مرحبا بكم في موقع الجزائر تايمز         قوات الأمن تعتقل مزيان مزداد من منزله بسبب تصوير الشرطة تجر مواطن في تيزي وزو             Un pro Bouteflika blessé à l’arme blanche par le "bodyguard" d’une députée MPA             Comment Saïdani a-t-il pu se payer ses deux appartements chics à Neuilly et près de La Défense ?             بن فليس: جماعة بوتفليقة هي التي قررت نتائج الانتخابات ووزعت "حصصا لكل مرشح"             COMMISSION HAMEL A TIZI OUZOU : L’AUTEUR PRÉSUMÉ DE LA VIDÉO ARRÊTÉ             فيديوهات جديد تظهر فظاعة وإجرام النظام القاتل ضد المتظاهرين بتيزي وزو             خمس سنوات اخرى من المعاناة الله المستعان             نتيجة الانتخابات تكشف شعبية بوتفليقة 'المزيفة'             الدكتور ولد حرمه : ولد عبد العزيز لن يتخلى عن السلطة بالطرق السلمية             الجزائر مصابة بجلطة دماغية وشعب مظلوم يبحث عن تقرير مصيره             عين المكان/ حصري / لقاء مع صاحبة المقولة الشهيرة العدالة نايمة والحقرة قايمة            اركان الطغيان خمس            مداخلة الشيخ علي بن حاج على قناة المغاربية             سمير مناصري : فضيحة مدير الديوان والتسيير العقاري بالمسيلة تم توقيفة من طرف والي الولاية            لإحداث التغيير في الجزائر هل نحتاج ؟            مسابقة الشيتة الذهبية لسنة 2013 من سيفوز برئيك!            هل تعتقد أن 200 مليار دولار التي صرفت على جبهة البوليساريو قد حققت اهدافها السياسية والعسكرية            

  الرئيسية  اعلن معنا   تنويه اتصل بنا

صوت وصورة


عين المكان/ حصري / لقاء مع صاحبة المقولة الشهيرة العدالة نايمة والحقرة قايمة


اركان الطغيان خمس


مداخلة الشيخ علي بن حاج على قناة المغاربية


منبر القراء


مأمورية الفضائح الموريتانية


الجزائر: ‘ديمقراطية كسيحة’ وربيع غائب


ادسنس


في الواجهة


بن فليس: جماعة بوتفليقة هي التي قررت نتائج الانتخابات ووزعت "حصصا لكل مرشح"


فيديوهات جديد تظهر فظاعة وإجرام النظام القاتل ضد المتظاهرين بتيزي وزو


كلمة حرة


ميكيافللي يتعلم من الجزائريين!


مشكله النظام الجزائري انه يهتم بإرضاء الخارج اكثر من الشعب في الداخل


للأحرار فقط


الجزائر مصابة بجلطة دماغية وشعب مظلوم يبحث عن تقرير مصيره


أمريكا والناتو خيرت الجنرال توفيق .. إما بوتفليقة وإما ربيعا عربيا من غرداية


أسرار وقضايا ساخنة


فوز رئاسي مخيب للآمال


زيارة مرتقبة لقاضي التحقيق للجزائر لإعادة فتح ملف رهبان "تيبحيرين"


حدث و حديث


الإنقلابيون في مصر على طريقة وزارة غلاموس شياتوس سراقوس


حقوق الانسان التي تدافع عليها الجزائر في المحافل الدولية


ثقافة وفنون


رشيد طه ضمن قائمة ألف فنان يغنون في كندا


تحقيقات و ملفات


ملك المغرب في الداخلة والمينورسو في مهب الريح


كيف تصنع شعبا من الاغبياء ؟؟؟


النشرة البريدية



الله غالب


لليوم الثاني مواجهات دامية بين متظاهرين وعناصر الشرطة التي عاتت فساد وقمع وحشي ضد امازيغ القبائل


الايادي الخارجية التي حاولت زعزعة الجزائر تهنيء بوتفليقة على الفوز !!


أخبارالرياضة


بن طالب: قلبي اختار الجزائر.. ومنتخب فرنسا وراء ظهري


بن طالب يلتحق بـ "الخضر" رسميا


Opinions Libres


Comment Saïdani a-t-il pu se payer ses deux appartements chics à Neuilly et près de La Défense ?


ALGERIE : VIOLATIONS DU DROIT À LA LIBERTÉ DE RÉUNION PACIFIQUE


L'espoir Kabyle pour les États Amazighes au Nord de l'Afrique


Revue de presse


Un pro Bouteflika blessé à l’arme blanche par le "bodyguard" d’une députée MPA


COMMISSION HAMEL A TIZI OUZOU : L’AUTEUR PRÉSUMÉ DE LA VIDÉO ARRÊTÉ


Voting begins in Algerian presidential election amid opposition boycott


 

في الصميم


علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

أضيف في 15 أبريل

يكشف علي هارون، أحد الرجال الأربعة الذين هندسوا لعملية وقف المسار الانتخابي في جانفي 1992، عن تفاصيل مثيرة في قرار إزاحة رئيس الجمهورية الأسبق، الشاذلي بن جديد، من قصر المرادية، وعن شخصيات الظل التي شاركت في العملية، وكيف انتهى الجميع إلى استقدام محمد بوضياف،‭ ‬من‭ ‬منفاه‭ ‬الاختياري‭ ‬بالمغرب‭ ‬ليرأس‭ ‬القيادة‭ ‬الخماسية‭ ‬التي‭ ‬حكمت‭ ‬البلاد‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬1992‭ ‬و1994.‬

يقول وزير حقوق الإنسان (1991 - 1992) في حكومة سيد أحمد غزالي: "كان العربي بلخير وزير الداخلية مهزوما بسبب النتائج الكارثية التي انتهت إليها الانتخابات التشريعية في ديسمبر 1991، والتي جاءت مخالفة للتوقعات.. تقدم بصعوبة للميكروفون.. الجبهة الإسلامية للإنقاذ‭ ‬188‭ ‬مقعد،‭ ‬جبهة‭ ‬القوى‭ ‬الاشتراكية‭ ‬25‭ ‬مقعدا،‭ ‬جبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭ ‬15‭ ‬مقعدا،‭ ‬من‭ ‬مجموع‭ ‬الـ420‭ ‬مقعد‭ ‬المشكلة‭ ‬للمجلس‭ ‬الشعبي‭ ‬الوطني‭ ‬المقبل‮"‬‭.‬

بالنسبة إلى رئيس الحكومة سيد أحمد غزالي، كانت نتائج الانتخابات التشريعية الملغاة بمثابة "هزيمة قاسية"، يقول علي هارون في كتابه الجديد "التوضيح.. ترقية حقوق الإنسان ومخاوف (1991 / 1992) : "لقد حققت الجبهة الإسلامية للإنقاذ انتصارا لا نقاش فيه، أكثر من ذلك كان‭ ‬استعراضيا،‭ ‬في‭ ‬أولى‭ ‬انتخابات‭ ‬تشريعية‭ ‬تجرى‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬التعددية‮"‬‭.‬

كانت التقديرات الرسمية لنتائج الانتخابات التشريعية تشير إلى أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ ستحصل على ثلث المقاعد، ونفس العدد من المقاعد لجبهة التحرير الوطني، والثلث الآخر لبقية الأحزاب الأخرى، التي قاربت الـ 50 تشكيلة سياسية، ولم يكن أحد يتوقع أن يحصل "الفيس"‭ ‬على‭ ‬188‭ ‬مقعد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقدمه‭ ‬في‮ ‬100‭ ‬مقعد‭ ‬آخر،‭ ‬كان‭ ‬سيحسمها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬شط‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭.‬

حماسة‭ ‬عسلاوي‭ ‬وتأكيد‭ ‬نزار

أول اجتماع لمجلس الحكومة بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، لم يكن كغيره، يقول صاحب الكتاب: "جرت العادة على أن يقدم رئيس الحكومة جدول الأعمال، قبل أن يعطي الكلمة للوزراء. بعضهم انتقد جبهة التحرير الوطني على خلفية رفضها نظام الاقتراع النسبي الذي اقترحه سيد‭ ‬أحمد‭ ‬غزالي،‭ ‬فيما‭ ‬ذهب‭ ‬البعض‭ ‬الآخر‭ ‬إلى‭ ‬تحميل‭ ‬النظام‭ ‬مسؤولية‭ ‬الوضعية‭ ‬التي‭ ‬آلت‭ ‬إليها‭ ‬البلاد،‭ ‬والتهديدات‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬وحدة‭ ‬البلاد‮"‬‭.‬

خلال الاجتماع، اتفق وزراء حكومة غزالي على أن استمرار العملية الانتخابية إلى الدور الثاني، كما جاء في الكتاب، يعني سقوط الدولة بين أيدي "الأصولية الإسلامية، التي ستقودنا إلى عصور الظلامية، مع احتمال نشوب حرب أهلية"، ومن هنا اتفق الجميع على ضرورة وقف المسار الانتخابي،‭ ‬وكان‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬المتحمسين‭ ‬لهذا‭ ‬الخيار،‭ ‬الوزيرتان‭ ‬ليلى‭ ‬عسلاوي‭ ‬وأنيسة‭ ‬بن‭ ‬عمر،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬ذكّر‭ ‬ابراهيم‭ ‬شيبوط،‭ ‬وزير‭ ‬المجاهدين‭ ‬آنذاك،‭ ‬بتضحيات‭ ‬الشهداء‭ ‬والمجاهدين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬متقدمة‭ ‬وعصرية‭.‬

وفي ظل هذا الوضع، تناول وزير الثقافة والاتصال أبو بكر بلقايد (اغتيل في 1994) الكلمة ليقول بأن النقاش يجب أن يتجاوز الحديث عن وقف المسار الانتخابي الذي أصبح مفروغا منه، بل في البحث عن الوسائل التي ستمكن من وقف المسار الانتخابي وعدم الذهاب إلى الدور الثاني.

الجميع كان ينتظر تدخل وزير الدفاع السابق، الجنرال خالد تزار، الذي كان جالسا على يسار غزالي من الطاولة البيضاوية، ليعرف موقف المؤسسة العسكرية مما تتم مناقشته، نظرا لثقل هذه المؤسسة، حسب ما جاء في الكتاب. وقد جاء كلام الجنرال وفق ما كان ينتظره الجميع، وهو أنه‭ ‬يشاطر‭ ‬القلق‭ ‬الذي‭ ‬انتاب‭ ‬أغلبية‭ ‬الوزراء‭.‬

جنرالان‭ ‬ووزيران‭ ‬لاقتراح‭ ‬الحلول

رُفع أول اجتماع لمجلس الحكومة بالاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة لتقييم الوضع الذي تمر به البلاد بعد ظهور نتائج الدور الأول من الانتخابات التشريعية، وكان ذلك حصيلة حوار ثنائي بين أحمد غزالي (رئيس الحكومة)، والجنرال خالد نزار (وزير الدفاع)، وكلفت هذه اللجنة بتشريح‭ ‬الوضع‭ ‬وتقديم‭ ‬المقترحات‭ ‬للحكومة.‬

اتفق غزالي ونزار على أن تتشكل المجموعة المشتركة من أربع شخصيات، وزيرين مدنيين، وجنرالين. يقول صاحب الكتاب، إن خالد نزار كان هو الطرف الذي بادر بالكشف عن هوية ممثلي المؤسسة العسكرية، وهما عبد المجيد تريغت قائد القوات البحرية، ومحمد تواتي. ويعرف علي هارون عبد المجيد تريغت فيقول "إنه إطار مزدوج اللغة واسع الثقافة، معروف بأنه شخصية مستقيمة وعصرانية"، أما الجنرال محمد تواتي فهو "معروف على مستوى المؤسسة العسكرية بأن له كفاءات برزت من خلال خدمته في مؤسسة الدرك الوطني".

في حين اختار رئيس الحكومة الوزيرين أبو بكر بلقايد (وزير الاتصال)، وكان قد شغل حقائب الداخلية، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعلاقات مع البرلمان وعلي هارون وزير حقوق الإنسان. وعقدت اللجنة المشتركة أولى اجتماعاتها في مساء اليوم الذي نصبت فيه، بـ "دار عزيزة" بالأبيار مقر مؤسسة بوضياف حاليا، والتي اتخذتها اللجنة مقرا مؤقتا لها. وكان من بين ما كانت تبحث عنه اللجنة، إمكانية تأجيل الدور الثاني من التشريعيات الذي كان مقررا في 16 جانفي 1992، في محاولة لتغيير توجهات الناخبين بما يضمن تفادي السقوط في اختيار يمكن أن‭ ‬يقود‭ ‬إلى‮ ‬تكريس‭ ‬أحادية‭ ‬حزبية‭ ‬جديدة‮ ‬‭-‬‮ ‬يقول‭ ‬صاحب‭ ‬الكتاب.‬

الحكومة‭ ‬والجيش‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬

توجهات عمل اللجنة كانت تسير عكس اتجاه تيار الطبقة السياسية الرافضة لأية محاولة لقطع الطريق على اختيار الشعب، وذلك بإلغاء أو تأجيل الدور الثاني من الانتخابات التشريعية، وجسد هذا الموقف كل من أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، عبد الحميد مهري، الذي قال في 30 ديسمبر: "سنشارك في الدور الثاني بنفس الإرادة ونفس الإصرار" كما جاء في الكتاب، الذي أورد أيضا تصريحات صادرة عن زعيم جبهة القوى الاشتراكية، حسين آيت أحمد، الذي دعا "الشعب الجزائري إلى إتمام واجبه، وذلك عبر المشاركة بقوة في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية‭. ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬الذي‭ ‬عودنا‭ ‬على‭ ‬كفاءاته‭ ‬في‭ ‬المناسبات‭ ‬الكبرى،‭ ‬وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‮"‬‭. ‬الموقف‭ ‬ذاته،‭ ‬عبرت‭ ‬عنه‭ ‬الحركة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الجزائرية،‭ ‬برئاسة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬بلة،‭ ‬وحزب‭ ‬التجديد.

من جهته، الطرف المستهدف مما يحضر له، ممثلا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، سارع إلى التهدئة من روعة المشككين، وقد أورد المؤلف في هذا الصدد، تصريحا لرئيس المكتب التنفيذي المؤقت للجبهة الإسلامية للإنقاذ، عبد القادر حشاني، مفاده أن حزبه "سيحترم الحريات الشخصية وحرية‭ ‬التعبير‭.. ‬في‭ ‬دولة‭ ‬إسلامية‭ ‬وفية‭ ‬لمبادئها‮"‬‭.‬

في الجهة المقابلة، تقف شخصيات أخرى، مثل سعيد سعدي، الأمين العام للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي صرح: "لا نريد حضور مشاهد دفن الجزائر"، في إشارة إلى رفضه استمرار فعاليات الدور الثاني من الانتخابات، طالما أنه سيكرس فوز "الفيس"، وإلى جانب الأرسيدي تقف‭ ‬أحزاب‭ ‬مجهرية‭ ‬مثل‭ ‬حزب‭ ‬الطليعة‭ ‬الاشتراكية‭ ‬‮(‬الباكس‮)‬‭ ‬بزعامة‭ ‬الراحل‭ ‬الهاشمي‭ ‬الشريف،‭ ‬والحركة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التجديد‭ ‬الجزائري،‭ ‬برئاسة‭ ‬الراحل‭ ‬سليمان‭ ‬عميرات‭.‬

ويجتهد علي هارون في البحث عن مبررات مقنعة لوقف المسار الانتخابي المختلف بشأنه، فيعتبر نتائج الدور الأول عقابا لحزب جبهة التحرير الوطني بسبب سوء تسيير البلاد طيلة ثلاثة عقود، وليس لاعتبارات إيديولوجية "أصولية".

الشاذلي‮ ‬منفذ‭ ‬المادة‭ ‬84‭ ‬من‭ ‬الدستور

وفي ظل هذا الجدل، واصلت اللجنة المشتركة عملها، وهي تبحث في مخرج دستوري لوقف العملية الانتخابية. يقول علي هارون: "ركزت اللجنة عملها انطلاقا من المادة 84 من دستور 23 فيفري 1989، التي تتحدث عن مخرجين، الأول يخص عجز الرئيس عن أداء مهامه لأسباب مرضية خطيرة ومزمنة،‭ ‬الاستقالة‭ ‬أو‭ ‬الوفاة‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬يحل‭ ‬محله‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الشعبي‭ ‬الوطني‭ ‬لمدة‭ ‬45‭ ‬يوما‭ ‬تجرى‭ ‬خلالها‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬بلخادم‭ ‬كان‭ ‬آنذاك‭ ‬رئيسا‭ ‬للبرلمان.‬

أما المخرج الثاني فيتمثل في تزامن وفاة رئيس الجمهورية مع برلمان محل في عطلة ما بين الدورتين، وفي هذه الحالة يكون رئيس المجلس الدستوري هو المنوط بتولي مسؤولية الرئاسة لمدة 45 يوما أيضا، تحضر خلالها الانتخابات الرئاسيات. وفي كلتا الحالتين، يقول علي هارون، لا‭ ‬يمكن‭ ‬لعبد‭ ‬العزيز‭ ‬بلخادم،‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الشعبي‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬وأمين‭ ‬عام‭ ‬الأفلان‭ ‬حاليا،‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬رئيسا‭ ‬بالنيابة،‭ ‬لأن‭ ‬المجلس‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬موجودا‭ ‬بعد‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬جانفي‭ ‬1992.‬

لكن رفض الجبهات الثلاث (الفيس والأفلان والأفافاس) لوقف المسار الانتخابي شكل عاملا سلبيا، أثر في سير عمل اللجنة التي تسابق الزمن بـ " دار عزيزة" بالأبيار، على حد تعبير علي هارون. ومع ذلك تم وضع أجندة للتنفيذ قبل موعد الدور الثاني للانتخابات، المقرر في 16 جانفي‭ ‬1992.

ووضعت المجموعة المشتركة المادة 84 من الدستور على طاولة التشريح، وأعضاؤها مقتنعون بأنها تتيح أكثر من خيار لتحييد الرئيس الشاذلي بن جديد، مثل عجز الرئيس عن أداء مهامه الدستورية، بسبب: المرض الخطير المزمن (الفقرة الأولى)، الاستقالة (الفقرة الثالثة)، والاستقالة‭ ‬الإرادية‭ ‬أو‭ ‬الوفاة‭ ‬‮(‬الفقرة‭ ‬الرابعة‮)‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المادة‭ ‬85.‬

وفي ظل ما هو متاح من خيارات، ركزت المجموعة المشتركة على خيار الاستقالة الإرادية لرئيس الجمهورية، وهو ما اقترحته اللجنة على الرئيس الشاذلي بن جديد، كحل لتفادي الذهاب إلى الدور الثاني من الانتخابات التشريعية.

ويعترف علي هارون بأن إطارات الجيش شرعت في الاتصال بالرئيس دون علم الطرف المدني في المجموعة المشتركة، علي هارون وبوبكر بلقايد. أول اتصال بين نزار والشاذلي كان في 28 ديسمبر، اللقاء الثاني كان بعد ذلك بأيام، وخلف انطباعا بأن الرئيس سيقوم بمبادرة، أما اللقاء الثالث‭ ‬فكان‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬جانفي‭. ‬‮"‬ومنذ‭ ‬اللقاء‭ ‬الرابع‭ ‬فرضت‭ ‬الاستقالة‭ ‬بوضوح‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬لتفادي‭ ‬أية‭ ‬مغامرة‮"‬‭.‬

كانت اللجنة تنتظر نتائج لقاءات الجنرال خالد نزار بالرئيس الشاذلي بن جديد على أحر من الجمر. وجاء إخبار وزير الدفاع لأعضاء اللجنة المشتركة بتفاصيل اللقاء الرابع مع الرئيس والذي تم بحضور أحد أقرب أصدقاء الشاذلي الشخصيين، ممثلا في الجنرال أحمد جنوحات، ليخفف من‭ ‬تذمر‭ ‬الطرف‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬‮(‬بلقايد‭ ‬وهارون‮)‬‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬عدم‭ ‬إطلاعهم‭ ‬بتفاصيل‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬من‭ ‬مفاوضات‭ ‬خلف‭ ‬الستار‭.‬

وحسب المؤلف فإن الرئيس الشاذلي طلب في اللقاء الرابع الذي تم بحضور الجنرال أحمد جنوحات، الاتصال بقائد الحرس الجمهوري، ديب مخلوف، من أجل ترتيب إعلان الاستقالة والانسحاب من الحياة السياسية، أمام الجزائريين.

هارون‭ ‬وبلقايد‭ ‬وتواتي‭ ‬وتريغت‭ ‬يحررون‭ ‬الاستقالة

بعد قرار الرئيس بتقديم استقالته، دعيت المجموعة المشتركة لتحرير مشروع استقالة رئيس الجمهورية، التي تليت عبر الشاشة في التاسع جانفي، وهو ما فتح المجال أمام أعضاء اللجنة كي يباشروا تطبيق إجراءات المادة 84 من الدستور.

يقول علي هارون: "بالطبع، بالنسبة إلى الرأي العام الوطني والدولي، الجيش هو من دفع الرئيس إلى تقديم الاستقالة"، مشيرا إلى ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام، التي أكدت أن جنرالات الجيش هم من أزاح الرئيس، رغم تأكيد الشاذلي بأنه قدم استقالته بشكل إرادي لمصلحة البلاد.‬

بن‭ ‬حبيلس‭ ‬يرفض‭.. ‬ وطالب‭ ‬وعبد‭ ‬السلام‭ ‬لم‭ ‬يحققا‭ ‬الاجماع

كانت حسابات اللجنة المشتركة تراهن على تولي عبد المالك بن حبيلس، رئيس المجلس الدستوري الرئاسة بالنيابة، غير أن خيبة الرباعي (تواتي، تريغت، بلقايد وهارون) كانت كبيرة بسبب رفض بن حبيلس خلافة الرئيس، لعدم توفر الشروط الدستورية، والتي في مقدمتها غياب عامل وفاة الرئيس،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬المؤلف‭ ‬قراءة‭ ‬ضيقة‭ ‬للمادة‭ ‬84.‬

عندها شرع الجميع في البحث عن شخصية تخلف الرئيس المستقيل في أقرب وقت ممكن بمواصفات معينة مثل الماضي الثوري والسمعة الطيبة والحضور لدى الجزائريين، لتفادي حالة الشغور الدستوري أولا، ومسابقة الزمن الذي في غير صالح المجموعة المشتركة ثانيا، على اعتبار أن الدور الثاني‭ ‬من‭ ‬الانتخابات‭ ‬لم‭ ‬يتبق‭ ‬له‭ ‬سوى‭ ‬6‭ ‬أيام‭ ‬فقط‭.‬

طرح من بين الشخصيات المرشحة لخلافة الشاذلي، حسين آيت أحمد، أحد زعماء الثورة البارزين وأحد الخمسة الذين خطفتهم فرنسا بينما كانوا متجهين على متن طائرة من الرباط إلى تونس في 1956أكتوبر، لكن موقفه الرافض لوقف المسار الانتخابي عقد الأمر، وكذلك الشأن بالنسبة إلى‮ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬بلة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬لم‭ ‬تحظ‭ ‬شخصيات‭ ‬أخرى‭ ‬بالإجماع،‭ ‬مثل‭ ‬أحمد‭ ‬طالب‭ ‬الإبراهيمي‭ ‬وبلعيد‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭.‬

الاستنجاد‭ ‬ببوضياف

في ظل ما هو متاح، لم تجد المجموعة المشتركة أفضل من محمد بوضياف، الموجود بمنفاه الاختياري في المغرب. يقول علي هارون: "كان منتصف الليل عندما اتصلت ببلقايد لأعرض عليه مقترح بوضياف.. فرد علي: وهل سيقبل؟"، غير أن المشكل هو أن الجنرالين تريغت وتواتي لا يعرفان الرجل‭. ‬وفي‭ ‬الثانية‭ ‬صباحا‭ ‬اتصلنا‭ ‬بالجنرال‭ ‬نزار‭ ‬لإطلاعه‭ ‬على‭ ‬الأمر،‭ ‬فلم‭ ‬يمانع‭ ‬ووضع‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬مقترح‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭.‬

يقول هارون: "في اليوم الموالي، طلبت من ناصر بوضياف، الإطار بوزارة حقوق الإنسان، الاتصال بوالده، ليخبره بأن علي هارون سيزوره في المغرب.. اتصلت بأصدقائي في المغرب من عائلة بن موسى، وفي مقدمتهم الأب، سي محمد، الذي يعتبر من أصدقاء الثورة. في 10 جانفي طرت نحو الدار البيضاء على متن رحلة عادية للخطوط الجوية الجزائرية تحمل الرقم 4012، في سرية تامة، ولم يعلم بهذه المهمة حتى سفير الجزائر بالمغرب، باستثناء السيدة بن موسى وابنتها رجاء، اللتين استقبلتاني في مطار محمد الخامس.. التحقت مباشرة بمدينة القنيطرة في سيارة العائلة‭ ‬المغربية‭..‬‮"‬‭.‬

في‭ ‬ضيافة‭ ‬سي‭ ‬الطيب‭ ‬الوطني

ويضيف هارون: "كان بوضياف في انتظاري لوجبة الغداء سويا.. عرضت عليه وضعية البلاد الداخلية، واستقالة رئيس الجمهورية الذي سيلقيها بعد غد11جانفي، المجلس الشعبي الوطني محل، رفض رئيس المجلس الدستوري خلافة الرئيس، ومخاطر سقوط البلاد بعد16جانفي (الدور الثاني) في ظلام‭ ‬الدولة‭ ‬الثيوقراطية‭ ‬‮(‬الدينية‮)‬‭ ‬الشمولية‭..‬‮"‬‭.‬

رد بوضياف قائلا: "أولا، من أرسلك؟ ومن قرر؟ ومن فكر في الحلول المقترحة؟ "، فأجاب علي هارون: "العسكر على أعلى مستوى بالاتفاق مع رئيس الحكومة، وقد كلفوني بهذه المهمة"، وتابع "فكرنا في قيادة خماسية تخلف منصب الرئيس المستقيل، وبقيت المشكلة فيمن يشغل دور المنسق،‭ ‬وجئت‭ ‬باسم‭ ‬الجميع‭ ‬لأطلب‭ ‬منكم‭ ‬المساعدة‮"‬‭.‬

تردد بوضياف بين القبول والرفض والممكن، يقول علي هارون، الذي شرح له بأن بعده عن الجزائر طيلة ثلاثة عقود وعدم مشاركته في الحكم يعتبر عاملا مساعدا. تدخلت السيدة بوضياف لتقول: "محمد (بوضياف)، تقول دائما سندخل الجزائر عندما تكون الجزائر في حاجة إلي. واليوم ها هي‭ ‬تناديك،‭ ‬فمتى‭ ‬ستلبي‭ ‬دعوتها؟‮".‬

‬في‭ ‬سرية‭ ‬إلى‮ ‬الجزائر

لم يقدم بوضياف جوابا لعرض ضيفه، لكنه قرر السفر ليلة واحدة في سرية تامة إلى الجزائر للقاء أصدقائه القدامى. تفرق الرجلان على هذا الاتفاق. يقول هارون: " عدت من الدار البيضاء في بداية الأمسية. كان الجنرال محمد تواتي ينتظر على أحر من الجمر اتصالا مني ليطلع على موقف‭ ‬بوضياف‭.‬

في صبيحة اليوم الموالي عدت أدراجي، يضيف هارون، إلى الدار البيضاء، لتقديم المزيد من التوضيحات، وخاصة بعد أن تناهى إلى علمي بأن أحد أصدقاء بوضياف قد أقنعه بعدم قبول العرض. يوم الإثنين 13جانفي طرت من المطار العسكري ببوفاريك للحفاظ على سرية مهمتي، برفقة الجنرال‭ ‬محمد‭ ‬تواتي،‭ ‬والعقيد‭ ‬إسماعيل‭ ‬العماري‭ ‬‮(‬متوفى‮)‬‭ ‬مسؤول‭ ‬مكافحة‭ ‬الجوسسة،‭ ‬باتجاه‭ ‬الرباط‭. ‬عاد‭ ‬الثلاثة‭ ‬برفقة‭ ‬بوضياف‭ ‬الذي‭ ‬اكتشف‭ ‬بلاده‭ ‬بعد‭ ‬29‭ ‬من‭ ‬المنفى،‭ ‬ليجد‭ ‬خالد‭ ‬نزار‭ ‬في‭ ‬انتظاره‭ ‬عند‭ ‬سلم‭ ‬الطائرة‭.‬

انتقل الجميع إلى "دار عزيزة" بالأبيار، وهناك كانت الكثير من الشخصيات السياسية والعسكرية والنقابية ورفاق بوضياف من قدماء حزب الشعب الجزائري والمنظمة الخاصة في انتظاره. وبعد غداء جماعي أعطى "سي الطيب الوطني" الانطباع بأنه يقبل المهمة، قبل أن يعود في صبيحة الغد‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬نفس‭ ‬الطائرة‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭. ‬وخلال‭ ‬الرحلة‭ ‬قال‭ ‬بوضياف‭ ‬لعلي‭ ‬هارون‭ ‬‮"‬إن‭ ‬الجزائر‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬الهاوية،‭ ‬ويجب‭ ‬تقديم‭ ‬تضحيات‭ ‬لإنقاذها‮"‬،‭ ‬وكل‭ ‬هذا‭ ‬تم‭ ‬في‭ ‬سرية‭ ‬تامة‭.‬

يوم 14 جانفي أعلن المجلس الأعلى للأمن إنشاء المجلس الأعلى للدولة، وفي صبيحة 16جانفي تم استقبال بوضياف رسميا عائدا إلى بلاده، ليستقبل استقبالا رسميا بمستوى الهيبة التي تليق بمقام الرؤساء، قبل أن يصبح الخليفة الرسمي للرئيس الشاذلي بن جديد، حتى قبل مراسيم أداء‭ ‬القسم.






الجزائر تايمز / محمد‭ ‬مسلم
 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


et demain devant dieu

aba

bientot vous serez la, ou vous ne pouvez plus faire de coup d'etat, ni coup contre le peuple, devant la justice devine, et comme vous avez rigoler sur le peuple, il rigolera sur vous dans l'enfer


المجاهد علي هارون يقف ضد المشروع الاسلامي

طارق ابن زياد

اعجبني بزاف هدا الفكر"انه كان وزيرا لحقوق الانسان"لم افهم شيئا ممثل حقوق الانسان يشجع على الانقلاب والفتنة وسفك الدماء بين الاشقاء. وانصار الجبهة الاسلامية اصحاب الحق المسلوب بالقوة عليهم الرضى بالواقع اي منطق هدا.والله هؤلاء العلمانيين عندما دخلو الانتخابات 1992 لم يتحصلو على 0.5بالمائة والحمد لله كنت شاهدا.مجاهد ضد دين الله.معدلة اتعبتني بزاف..بزاف


الجزائر

فتحي

سياتي يومكم يا كلاب فرنسا وستدفعون الثمن غاليا  ( علي شارون  + خالد بيجار + العربي بشر وبقية الحثالة من كلاب فرنسا  ) اما المدعو بوضياف الذي رحل غير ماسوف عليه فسوف تجدونه في استقبالكم عند باب جهنم وبئس المصير.وسوف يلعنكم على صنيعكم الذي قدمتموه له يا اعداء الله.
ماذا قدمتهم للجزائر غير الخراب يا اذيال فرنسا ، هل انقذتموها بالفعل وممن؟.
سوف تحاسبون عن كل قطرة دم سالت على هذه الارض الطاهرة بغير وجه حق يا اعداء الله واعداء الجزائر ، ستجدوننا هناك عند الملك القدوس وسوف نحاججكم امامه  ( رب اسئل هؤلاء فيما قتلوا الشعب ولماذا قتلوه ) ، هناك حيث لا فرنسا ولا امريكا ولا اسرائيل ولا مجلس الامن يحميكم ويبارك انقلابكم على ارادة الشعب.



mouhassaba

hamdine 23@hotmail.com

il faut que le peuple e reveille et arache sont droit pour juger ses criminels qui ont vendu l'algerei par haute trahison on commençant par excercer la pression de dessoudre le corps de securité creer par boussouf c ce corps qui a mener l'algreie ou elle est on sachant bien qu'on leur demander rien c a nous de prendre notre destin en main par prendre une conscience collectif en tant que peuple desobeissant à toute tentative de recuperation par les parti complice ne croyez plus àce pouvoir criminel qui a dresser une parti du peuple contre une autre dont les con sequences sont lourdes;crimes conre le peuple, dilapidation sdes richesse, confiscation de la revolution ;assasinats politiques , hogra et tout ce que l'algerie a enduré


ياسلام جامس بوند 007

اخاه على من نندب

قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حشد. قل أعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. الان فهمت لماذا فسدت حقوق الانسان في الجزائر، يالطيييييييف،. يالطييييييييييييف
 


تعليق

ابو هاجر

هؤلاء هم المجرمون الدين ادخلو الجزائر
في الحرب القدرة

هارون نزار قنيزية غزيل تواتي

مالك عسلاوي صالح ...........وغيرهم

الجبهة الاسلامية للانقاد عائدة بادن الله


ياو فاقوا

Abderrezak

تأكلون مع الذئب و تبكون مع الراعي بمذا ستجيبون ربكم عند لقائه على الارواح الطاهرة التي أهدرتموها يحليلكم و الله غير تغيضوا الظلم ظلمات يوم القيامة


 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
* إدخال الرمز الصحيح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

ممثل جزائري‮ ‬يسيء للإسلام في‮ ‬برنامج فكاهي‮ ‬في ‬فرنس‮2 ‬لإضحاك الفرنسيين

أطباء الجزائر متمسكون بالإضراب وشبح الإعتصام يلوح في الأفق

دورة رياضية جزائرية تحت شعار \"لا لسب الله تعالى والكلام الفاحش\"

نطالب القائمين على الإعلام والإتصال ضبط اللواحات الإشهارية الفاتنة والصور الإلكتروني​ة غير الأخلاقية والملصقات الحائطية الفاضحة المخالفة لدين الإسلام وهوية الشعب الجزائري المسلم

ديغول عراب “حزب فرنسا” الطابور الخامس في الجزائر

مطرب‭ ‬الرّاي‭ ‬رشيد‭ ‬طه‭ ‬يغني‭ ‬في‭ ‬إسرائيل واعتبرها ‬كخطوة‭ ‬لتطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الجزائر

الساعدي القذافي يحضر لتأسيس إمارة إسلامية تجمع شتات التيار السلفي تنطلق من منطقة \"طوارق ليبيا\"

طبيب جزائري ينصب خيمته بميدان التحرير ويجري عمليات جراحية للمصابين

ثوار‭ ‬ليبيا‭ ‬يدنسون‭ ‬العلم ‬الجزائري ‬في‭ ‬المراحيض

علي‭ ‬هارون‭ ‬يفتح‭ ‬العلبة‭ ‬السوداء‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للدولة

أطباء الجزائر متمسكون بالإضراب وشبح الإعتصام يلوح في الأفق

دورة رياضية جزائرية تحت شعار \"لا لسب الله تعالى والكلام الفاحش\"

ديغول عراب “حزب فرنسا” الطابور الخامس في الجزائر

مطرب‭ ‬الرّاي‭ ‬رشيد‭ ‬طه‭ ‬يغني‭ ‬في‭ ‬إسرائيل واعتبرها ‬كخطوة‭ ‬لتطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الجزائر

مصري‭ ‬يطعن‭ ‬زوجته‭ ‬الجزائرية‭ ‬بخنجر‭ ‬في‭ ‬وهران

محي الدين عميمور : القذافي هو من ورط الجزائر في قضية البوليساريو .

المخرج العالمي أوليفر ستون منبهر بالكسكس الجزائري وبسلمى حايك

الساعدي القذافي يحضر لتأسيس إمارة إسلامية تجمع شتات التيار السلفي تنطلق من منطقة \"طوارق ليبيا\"

طبيب جزائري ينصب خيمته بميدان التحرير ويجري عمليات جراحية للمصابين


AlgeriaTimes Followers List


 

القائمة الرئيسية

 

الرئيسية

 
 

 فيسبوكيات

 
 

 نحكيلك حاجة

 
 

 للأحرار فقط

 
 

 كلمة حرة

 
 

 الله غالب

 
 

 صوت وصورة

 
 

 أخبار الجزائر

 
 

 منبر القراء

 
 

 الكلمة لكم

 
 

 أصوات من المنفى

 
 

 تحقيقات و ملفات

 
 

 أسرار وقضايا ساخنة

 
 

 لقاءات واتجاهات

 
 

 في الواجهة

 
 

 حدث و حديث

 
 

 ثقافة وفنون

 
 

 في الصميم

 
 

 شؤون عربية ودولية

 
 

 حقوق الإنسان

 
 

  كـــواليس

 
 

 الصورة تتحدث

 
 

 لسعات

 
 

 أخبار المغرب

 
 

 أخبار موريتانيا

 
 

 أخبار تونس

 
 

 أخبار ليبيا

 
 

 أخبارالرياضة

 
 

 مع الشعب

 
 

 استطلاع رأي

 
 

  Opinions Libres

 
 

 Revue de presse

 
 

 Confidentiel سري للغاية

 

فيسبوكيات


خمس سنوات اخرى من المعاناة الله المستعان


الامن يخاطبني بكل وقاحة نحن هنا ندوسكم ونضربكم باسم القانون


نحكيلك حاجة


سياسة الترهيب لشيات جماعة وجدة انيس رحماني لموقع راديوطروطوار


معذرة يا وطن


الكلمة لكم


رسالتي الثّانية لفخامة الملك آل عبد العزيز بوتفليقة الرّابع


مسرحية الانتخابات وترسيخ 'البوتفليقية' أكثر من ذي قبل


أصوات من المنفى


نتيجة الانتخابات تكشف شعبية بوتفليقة 'المزيفة'


ما الذي يحدثُ بالضبط في غرداية؟


الجزائر.. كل شيء تحت السيطرة وتستمر المهزلة


لسعات


ضغوط فرنسية على الجزائر لاستحداث منصب نائب للرئيس بوتفليقة


بوتفليقة روزفلت زمانه ذهن غير متحرك


كـــواليس


اين الشعب ؟؟


تحليل بسيط لما ستؤول إليه الانتخابات في الجزائر


في الصميم


حسب قناة الاستحمار الامن يصادر مسدس اوتماتيكي ومتفجرات وراجمات صواريخ داخل المقر الرئيسي لمداومة على بن فليس


لا عزة ولا كرامة لهم لأنهم ببساطة لا يستحون !!


في الجزائر فقط تناقض صارخ بين دخل الدولة النفطية ومستوى المعيشة المتدنية


لقاءات واتجاهات


الرسالة الاستعمارية للعرب: لا تحلموا بالربيع!


هنيئا لنا جميعا بالإهانة الكبرى لبلدنا بين الأمم أول رئيس يفوز بكرسيين


الصورة تتحدث


لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله مخلوقات لا تكبر


مع الشعب


حصريا:الجزائر تايمز تقدم الدليل بأن الشريط الذي تم فيه تعذيب المتظاهرين تم تصويره في تزي وزو


تعليق أوّلي على الإعلان عن نسبة المشاركة في رئاسيات "سلطنة البوتفليقية"


استطلاع رأي

لإحداث التغيير في الجزائر هل نحتاج ؟

شؤون عربية ودولية


امرأة عارية تتنزه في شوارع مدينة إيرانية


احتجاجات لأنصار مرسي بمدن مصرية والأمن يطلق الغاز


حقوق الإنسان


منار منصري تناشد المنظمات الحقوقية الجزائرية والدولية لوقف الانتهاكات الحقوقية الممنهجة من طرف السلطات الجزائرية


خدمة rss

 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 

* جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الجريدة تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*

اتصل بنا   تنويه  اعلن معنا   الرئيسية