المشاكل والمضيقات المستمرة مع ضياع حقهم في الإ قامة كلما تمت مراجعة قوائم السوابق العدلية للمهاجرين وكدا المطالبة بالكفاءة المادية في حالة إحتضان الأم أوالأب أو الأبناء.وقد تبين العبث بحقوق المهاجرين كافة عندما اصبح الرفض ممكن مجرد التماطل أو التأخر عن أداء ضريبة على تجديد الإقامة والتي لاتتعدى عشرة أورو ،كل هاته القوانين نشك في تطابقها والقوانين الجاري بها العمل في باقي منطقة الأورو ممايدفع بالعديد من المهاجرين إلى الإتجاه للقضاء من أجل الطعن ولو أن التكاليف الدفاع تكون باهضة وتستغرق سنوات لكثرة الطعون، ممايجعل من المهاجر فريسة في قبضة المحامون و السماسرة الدين ينتعشون على حساب معانات المهاجرين المغاربة .
نحن جمعية الأيادي الحرة المتعددة الجنسيات ندعوا المسؤولين بهدا القطاع إلى فتح تحقيق مدقق امام التجاوزات التي تضيق الخناق على جل العائلات المهاجرة ،والتي لاقدر الله قد تصبح مضطرة للمغادرة بدون رجعة التراب الإسباني وقد يصل العدد إلى نسبة22% في غضون نهاية السنة الحالية،إذا ما إستمر الأمر على ما هو عليه
زكود الحسين رئيس جمعية الأيادي الحرة المتعددة الجنسيات
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
le mieux qu'on retourne
aba
le mieux qu'on rentre dans nos pays et qu'on arrache nos droits chez nous, pas chez les autres. Ils veulent plus de nous, et ils ne peuvent plus, si cette crise perdure
le pire va venir.
زكود الحسين رئيس جمعية الأيادي الحرة المتعددة الجنسيات
منال
المقال يتحدث عن مختلف الجنسيات أي متعدد الجنسيات يعني المسألة لا تعني المغاربة فقط بل كل الجنسيات المهاجرة لإسبانيا فلما ذكر المغاربة فقط كعنوان عريض للمقال والأحرى أن يكون عنوان المقال :
المهاجر العربي بالديار الإسبانية الأزمة الإقتصادية أمامكم والطرد ورائك ???????????????????????????????????????????????????????????????????????????
allah inal elli mayehchem
amazighi
les algeriens sont detestès dans le monde entier ici en belgique ils dorment dans des eglises les flamends les traitent des feneiants et des voleurs retournez chez vos jeneraux vous avez quand meme du petrole
البوليساري الذي كتب العنوان سيرميه الإسبان للبحر
اولاد عياد
أكره ما عند الإسبان هم عصابات البوليساريو التي تعيش عالة على المجتمع الإسباني فاللمرتزقة البوليساريو يعيشون بالذلة و المسكنة و طهق منهم الإسبان فسنرى يوما الإسبان سيرمون البوليساريو للبحر الذي سيتقيأهم لأن السمك سيعيفهم.
أما الجنسيات الأخرى فكل له بلد سيرجع له إلا المرتزقة سيبقون على الحدود أو سيرمون كعصبات البوليساريو للبحر الا انحلبو لكباش يستيقنو انعاج.
pour amazighi
kbayli
ici en belgiques les marocains sont bien aimés et on les addorent, vous savez pourquoi? a ca use de leurs femmes, .
la suisse accordent aux femmes marocaines le statue des artistes et on leur accord un permis de sejour de categorie L, vous savez elles travaillent en quoi? dans la prostitution, les cabarets, les discothèques et les salon de massages, et elle font meme la rue.
le probleme c'est que lorsque la pute marocaine en suisse s'instale bien et fait venir soit ses soeurs soit ses ferres.
en suisse dans une ville romande il y a une pute marocaine pas belle dutout et cherche ses clients en voiture, elle prend sa voiture surtout la nuit .
pour manal
zino
on n'a parlé des marocains parce qu'ils sont les plus nombreux, et seront les plus touchés, c'est comme si la france écide un jour de renvoyer tout les arabes qui vivent en france se seront les algeriens qui seront les plus touchées vu leur grand nombre dans ce pays c'est tout, il faut pas aller loin et chercher la petite bete. salut
إلى kbayli
منال
رجال تحولوا إلى نساء..آخرون تزوجوا من بني جنسهم..آخرون باعوا أعضاءهم والبقية تنصروا..كل ذلك من أجل وثائق الإقامة.حراڤ تائب عاش 12 سنة في أوروبية يكشف حقائق مروعة عن حياة الجزائريين الحراڤةإذ يؤكد الشاب الباتني أنه تعرف على شباب من الجزائر ذهبوا هناك عن طريق الحرڤة وبعد أن تعذّر عليهم الحصول على وثائق الإقامة الشرعية وأمام انعدام فرص العمل، خاصة بعد الأزمة الإقتصادية الأخيرة، اضطر بعضهم إلى التخلي عمّ خلقهم الله عليه، وذلك عن طريق تغيير جنسهم والتحول إلى نساء بعمليات جراحية، وهذا ليتم قبول انخراطهم في جمعيات تحمي هؤلاء ومن ثم القيام بتسوية وضعياتهم، وفي ذات السياق أصبح البعض من فئة المثليين وتزوجوا رجال مثلهم ثمّ قاموا بعدها بالإنخراط في جمعيات أسّست خصيصا لهؤلاء وتمكنوا من الحصول على وثائق الإقامة الشرعية بدولة هولندا خصوصا..لكن بعد ماذا؟ يتساءل ناقل هذه الحقائق، مضيفا أنّ حرّاڤة جزائريين آخرين أصبحوا من روّاد الكنائس بعد أن ارتدّوا عن دينهم الإسلامي واعتنقوا المسيحية والهدف واحد دائما هو الحصول على وثائق الإقامة لوضع حدّ لحياة الهرب والخوف الملازمة لهم ليلا ونهارا وبعد ماذا أيضا؟ يتساءل الرّاوي من جديد ويجيب في نفس الوقت..بعد أن باعوا دينهم بدنياهم..فيما اضطر آخرون إلى بيع أجزاء من جسمهم، خاصة الكلى المطلوبة كثيرا وهذا للتمكن من قضاء حاجياتهم وإنقاذ أنفسهم من الجوع والبرد والحر.
http://www.youtube.com/watch?v=5_Uv8TIel1Y