بالرغم من الانتصار الذي حققه في الدورة العادية للجنة المركزية، إلا أن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم لا يزال في مواجهة العديد من المشاكل، ويبدو أنه لن يجد طريقه للراحة هاته الأيام، فقد توسعت دائرة معارضيه بعد تصريحاته الأخيرة، التي قال فيها بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على علم بما يجري في الحزب، كما ربط ما يحدث برئاسيات 2014، ووفقا للمعلومات التي تلقيناها من محيط رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، فإنه لم تعجبه هذه التصريحات التي "ورط" فيها بلخادم الرئيس.
كما تشير معلوماتنا من محيط بوتفليقة، فإن تصريحات بلخادم هي " خطأ سياسي فادح"، وقال مصدرنا "إنه كان على الأمين العام للحزب عدم إقحام الرئيس في هذه المسألة"، قبل أن يؤكد قائلا: "بلخادم يحمي نفسه كما يفعله مؤخرا، خلف رئيس الجمهورية، من أجل تبرير تجاوزاته، بما في ذلك استخدام القوة والعنف خلال اجتماع للجنة المركزية ضد خصومه"، وأضاف " لقد تصرف بنفس الطريقة لإبعاد بعض إطارات الحزب واختيار آخرين لإدراجهم في قوائم الحزب في انتخابات 10 ماي".
وبالنسبة للافلان، فإن خصوم بلخادم لم يقولوا كلمتهم الأخيرة، حيث أكد مصدر من معارضيه أنه "سيكون هناك الجديد في الأيام المقبلة"، وينتظر المحتجون على بلخادم الذين تدعموا بأعضاء جدد قرار وزارة الداخلية والعدل حول ما جرى في الدورة العادية للجنة المركزية.
وقد قام أعضاء اللجنة المركزية بتصوير العنف الذي وقع في دورة اللجنة المركزية في شريط فيديو لحظة بلحظة، وتم إرسال نسخة إلى وزارتي العدل والداخلية، ليضيف مصدرنا إنه تم "إرسال نسخة أخرى إلى رئيس الجمهورية من طرف الأعضاء المؤثرين في الافلان".