قررت قيادات الحركة من أجل حماية التجمع الوطني الديمقراطي تنظيم لقاء يضم ممثلي كل ولايات الوطن والجالية الجزائرية بالخارج، تمهيدا لتنظيم ندوات جهوية مفتوحة لكل المناضلين من أجل شرح المبادرة وتحضيرا للإطاحة بالأمين العام للحزب أحمد أويحيى.
وحسبما جاء في بيان للحركة ، فإن هيئة التنسيق الوطنية للحركة من أجل حماية التجمع الوطني الديمقراطي عقدت اجتماعا اليوم، حضره كل من بلقاسم بن حصير، كمال بالخير ، الطيب زيتوني و نورية حفصي ، و احمد بورقوق، كمال بلخير نور الدين بوعكاز، علي قوري و نوردين أرغيس استعرضوا مسار الحركة منذ نشأتها وتوصلوا إلى نتيجة عقد اللقاء.
ووجه هؤلاء القياديين العديد من التهم للامين العام للحزب أحمد أويحيى منها "استنجاده بالعشرات من الغرباء عن المجلس الوطني وغير الأعضاء فيه لملئ قاعة الاجتماع والسماح لهم بالتصويت على اللوائح المنبثقة عن المجلس الوطني"، وحسبهم فإن هذا الأمر "أفقده شرعيته ومصداقيته".
ويرى هؤلاء القياديون أن أويحيى "تعنت برفض المطالب المتمثلة في عقد مؤتمر استثنائي وإرجاع الحزب إلى أبنائه وبناته...".
ومن التهم الموجهة لأويحيى "تسخير الحزب لخدمة الأغراض الشخصية والبيع والشراء للمناصب وعدم الاكتراث بالحفاظ على مهمة التجسير المجتمعي الواقي من الهزات العنيفة...حيث يواصل أويحيى سياسة التعيين الفوقي التي فشت حتى في حسن اختيار الشخصيات والكفاءات التي تمثله".