خبير أمريكي: بقاء الأسد يفهم منه أن مبارك أخطأ عندما رفض إطلاق النار على شعبه
أضيف في 17 يونيو 2012
كشف الخبير السياسي النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي إيليوت أبرامز عن تردد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اتخاذ أي قرار بشأن سورية بسبب الانتخابات المقبلة، ولكنه أوضح أنه ربما يضطر إلى التدخل بسبب تزايد معدلات العنف. ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن أبرامز القول إن على الولايات المتحدة تسليح المعارضة السورية سواء أكان هذا بصورة سرية أو معلنة، مشيرا إلى أنه بينما الحاجة الإنسانية لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد واضحة فإن الأهمية الاستراتيجية لا تقل وضوحا أو قوة.
وقال أبرامز الذي يزور إسرائيل للمشاركة في مؤتمر يعقد غدا الأثنين حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في مركز بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية: "لابد أن تخسر إيران وروسيا وحزب الله".
وأضاف: "بقاء الأسد في السلطة سيبعث برسالة خاطئة تماما لكل طاغية في المنطقة وهي أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك أخطأ عندما رفض إطلاق النار على شعبه ، لأنه لو كان فعل هذا، لظل في السلطة مثل الأسد".
وقال الخبير الجمهوري إن إدارة أوباما تبدو مترددة في اتخاذ أي موقف بشأن سورية الآن قبل الانتخابات المقررة في تشرين ثان/ نوفمبر المقبل لأن أن أي تحرك سيتناقض مع محورأساسي لحملة أوباما وهو أن "موجة الحروب في انحسار".
ورأى أن الأزمة السورية أثبتت خطأ الافتراض الذي ظل مقبولا على نطاق واسع منذ عامين وهو أن تركيا هي القوة الصاعدة المسيطرة في المنطقة، وقال إن عجز تركيا عن فعل أي شيء تجاه أزمة جارتها سورية أثبت أنها تفتقر القدرة على القيادة.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
عجز المجتمع الدولي.
عبدو
المشكل هوان المجلس العسكري المصري وبعد التجربة التي تمر امام اعينه في سوريا من قتل للمواطنين اطفالا او نساء او شيوخا او شبابا وبالمائات كل يوم وعجزالمجتمع الدولي عن ايقاف ماكينة القتل التي يحركها الاسد.هذا يعطي انطباعا بان العسكر المصري يمكن ان يعيد النظر في سياساته تجاه الاعتصامات والمليونيات التي تنزل الى ميدان التحرير ليشغل هو الاخر الات القتل دون حسيب او رقيب.
;ولكن هذا الثعبان الذي يعرض الخدمة للشرق والغرب رفض1ه الأمريكان
محفوظ
إنه طحان جبان مثل أبيه السكران عميل إسرائيل والأمريكان يحمي الإستعمار ويشعل النار في الثوار.