بوادر العصيان المدني في وادي سوف             هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "             متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟             وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة             الاتحاد الاوروبي يحذّر من حرب اهلية في العراق هم ساهموا في اشعالها             العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة             ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟             المعركة مع الجهاديين في تونس             مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين             المسؤولون الجزائريون:تقاليد الإسلام تمنع الخوض في صحة الرئيس بوتفليقة والاكتفاء بالدعاء له بالشفاء             باب الواد تتنفس تحت الماء             لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 17 مايو 2013            قمة الضحك زوج يضبط زوجته تخونه والعشيق يهرب فارا من النافذة             فيديو ناذر وخطير يبين من الارهاب الحقيقي             من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟             هل زيارة روس للمنطقة لها تأثير إجابي لإنهاء النزاع القائم بالصحراء الغربية             هل تتوقع سقوط نظام الاسد قريباً ؟           

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


باب الواد تتنفس تحت الماء


لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 17 مايو 2013


قمة الضحك زوج يضبط زوجته تخونه والعشيق يهرب فارا من النافذة


منبر القراء


المخدرات في المعاهد التونسية آفة تنتظر الحلول


مصري صوّر “ليلة الدّخلة” مع زوجته دون علمها… وباع مئات النّسخ


ادسنس


في الواجهة


الإنقلاب الناعم المعارضة الجزائرية تدعو لتطبيق مادة دستورية تسمح بالبحث عن خليفة لبوتفليقة


سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ


كلمة حرة


المعركة مع الجهاديين في تونس


“جمهورية المخابرات”


للأحرار فقط


الحالة الجزائرية.. نار بلا دخان


الصحراء الغربية : حرب العصابات تحت غطاء حقوق الإنسان


أسرار وقضايا ساخنة


ما يسمّى 'البوليساريو' هو مشكلة مغربية - جزائرية


كتاب فرنسي: 'الربيع العربي' مؤامرة حيكت بدقة بين إسرائيل وقطر


حدث و حديث


بوادر العصيان المدني في وادي سوف


القدس الشريف أمانة في أعناقنا... فماذا يقول الإخوان؟


ثقافة وفنون


'مملكة داود وسليمان'... العرب يخسرون حربهم الدينية مع اسرائيل


تحقيقات و ملفات


أمير قطر يجر الربيع العربي الى ساحة التقارب مع إسرائيل


دول… خالتي ميمونة!


النشرة البريدية



الله غالب


المسؤولون الجزائريون:تقاليد الإسلام تمنع الخوض في صحة الرئيس بوتفليقة والاكتفاء بالدعاء له بالشفاء


الجزائر تطلب مساعدة الامم المتحدة في مجال محاربة الرشوة والفساد


أخبارالرياضة


التفاتة دولية نحو مكافحة العنصرية في 'الساحرة المستديرة'


اتهامات جديدة لقطر بشراء حق استضافة مونديال 2022


Opinions Libres


Le pouvoir Algérien continue à mener sa sale guerre contre les militants des droits humains de Ghardaia


Crimes contre l’Humanité commis en Algérie : les réseaux néo-coloniaux reprennent du service !


BASTA … HALT… STOP … بركات Le pouvoir algérien s’acharne contre la minorité mozabite


Revue de presse


Le Maroc réclame le restitution de Tindouf et Bechar, l’Algérie menace


Les algériennes et les algériens ne sont ni des mineurs ni du ghachi


Saïd Bouteflika est-il impliqué ?


 

نحكيلك حاجة


حتى لا ننسى رحيلك عنا يا "معطوب لوناس"...

أضيف في 27 يونيو 2012

يوم الخامس و العشرين من شهر يونيو،يوم يعني الكثير...هكذا أريد أن أبدأ :

....كان يوم 25 يونيو 1998 نهاية مؤلمة و فاجعة مقرفة... رصاصات التطرف والغدر تخترق جسد رمز التحرر بالمغرب  الكبير،رمز اختار التمرد على كل شيء، لتنطفئ برحيله  إحدى أهم و أقوى شرارات النضال في تامازغا...انه معطوب الوناس.

كتب هذا الزعيم الظاهرة  سيرة ذاتية عن حياته بكل الجزئيات،في كتاب بعنوان (المتمرد)، استعرض فيها عالم طفولته وقريته وظروف الثورة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي ثم فترة ما بعد الاستقلال  والتي تميزت بانقلاب  شركاء الامس ضد الأمازيغ الذين ساهموا بأكبر الجهد والجهاد في  أشعال نار الثورة الجزائرية ضد الفرنسيين.

منذ سنوات طفولته الاولى أبان هذا "الطفل المشاكس" عن موهبة كبيرة في الشجاعة و الاقدام،خصوصا أن وضعه العائلي جعل منه طفلا مشاكسا حيث كان “الرجل” الوحيد في "عالم نساء" و هو ما جعل منه طفلا مدللا. كان دوما يقدم على أعمال تتجاوز سنه بكثير، ترعرع في جبال دجردجرة وسط عائلة متواضعة و كان أبوه مقيما بفرنسا، مما جعل والدته تقوم بدور الأب والأم في نفس الوقت في تربية المتمرد الصغير،فضل المتمرد الحقول واللعب بالقرية بديلا عن قاعة الدرس. كان يحس بالملل والضجر داخلها و كان يعتبرها سجنا يفقده حريته المطلقة. تعود على التسكع عوض الذهاب إلى المدرسة، يقضي معظم أوقاته في نصب المصائد للأرانب بدل الاهتمام بالدروس. بدأ وعيه بالهوية الأمازيغية  مع الروايات التاريخية التي كان يسمعها عن الملوك الأمازيغ من أمه، الشيء الذي أدى إلى ولادة شعور هوياتي مبكر لديه. دأب على القيام بألعاب حربية مقلدا رجال المقاومة و كانت رغبته في التواجد ضمن صفوف المقاومين كبيرة، يتفاعل مع كل صغيرة وكبيرة تأتي من ساحة القتال، بل ويقدم على مغامرات بفعل شجاعته الكبيرة، حيث يقول في الفصل الأول من كتابه “المتمرد”: »في يوم ما، قدم عندنا جندي فرنسي ليبتاع منا أرنبا وبعد ذلك بأيام شاهدنا الأرنب نفسه لدى ذلك الجندي وهو لا زال على قيد الحياة، ساعدتني أمي لتسلق حائط الثكنة من أجل استعادة الأرنب، أسبوع بعد ذلك، أعادت أمي الأرنب نفسه لذلك الجندي، وبمثل هذا الفعل كنا نعتقد أننا شمتنا الفرنسيين، ربحنا مرتين ضعف مبلغ مالي دون ضبطنا ونحن متلبسون. في الأيام الموالية كنت أترصد المعسكر لكن لا أثر لأرنب فيه«.

ما بين (1963-1964)  التي تميزت بسن سياسة التعريب، تنامى التاريخ والوعي بالهوية الأمازيغية لدى معتوب فوقف رافضا سياسة التعريب التي نهجها النظام الجزائري و التي كانت تهدف إلى محو الإرث التاريخي الأمازيغي،فاستعرض لوناس القمع الذي تعرضت له الهوية الجزائرية من طرف النظام العروبي الحاكم، وتمسكه بأمازيغيته. ويروي معتوب لوناس أيضا فترة خدمته بالجيش الجزائري بالتفصيل ويبين صورا من الحرب بين النظامين المغربي والجزائري ،فقد صادف التحاقه بالجندية، انفجار قضية أمغالا،حيث وجدت الجزائر نفسها مرة أخرى في مواجهة المغرب وتشابكت القوتان.وعين فقيدنا في مصلحة المعدات العسكرية، وهو ما أتاح له معاينة كل عايش الفقيد كل أشكال الشطط في الثكنات العسكرية. تولى مهمة الحراسة  وتألم لرؤية آلاف المغاربة يغادرون الجزائر بعد قرار بومدين بطردهم. أحس معتوب وهو يرى المغاربة يهاجرون الجزائر بقرار سياسي ووصمة عار كبيرة في جبين الجزائر، تنبأ بحرب "عبثية" بين الطرفين، و أكد أنه لو أرسل إلى جبهة القتال فلن يكون قادرا على إطلاق ولو نصف رصاصة على أشقاء له من القطر الجار.كانت العقوبات و الإهانات ما ناله لونيس من خدمته العسكرية مما ولد  بداخله حقدا عظيما للجندية وللعدوان  اللذين يختلفان عن قناعته ورغبته.

ككل الفنانين الموهوبين و بعيدا عن المعاهد الموسيقية الراقية،كانت قيثارته الأولى من القصدير وأوتارها من خيوط الصيد، عبرها أبحر في عالم الموسيقى  يحيي الحفلات بتيزي وزو، و قد جعل منها أداة لإيصال رسالته فغنى عن الأوضاع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي كانت تعرفها القبائل خاصة والجزائر عامة، لم تكن واقعة 20 أبريل 1980 لتمر دون أن تؤجج حماس و التزام معتوب و الذي جعل الربيع الأمازيغي الذي نظمته الحركة الثقافية الأمازيغية والقمع العنيف من طرف النظام  بداية الشرارة التي أطلقها عبر غنائه ضد التطرف والقمع والعنصرية، تفاعل معتوب لوناس كان بينا... وكانت قيثارته وسيلته في ذلك. معتوب لوناس اذا يعتبر من أشهر المغنين والموسيقيين في شمال أفريقيا بسبب لونه الغنائي وصوته المميز وأيضا بسبب مواقفه السياسية المعارضة للدولة وسياسة التعريب القسري، ولمساندته القضية الأمازيغية الجزائرية وفكرة اللامركزية. تعلم لوناس الغناء بشكل ذاتي وهاجر لفترة إلى فرنسا ثم عاد إلى الجزائر. وأصدر العديد من الألبومات الغنائية الأمازيغية الناجحة آخرها ألبوم أمازيغي بعنوان "رسالة إلى..." والذي صدر بعيد اغتياله.

 كان الراحل  يجهر بأفكاره حول العلمانية والحرية والديموقراطية والأمازيغية مما أدى إلى ازدياد سخط النظام الجزائري والجماعات الإسلامية والأحزاب العروبية . في أكتوبر 1988 بدأت الأحداث تتوالى  في الجزائر والمواد الغذائية الأساسية تشهد زيادات صاروخية في الأثمان، كانت بوادر أزمة اقتصادية خانقة  بامتياز ما أدى الى  ارتفاع حركة الاحتجاج أسفرت عن قتلى وجرحى، و بحكم  طبيعة الشخصية القبائلية،التي تعودت على الانتفاضات الشعبية ،تم اعلان حالة الطوارئ، لكن معتوب لم يتوان في توزيع المناشير إيذانا بانطلاق الثورة ،ليبدأ مسدس النظام في ترصده، قبل أن يتمكن من اصابته برصاص غادر انتهى به في غيبوبة قبل أن يخرج من المستشفى وهو يشكو من إعاقة جسدية. و بفعل الضغط الجماهيري تم نقله الى فرنسا بعد رفض تام للفكرة،هناك تمت معالجته وعاد يحمل كيسا طبيا، انفجر وهو يتابع مباراة في كرة القدم في القبائل،  معتوب  ذاق المرارة و الالم أكثر من أي آخر لكن ذلك لم يمنعه من الغناء من أجل الحرية والعدالة والمساواة وضد القمع والتطرف الديني الأعمى.

معاداته للتطرف الديني جعل  الاسلاميين  يترصدونه، توصل بعدة رسائل مجهولة تحمل عبارات شديدة اللهجة،بطريقة مباشرة أو عبر بعض معارفه ،كتب اسمه وصار واحدا من المسجلين في القائمة السوداء لدى هؤلاء و قبل اختطافه بثلاثة أشهر علقت مناشير على شوارع تيزو وزو تنذر بالفاجعة التي كانت منتظرة.

أثناء عودته  من الجزائر العاصمة في 25 شتنبر 1994، في جو مطر، وقف معتوب في إحدى المقاهي في الطريق لأخذ قسط من الراحة ، لكن عصابة التي تنتمي إلى "الجماعة الإسلامية المسلحة" اقتادته إلى مكان مجهول في معسكر هذه الجبهة المتطرفة. و كان الضغط الشعبي مرة أخرى مفتاح خير على المغني المتمرد و اطلق سراحه ليطلع الناس على فظائع تلك المخيمات، حاملا معه رسالة من المتطرفين بأنهم "ليسوا قتلة وكل ما يريدونه قيام الجمهورية الإسلامية ويطلبون من سكان القبائل الكف عن الوقوف في وجههم" وبدأت الأصوات تتعالى معبرة عن فرحتها لإطلاق سراحه .

في 25 يونيو 1998، على الطريق المؤدية إلى قرية تاوريرت ن موسى قرب تيزي وزو، كانت اللحظة الأخيرة في حياة المناضل الأمازيغي الكبير “معتوب لوناس” الذي اغتالته أياد منتنة و عقول لا يتعدى تفكيرها الأحادية والفكر المطلق والتعصب الديني. يوم فقد فيه الاحرار أحد أبرز المناضلين الأوفياء للقضية الأمازيغية، اتخذ من الأغنية الملتزمة والشعر الهادف أداة للدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغية.كانت نهايته حلما يتحقق لأعدائه من الاسلامويين والنظام العسكري الجزائري، كان كتابه «المتمرد» وثيقة تاريخية حية تشهد على تحولات الجزائر المعاصرة بآلامها وآمالها وطموحاتها ومفارقاتها أيضا، أسد  لا يتعامل مع الهدن الممنوحة من جماعات ظلامية و أنظمة غاشمة يجمعهما التطرف والعنصرية، كانت الفاتورة التي دفعها لوناس غالية جدا...انها حياته التي تبقى أغلى ما يملك بني البشر،  إيمانه الراسخ بالقضية الأمازيغية جعله يعتبرها مسألة حياة أو موت .تعلمنا منه دروس الإقدام والحرص على الشرف والسير قدما حتى تحقيق كل المطالب المشروعة، وكما كان يقول دائما “إني أفضل أن أموت واقفا على قدمي ومدافعا عن هويتي أفضل من أن أموت طريح الفراش”.

تم اغتياله اذا من طرف مسلحين ملثمين حينما كان خارج مدينته وهو يقود السيارة،وتم اتهام و سجن أحد أكبر المعجبين به و المسمى "مالك مجنون" لمدة 12 سنة  بتهمة اغتياله في أغرب قضية و محاكمة في تاريخ القضاء الجزائري،تمويه لم تصدقه جماهير الفنان و لا عائلته.وتسبب اغتياله في قيام مظاهرات احتجاج كبرى في المناطق الأمازيغية الجزائرية أدت إلى مواجهات بين آلاف قوات الأمن وعشرات الآلاف من الأمازيغ الغاضبين التي اتهموا الحكومة الجزائرية بقتل مغنيهم المحبوب.وتم تنظيم جنازة مهيبة له حضرها عشرات الآلاف من الجزائريين. وتصدر خبر اغتيال معتوب لوناس الأخبار في وسائل الإعلام المستقلة في الجزائر والمغرب وأهم  وسائل الإعلام الدولية..



اعداد : لحسن أمقران – أنمراي- تنجداد







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


lire un peut

saad

salam avant tous, je consail me soeurs et freres algerien de lire un peut, c;est a dire apres tous les revelations des militaires qui sont a l'etranger et qui temoignent que c;est les services secret qui sont derieres la majoritees des liquidations, il ya toujours des gens qui tiens toujours a l'idee que les islamistes qui ont tuees.la deuxieme chose est que le GIA n'est pas un group islamist mais un regiement militaire  ( ce n'est pas mois qui dit ca mais les gens qui ont participer a la naissance du GIA ) ex DRS.
disant sa je suis sur que les islamistes ont une part des crimes qui sont arrivees en algerie.
si on comprend qui a tue boudiaf le reste serai tres facile.
alah yerham achouhada


معطوب الوناس قتله الحركى الأنجاس

رابح

ومن قال لكم أن الجزائر مستقلة فقد كذب

ومن قال لكم ان هذا البرلما أو كرزاي العطاي  (الرئيس المرؤوس هو رئيس منتخب فقد كذب .

ومن قال لكم ان الحركى الكفار الذين كانوا متطوعين في جيش الإستعمار لمنع الإستقلال ويحكمون الجزائر من وراء الستار ويسوقون كرزاي العطاي كالحمار، يحبون الخير للجزائر فقد كذب.


maatoub en enfer

mourad

wallahi le jour ou ce mec respecte les autres on le respectera, il a insulté l'islam, il a dit qu'il n'est pas mususlman, il n'est pas de culture arabe, alors que l'lagerie est un pays musulman de culture musulmane, est arabe, donc en enfer, et je me pose meme pas la question qui l'a tué car je m'en fou de sa vie, un chanteur qui devient un intelo, merci blaise pascal sur l'inversement des valeurs.


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

توقعات بعودة التيار السلفي المعتدل للنشاط في المغرب

علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

زعيم البوليساريو عبد العزيز المراكشي يتهجم على صحراويي الداخل، ويعدهم بالقتل...

ملك المغرب يخصص أرباح مشاريعه التجارية لصندوق مساعدة مشاريع الشباب العاطلين

هل جاء الآن دور تقسيم ليبيا؟

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ خطاب بوتفليقة مخيب للآمال ودون طموحات الشعب

خطاب بوتفليقة التاريخي الدي طغت عليه عبارات: ينبغي يجب سيتم لابد يتعين،

إصلاحات الرئيس بوتفليقة لم تقنع الجزائريين

خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنتهازية الإعلام الجزائري !

تحالف ضد الطبيعة بين القاعدة والصليبيين وقطرتقاطع المصالح يُقطع ليبيا ويُحضر لتقطيع أوصال العرب

حتى لا ننسى رحيلك عنا يا \"معطوب لوناس\"...


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 

فيسبوكيات


متى نعرف الفرق بين دولة تحترم شعبها و دولة تحتقره ؟


لن نخاف في الحق لومة لائم


نحكيلك حاجة


الجمهورية الجزائرية.. بين أمل ضائع وغد مدلهم


جزائر الشباب تحكم بيد طبقة الشيوخ المنقرضة


الكلمة لكم


العميد محمد الطاهر يعلى يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين هل هو انحراف أم خيانة


نحن نقول لمن يقول لاخروج على الحاكم ان الحاكم هو الذي خرج عليكم في النهار جهارا


أصوات من المنفى


محمد العربي زيتوت لا مخرج من المأزق السياسي في الجزائر إلا بانتفاضة شعبية سلمية


الجزائر: أين اختفى الرئيس؟


الرشوة في الجزائر الإستيلاء على مال الشعب العام والخاص


لسعات


مؤسسة حقوقية: شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين


عبد العزيز رحابى مرحلة حكم بوتفليقة انتهت


كـــواليس


بيــــــان : رابطة انصار الحكم الذاتي فرع ولاية العيون مخيمات تندوف


عملاء فرنسا بالجزائر قبل الاستقلال يطالبون باريس الاعتراف بتخليها عنهم


في الصميم


ماذا بعد مرض رئيس الجمهورية؟


لماذا لا يستفيد الفلسطينيون والسوريون من تجارب الجزائر؟


الخيار العسكري في الصحراء.. ممكن أم مستحيل؟


لقاءات واتجاهات


سعوديات في عشّ الاجانب: زواج من درجة ثانية


لاجئون ليبيون لم ينسوا للجزائر 'خيانتها للقائد' معمر القذافي


الصورة تتحدث


هاذ البوكيمونات ما سمعنالهمش حس ..ولا خلاص حطوهم في خزانة "الخردة "


مع الشعب


وزارة الدفاع الفرنسية تخاطب الشعب الجزائري بالخبر اليقين شان صحة الرئيس بوتفليقة


الشعب يريد القصاص ممن اختطف أكثر من 20 الف جزائري


استطلاع رأي

من هي اهم شخصية جزائرية في العام 2012؟

شؤون عربية ودولية


الاتحاد الاوروبي يحذّر من حرب اهلية في العراق هم ساهموا في اشعالها


تقرير: إسرائيل أكبر مصدر للطائرات بدون طيار في العالم


حقوق الإنسان


هل حان وقت فتح تحقيق دولي حول ملف أكثر من 30 ألف مفقود جزائري


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية