إبادة جماعية لمسلمي بورما على يد جماعة بوذية بعد اعلان الكهنة بدء الحرب المقدسة على المسلمين ..شاهد الصور المروّعة
أضيف في 28 يونيو 2012
أكد الناشط البورمي محمد نصر أن مسلمي إقليم أراكان في دولة بورما، إحدى دول جنوب شرق آسيا، يتعرضون حالياً لأبشع حملة إبادة من قبل جماعة "الماغ" البوذية المتطرفة، مشيراً إلى أن عدد القتلى لا يمكن إحصاؤه.
وشرح نصر في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" أن الجماعات الراديكالية البوذية المناصرة لـ"الماغ" تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في بورما بعد إعلان بعض الكهنة البوذيين الحرب المقدسة ضد المسلمين.
وأكد أن مسلمي إقليم أراكان يتنقلون في ساعات الصباح الأولى فقط وبعدها يلجؤون إلى مخابئ لا تتوفر فيها أي من مستلزمات الحماية، خوفاً من الهجمات التي وصفها بأنها الأشد في تاريخ استهداف المسلمين في بورما.
وختم نصر مؤكداً أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة "لن يصلونا قبل أن نموت جميعا فالوقت ينفد".
15% من السكان
يذكر أن عدد سكان دولة بورما، التي تحمل رسمياً اسم جمهورية اتحاد ميانمار، أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 15% من المسلمين، يتركز نصفهم في إقليم أراكان ذي الأغلبية المسلمة.
ووصل الدين الإسلامي إلى إقليم أراكان في بورما في القرن التاسع الميلادي، وأصبح الإقليم حينها دولة مسلمة مستقلة، إلى أن احتلها ملك بوذي بورمي في عام 1784 وضم الإقليم إلى بورما.
ومن حينها يتعرض المسلمون في بورما إلى كافة أنواع التضييق التنكيل، ففي عام 1942 تعرض المسلمون لمذبحة كبرى على يد البوذيين الماغ، راح ضحيتها أكثر من مئة ألف مسلم وشرد مئات الآلاف.
كما تعرض المسلمون للطرد الجماعي المتكرر خارج الوطن بين أعوام 1962 و1991 حيث طرد قرابة المليون ونصف المليون مسلم إلى بنغلادش.
استنكار مفتي مصر
ولا يزال مسلمو أراكان يتعرضون للاضطهاد والتضييق الاقتصادي والثقافي ومصادرة الأراضي.
يذكر أن الدكتور علي جمعة، مفتي جمهورية مصر قد استنكر ما وصفه بـ"حملات الإبادة"، التي يتعرض لها المسلمون في بورما، مضيفاً في تصريحات صحافية أن عمليات "القتل والتشريد والاضطهاد" التي يتعرض لها المسلمون تتم "بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الديكتاتورية في بورما".
وأهاب جمعة في بيان رسمي بحكومات المسلمين والمؤسسات الإغاثية والأمم المتحدة بالإسراع لنصرة مسلمي بورما، الذين يعانون من الاضطهاد منذ ستين عاماً وتقديم كافة أشكال الدعم لهم.
واستنكر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حملات الإبادة والترويع التي يتعرض لها مسلمو "بورما" في إقليم "أراكان" المسلم، بما فيها أعمال القتل والتشريد والاضطهاد بالإضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم على يد الجماعات البوذية المتطرفة "الماغ"، وهو ما يتنافى مع كل الأديان السماوية والقيم الإنسانية وحقوق الإنسان، التي أقرتها سائر المبادئ والاتفاقيات الدولية.
كما يهيب الأزهر الشريف بحكومات العالمين العربي والإسلامي، وكل القوى المحبة للسلام والهيئات والمؤسسات الخيرية والإغاثية، وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان في كل أرجاء العالم أن تعمل على رفع الظلم الواقع على هؤلاء المضطهدين الذين يعانون من التمييز العنصري وحرمانهم من حقوقهم، وأن تقدم الحكومات جميع أشكال الدعم لهم، لمنحهم حقوق المواطنة كاملة، وتمكينهم من العيش على أرضهم في أمن وسلام.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
المفتى المصري يهيب بالمسلمين حكومات وشعوبًا نصرة مسلمى بورما المضطهدين
المفتى
استنكر الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، بشدة حملات الإبادة التى يتعرض لها مسلمو بورما فى إقليم أراكان المسلم هذه الأيام، حيث يتعرضون لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، بالإضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد الجماعة البوذية الدينية المتطرفة (الماغ ) بدعم ومباركة من الأنظمة البوذية الدكتاتورية فى بورما.
وأهاب جمعة بحكومات المسلمين وكل القوى المحبة للسلام والهيئات والمؤسسات الخيرية والإغاثية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان فى كل أرجاء العالم، الإسراع لنصرة مسلمى بورما الذين يعانون من الاضطهاد والتمييز العرقى وحرمانهم من حقوق المواطنة منذ ستين عامًا، وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، ومنحهم حقوق المواطنة كاملة ومساواتهم بكل مواطنى بورما.
وحذر من خطر استمرار قتل واضطهاد المسلمين فى بورما، مؤكدًا أن الجميع يرفض سياسة التمييز البوذية التى أدت إلى حملات الاضطهاد الأخيرة، حيث قتل عدد من العلماء والدعاة المسلمين بجانب اعتقال الأبرياء، مما أدى إلى هروب آلاف المسلمين إلى بنجلاديش المحاذية للإقليم.
يذكر أن الإسلام وصل إلى إقليم أراكان فى بورما فى القرن التاسع الميلادى وأصبحت أراكان دولة مسلمة مستقلة، إلى أن احتلها الملك البوذى البورمى (بوداباى )، فى عام 1784م وضم الإقليم إلى بورما خوفًا من انتشار الإسلام فى المنطقة، ويبلغ عدد سكان بورما أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 15% مسلمون، حيث يتركز نصفُهم فى إقليم أراكان- ذى الأغلبية المسلمة.
ومع حلول الديمقراطية فى ميانمار (بورما ) أعلنت الحكومة بأنّها ستمنح بطاقة المواطنة للروهنجيين (المسلمين ) فى أراكان، فكان هذا الإعلان بالنسبة للماغين (البوذيين ) بمثابة صفعة على وجوههم، لأن من شأنه أن يساهم فى انتشار الإسلام فى أراكان، حيث إنّ الماغين يحلمون بأن تكون أراكان منطقة خاصة بهم لا يسكنها غيرهم.
تقرير المصير
NIDAL
سوف تسرع الجزائر لنجدتهم كما فعلت مع جميع الشعوب المضطهدة بالعالم !
باستعمال سعارها الكاذب " تقرير المصير" فظمير الثورة زوجة الثور
يحثم عليها الوفاء بمبادئها رغم أن نظام تسيير مزرعة بورما بقري عسكري دكتاتوري مثلها .
روحو ياملوك الخليج أصحاب البطون الكبيرة انقذوا المسلمين ولا انتم ترون سوى سوريا وإيران على العين العورة تفوه
allahouma aalika bihim ya kahhar
houari maghribi
lailaha ila allah mohammad rasoulou allah, allahouma jaalhoum mina chouhada sidikin fi janati naim
شوفوا الحكام الأعراب اللئام كيف يفرحون إذا حورب الإسلام !
عبود
والله نفس الموقف رأيته لما كانت غزة تقصف بانواع الأسئلة المحرمة وكانوا يبثون الغاني والأفراح ويمنعون الإحتجاج والمسيرات ، وينتظرون الخبر السار ليقال لهم كل الشعب الفلسطيني مات.
إلى درجة أنهم يحرضون اليهود من وراء الستار واعترف أحدهم أنهم طالبوهم بالإستمرارفي القتل والحصار .
السلام عليكم
السلام عليكم
هده نصيحة كل من شارك فى قتل الجزاىرين اوعد بهم
معليكم فعل شى لى تبرروا تمدكم امام الله وامام الشعب .
كيف هدا تعرفوا من القاتل ومجرم وانتم ساكتون وتقولون نحن كنا مهددون ليس مبرر .
ماعليكم فعل شى الى انقاد الشعب والبلاد ولا يجوز لكم ان تجلسوا او تغلقوا ابواب لن تسمعوا شى هدا شيماء رجال فى الجيش الجزاىرى
حلفتم ان تحفطوا على امن الشعب وتكرموه ولا تهنونه ولا تطربوه وتدافعوا عليه و قد رايت بام عين عندما الجيش والشرطة ودرك كانوا يقتلون ويعتقلون انصار الجبهة وكانوا يقولون لهم نحن الجزاىريون لمادا تقتلوننا ليس عندنا السلاح ورد عليه احدهم من الجيش لا تتركوا احد فيهم حى ولا مجروح نحن من هنا نحن نعانى مند 91
من جروح تعديب وتعديب فكرى وجسدى لا تتركوا فينا عجوز او امراة اوشاب كنتم تقولون ايها النطام ايها الجيش كنتم تقولون عنا نحن ارهاب نحن الخوارج اعطيتم اوامر تدحسوا كل اسلامى او انصار الجبهة .
لا ننسى اطفال كانوا يقولوا ارحمون وكنتم سكرى قطعتم رؤؤس وفتحتم البطون النساء الحوامل كنتم تقولون هدا ارهاب
عسى ما اقول
حسبناالله ونعم الوكيل
السلام عليكم
السلام عليكم
بعض الشهاداة من قلب صادق انشاء الله
اخ محمد رب يرحمو من المدنية اعتقلته درك الوطنى 91 /92 قد توفى من تعديب الشديد كان رجل يحب الخير وداعيا . والشيخ لنا . لوازم كانوا يعدبونه به letaux
حتى راسه تمزق.
محمد من اول ماى رب يرحموا من اثرتعديب رجعوه مجنون ويتكلم وحده فى زنزانة .
عبد الحميد مودن من القبة قلعوا له عينيه ويرموه هوصاحبه لن ندرى اين .
ولن ننسى اخونا والشيخنا ابا الخيردين الدى قطعوه ارب ارب ومزقوه تمزيقة .
لن اخوننا الدى جاءؤا بنساءهم وزنوا بهم امام اولادهم وازواجهم
ولن ننسى اخونناالدى اطلق النار على اخوننا با لقبة با جراح ولوتسما وهم داهبين الى المسجد لبروفل . وشرطة اقتعمة المستشفى القبة واعتقلة كل مجروحين برصاص
والشرطة طربة اطباء وكل العاملين با المستشفى لم يفتحوا لهم ابواب المستشفى با لقبة
لن ننسى اخوننا عدبوا
avec le grizille
la cigarette
les lames
tu mouilles ton corps avec de leaux
apres il te frappe avec un fille electrique avec force jusqua le prissonnier tombe par terre tellement les douleurs et le sang coule de son corp
son oublier les violes des persoones agees
des femmes
la tete du prissonnier dans les toillete
ou des citernes remplis deaux
des sauvages son pitier
حراس السجون ياتوا با اخوننا الى ساحة السجن عرهم كما ولدتهم امهاتهم ويطربونهم با لحديد12
وخيوط كهربية حزام عسكر . ويامروهم ان ينطروا عوراتهم بعضهم البعض .
لا اسطيع ان اكمل ا عدرون لا استطيع ان اكمل بداة عيناى تدمع
السلام عليكم
بل هي مؤامرة كونية لإبادة أهل السنة و تبديلهم بالشيعة الفجرة الخائنين الحقودين الجبناء
سفيان الثوري
هي إبادات جماعية لكل المسلمين السنة في العالم. كيف أنتم غافلون يا ناس و الشرق و الغرب و حكام السوء متواطئين في هذا. و الوسائل لهذا الغرض الاجرامي 3: 1- حرب إبادة خارجية: العراق, أفغانستان. 2- حرب إبادة داخلية من طرف شياطين الإنس: البوسنة, تشيتشينية, سوريا, اليمن, ايران (ضد السنة ), الصين, الفليبين, الهند, بورما, إلخ. 3- الحرب الاقتصادية: تجويع, تفقير, إلخ. ان كان البعض يضن أنه بعيدا عن هذه المؤامرة فليراجع نفسه و يعد ما استطاع من قوة للدفاع عن نفسه, فهي آتية لا محالة. طبعا إن كان سنيا. و إن كان شيعيا فلا حرج لأن التاريخ علمنا أنهم خونة الإسلام و أحصنة طروادة داخله.